رم - خاص
في مباراة لا تحتمل الغياب، ولا تعترف بالأعذار، اختفى رئيس نادي الوحدات يوسف الصقور "المختار" عن المشهد بالكامل خلال كلاسيكو السلة، في وقت كان فيه النادي بأمسّ الحاجة لقيادته، لا لفراغ جديد يُضاف إلى سلسلة الإخفاقات الإدارية والمعنوية.
لم يكن الغياب عن المدرجات فقط، بل غياب كامل عن الصورة؛ لا منصة كبار حضور، لا مقاعد شرف، ولا حتى وجود عابر في مرافق مدينة الحسين للشباب.
كلاسيكو السلة ليس حدثًا عاديًا، بل امتحان وحالة شحن معنوي، ورسالة تُقرأ قبل صافرة البداية وبعدها، ومع ذلك، تُرك فريق الوحدات يواجه الضغط والنتيجة وحده، في ظل كركبة إدارية خانقة، وأجواء فنية مرتبكة، واحتقان جماهيري بلغ ذروته في الأسابيع الأخيرة.
المشاهد باتت مكررة، واسم "المختار" غائب عن لحظات الحسم، غائب حين يكون الوجود واجبًا لا خيارًا.
هذا الغياب، بالنسبة لجماهير الوحدات، لا يحمل أي مبرر، ولا يمكن تسويقه كظرف طارئ أو صدفة، بل يُقرأ كابتعاد عن المسؤولية في أكثر الأوقات حساسية.
وبعد كل ذلك تتساءل جماهير الوحدات "وين الصقور"؟ فإذا لم يكن رئيس الوحدات حاضرًا في كلاسيكو السلة، فمتى يكون الحضور!!