رم - يواجه فيلم السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب الوثائقي، بعنوان "ميلانيا"، صعوبات في جذب الجمهور، وهو ما قد يكلفها ملايين الدولارات، وفق خبراء علاقات عامة.
والفيلم أنتج ضمن صفقة ضخمة بقيمة 40 مليون دولارمع شركة أمازون إم جي إم، ويقدم نظرة حميمة على حياتها، والتحديات التي واجهتها خلال تولي زوجها دونالد ترامب منصب الرئاسة.
عُرض الفيلم للمرة الأولى في مركز ترامب-كينيدي بواشنطن يوم الخميس 29 يناير، قبل أن يبدأ عرضه في دور السينما حول العالم.
ومع ذلك، أظهرت المؤشرات الأولية اهتماماً فاتراً من الجمهور، ما أثار مخاوف حول جدواه التجارية، خاصة في غياب حملة تسويقية قوية.
وحذرت خبيرة العلاقات العامة كايلي كورنيليوس من شركة بريس بوكس من أن استراتيجية الإصدار، التي اقتصرت على دور العرض السينمائية، كانت "خطأ كبيراً"، مشيرة إلى أن موضوع الفيلم يعتمد على الفضول أكثر من قاعدة جماهيرية مخلصة.
وأضافت وفقاً لـ"ميرور": "كان من الأفضل إطلاق الفيلم مباشرة عبر خدمة البث، مثل أمازون برايم، مما كان سيزيد من انتشار الفيلم ويثير النقاش عبر الإنترنت".
وأكدت كورنيليوس أن ضعف الإقبال في المملكة المتحدة يعكس هذا التحدي، حيث تم شراء تذاكر قليلة جدًا في لندن، فيما لفت تيم ريتشاردز، الرئيس التنفيذي لشركة فيو، إلى تلقي شكاوى من الجمهور بشأن عرض الفيلم.
وبالرغم من هذه البداية الضعيفة، أشار تقرير حديث إلى أن بعض العروض في فلوريدا شهدت حضوراً جيداً، وأن تفاعل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مع اسم ميلانيا قد يعزز الاهتمام لاحقاً.
من المقرر أن يكون الفيلم متاحاً بعد انتهاء عرضه السينمائي للمشاهدة عبر Amazon Prime Video، بالإضافة إلى مسلسل من ثلاث حلقات يرافق الفيلم، في محاولة لتعزيز الانتشار وجذب جمهور أوسع.