رم - نظم مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، شملت ورشات حوارية وتدريبية، إلى جانب زيارات ميدانية تعريفية، وذلك ضمن جهوده في تنمية مهارات الشباب وتعزيز وعيهم بالبرامج التدريبية التي تقدمها وزارة الشباب.
فقد نظم المركز أمس الأربعاء ورشة حوارية بعنوان "التواصل الفعّال"، بمشاركة 15 شاباً من الفئة العمرية (12–18) عاماً، قدمتها المتطوعة رغد الدومي، حيث تناولت مفهوم التواصل الفعّال وأهميته في الحياة اليومية، وآليات تطبيقه بالشكل الصحيح، إضافة إلى توضيح الهيكل التنظيمي للإدارة ومفهوم التسلسل الإداري وأثره في تعزيز بيئة قائمة على الوضوح والاحترام. كما تطرقت إلى دور مواقع التواصل الاجتماعي في تنمية مهارات الاتصال، وكيفية توظيفها بصورة إيجابية وفاعلة.
كما نفذ المركز اليوم الخميس ورشة تدريبية تعريفية بعنوان "الذكاء الاصطناعي"، بمشاركة 15 شاباً وشابة ضمن الفئة العمرية (18–30) عاماً، قدمتها المتطوعة رويدا بني عامر، حيث استعرضت مفهوم الذكاء الاصطناعي وأهميته في عصر التكنولوجيا، وأبرز استخداماته في المجالات الصناعية والطبية والعلمية وغيرها. وهدفت الورشة إلى إكساب المشاركين المعرفة والخبرات الأساسية، والتعريف بإيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على الاستخدامات السلمية والسليمة والحذر من الاستخدام الخاطئ لهذه التقنيات.
وفي سياق متصل، نظم مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج زيارة تعريفية إلى مدرسة الأمل للتربية الخاصة ومركز الكورة الشامل للتربية الخاصة، بهدف التعريف بمنصة البرامج التدريبية التابعة لوزارة الشباب، واستعراض الأنشطة والدورات والفعاليات التي تنفذها المراكز الشبابية. وخلال الزيارة، التقى كادر المركز بمديرة مدرسة الأمل شروق أبو شفير، وفائدة أبو جابر مديرة مركز الأمل، حيث جرى التأكيد على أهمية التعاون المشترك في تمكين الطالبات وإتاحة الفرص التدريبية المناسبة لهن، مع شرح آلية التسجيل في البرامج والفئات المستهدفة.
كما نفذ مركز شباب وشابات بيت راس المدمج زيارات ميدانية لعدد من مدارس المنطقة، من بينها مدرسة بيت راس الأساسية للبنات، بهدف التعريف ببرامج وزارة الشباب وأنشطة المراكز الشبابية وآلية الانتساب إليها. وقدمت مشرفات المركز شرحاً حول طبيعة الأنشطة المتنوعة، فيما استعرض المشرف عبدالله مناصرة خطوات التسجيل عبر المنصات التدريبية وأبرز البرامج التي تسهم في تنمية مهارات الشباب وصقل قدراتهم.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن توجه المراكز الشبابية نحو توسيع قاعدة المشاركة الشبابية، ورفع مستوى الوعي بالفرص التدريبية، وتمكين الشباب والفتيات في مجالات التعليم والريادة والتقنية، وتعزيز دورهم الفاعل في المجتمع.