رم - أعرب الأمير ويليام وزوجته كيت عن قلقهما من تأثير اعتقال الأمير أندرو على صحة الملك تشارلز، الذي لا يزال يتلقى علاجا من السرطان، وسط تداعيات الأزمة التي تشهدها العائلة الملكية البريطانية.
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، جاءت هذه التصريحات الضمنية خلال ظهور الزوجين في حفل جوائز BAFTA، حيث أشار ويليام إلى أنه لم يكن في حالة هدوء، في إشارة إلى التوتر النفسي الناتج عن اعتقال عمه أندرو والتحقيقات المستمرة ضده.
وأكد مصدر ملكي أن الأمير وزوجته يرغبان في التباعد علنًا عن أندرو، إلا أنهما حذران من الإدلاء بتصريحات رسمية قبل انتهاء التحقيقات.
وتم اعتقال الأمير أندرو على خلفية اتهامات بمسائل فساد في الخدمة العامة، وذكرت الشرطة أن التحقيقات تشمل تقارير عن مشاركة أندرو في مشاركة معلومات تجارية سرية مع جيفري إبستين بين عامي 2010 و2011.
وبعد اعتقاله، خضع الأمير السابق لأكثر من 11 ساعة من التحقيق، وتم نقله من منزله في عقار ساندرينغهام إلى مركز الشرطة، بينما لا تزال الشرطة تواصل تفتيش "رويال لودج" (مكان إقامته السابق) في وندسور.
وأكد القصر الملكي دعمه الكامل للتحقيقات، مشيرًا إلى أن الملك منح الشرطة حق الوصول إلى جميع الملفات والسجلات الضرورية لضمان سير العدالة. وقال الملك: "يجب أن يسير القانون في مجراه".
وأوضح مصدر أن ويليام وكيت يدعمان هذا الموقف، لكنهما قلقان على صحة الملك المتعبة ويخشيان تأثير الضغوط عليه، إضافة إلى القلق بشأن تأثير الأزمة على أبنائهما الصغار.
وتأتي هذه الأحداث وسط مطالبات إعلامية لكشف مدى معرفة الملك تشارلز بتصرفات الأمير أندرو قبل اعتقاله، في حين يستمر تحقيق الشرطة مع إمكانية توسيع التحقيق إذا ظهرت جرائم أخرى أثناء فحص ملفات ومستندات الأمير السابق.