رم - بقلم النائب باسم الروابدة
ماصرح به السفير الأمريكي يعد تجسيداً لتبني الرؤى الصهيونية المتطرفة، ويعكس انحيازاً أمريكياً مطلقاً يتجاوز القوانين الدولية، ويستهدف أمن وسيادة الدول العربية. إنها محاولة لفرض واقع جديد يكرس الاحتلال، وتعدياً سافراً على الحقوق الفلسطينية والعربية التاريخية في المنطقة.
ومخالفاً القانون الدولية.
وإن أي حديث عن توسع إسرائيلي يضرب عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة .
وهذه التصريحات هي تصريحات استفزازية ويعتبر هذا الطرح استفزازاً لمشاعر العرب والمسلمين، وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، ويكشف الأجندة الاستعمارية للمشروع الصهيوني.
وسيبقى الموقف الطبيعي هو موقف تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه، ورفض كافة محاولات التهجير أو تغيير الحقائق الديموغرافية والجغرافية.
ولا يمكن قبول هذه التصريحات التي تعتبر عودة للعقليات الاستعمارية القديمة، وتزيد من تعقيد الصراع بدلاً من حله.