رم - بقلوب تفيض بالولاء، وجباهٍ مرفوعة بالفخر، ترفع عشيرة المزاهرة (الخزاعلة) أصدق مشاعر التهنئة والمباركة إلى مقام عميد آل البيت، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، بمناسبة عيد ميلاده الميمون.
إننا في هذه المناسبة العزيزة، لا نحتفل بيوم ميلاد قائدٍ فحسب، بل نحتفل بمسيرةٍ من الحكمة استطاعت أن تعبر بالأردن نحو بر الأمان وسط إقليم تتقاذفه الصراعات وتملؤه التحديات. فكان جلالته، بحنكته السياسية وبعد نظره، الصمام الحقيقي لأمن واستقرار هذا الوطن، مدافعاً صلباً عن ثوابتنا، ومستشرفاً للمستقبل بكل اقتدار.
لقد جاب جلالة الملك المحافل الدولية حاملاً همّ الوطن والأمة، فكان الصوت الأقوى والأكثر تأثيراً في الدفاع عن قضايا الحق والعدل. وبفضل جهوده الدؤوبة، استطاع الأردن أن يجنب نفسه تداعيات الأزمات التي تعصف بالمنطقة، محافظاً على سيادته وكرامته، ومحولاً التحديات إلى فرص للبناء والمنعة، ليظل الأردن رقماً صعباً في المعادلة الإقليمية والدولية.
إن عشيرة المزاهرة (الخزاعلة)، وهي تجدد العهد والبيعة، لتؤكد وقوفها خلف القيادة الهاشمية في خندق الوطن
الواحد، مثمنين عالياً جهود جلالته في حماية حدودنا، وصون نسيجنا الوطني، والحفاظ على دور الأردن التاريخي والريادي كمنارة للسلام والاعتدال.
حفظ الله أبا الحسين، قائداً ملهماً، ورباناً ماهراً لسفينة الوطن، وأدام عزّه ذخراً لنا وللأمة العربية والإسلامية، وحفظ ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
عنهم: [م.خالد سليم أبو مزهر]
كل عام والأردن بمليكه وجيشه وشعبه بألف خير.