رم - في الثلاثين من كانون الثاني من كل عام، لا نحتفل بيومٍ عابر، بل نقف احترامًا أمام قائدٍ صنع من الصبر سياسة، ومن الحكمة نهجًا، ومن الانتماء هوية وطن. إنه عيد ميلاد سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الذي حمل الأمانة، وصان العهد، ومضى بالأردن ثابت الخطى وسط عالمٍ متقلب.
سيدي
لم تكن القيادة عندك منصبًا، بل تكليفًا وشرفًا ومسؤولية.
حملت همّ الوطن في قلبك، وجعلت الإنسان الأردني محور القرار وغاية المسيرة. فكنت قريبًا من شعبك، حاضرًا في ميادين الشدّة قبل الرخاء، ثابتًا حين تمايلت المواقف، شامخًا كجبال الأردن.
هو الملك الذي قال: الأردن أولًا،
فجعل الكرامة عنوانًا،
والاعتدال موقفًا،
والسيادة خطًا أحمر لا يُساوَم عليه.
وفي عيد ميلادك يا سيدي،
نكتب لك لا بالحبر، بل بالوفاء،
ولا بالكلمات، بل بالمواقف.
شعرًا فيك يا أبا الحسين:
سيدي يا راعي المجد الأصيل
يا سيف حقٍ ما لان ولا مال
في حضرتك يزهو الوطن جميل
وتسمو الراية فوق كل احتمال
ملكٍ إذا قال الفعل حاضر
وإذا وعد كان الوعد دين
يا ابن الحسين المجد ظاهر
فيك القيادة… وفيك اليقين
نحن أبناء هذا الوطن،
نجدّد في يوم ميلادك العهد والولاء،
نقولها بوضوح لا لبس فيه:
نقف خلف قيادتك، ونفدي الأردن بالروح، ونؤمن بأن بوصلتنا كانت وستبقى معك.
حفظك الله يا سيدي،
وأطال في عمرك،
وأبقى الأردن عزيزًا قويًا،
بقيادتك الهاشمية الحكيمة.
سيدي لو طلبت من ان نخوض البحر لخضناه ما تخلف منا رجل واحد .
محمد منذر بشاره السويلميين .