رم - دانت لجنة فلسطين النيابية بأشدّ العبارات التصريحات الصادرة عن السفير الأميركي لدى إسرائيل، معتبرةً أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا وتحريضًا من شأنه زيادة التوتر في المنطقة.
وقال رئيس اللجنة النائب سليمان السعود إن هذه التصريحات تنطوي على تحريض وتصعيد يفاقم حالة الاحتقان، وتشكل مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وأكد السعود أن إسرائيل قوة احتلال تمارس سيطرة استعمارية على الأراضي الفلسطينية، مشددًا على أن فلسطين دولة تحت الاحتلال، ولشعبها الحق الكامل في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل ترابه الوطني، وعاصمتها القدس.
وأضاف أن الأردن سيبقى سدًا منيعًا في وجه أي محاولات للمساس بسيادته أو ثوابته الوطنية، وسيواصل دوره الثابت في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وشددت اللجنة على أن أي محاولات لتكريس واقع الضم أو فرض الهيمنة لن تضفي شرعية على الاحتلال، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات تعكس منحىً تصعيديًا خطيرًا من شأنه تعميق الاستقطاب الإقليمي، وزيادة تعقيد المشهد السياسي، وتقويض أي فرص جدية لاحتواء التوترات أو الدفع نحو مسار تفاوضي متوازن وعادل يفضي إلى سلام مستدام.