رم - روت النائب هدى العتوم قصة لها مع احد الطلبة والذي أعاد امتحانات الثانوية العامة خمس مرات بهدف الحصول على مقعد الطب في جامعة حكومية ضمن مكرمة المعلمين.
وبينت العتوم ان والد الطالب عرض عليه دراسة الطب ضمن التعليم الموازي أو إرساله للخارج الا ان الطالب رفض ذلك وأصر على هدفه وكان له ما تحقق في الاعادة الخامسة وحصوله على معدل 95,25%
وتاليا ما كتبته النائب العتوم عن الطالب علي العبابنة:
تشرفتُ بلقائه في مجلس النواب ثلاث مراتٍ على الأقل.
في كل مرةٍ كان حديثه فصيحًا جزلاً، معبّرًا وشاملًا، ينمّ عن عقليةٍ مستنيرة وفكرٍ ثاقب.
خُلُقه مهذّب، وشخصيته متزنة في الكلام، شديد الاحترام لمن أمامه، مقدّرٌ لآراء من حوله.
كان في كل مرةٍ يأتي مطالبًا بقضية في الثانوية العامة ، واحتساب الدورات، وتوسيع مقاعد الطب للطلبة في الجامعات الأردنية .
كان يتحدث بلغة الحب والاحترام والتقدير لوالده، الذي أبدى استعداده في احدى المرات أن يُلحقه بالتعليم الموازي لمقعد الطب ، إلا أن علي رفض رفضًا قاطعًا، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يتنازل عن منحةٍ أُهديت إلى والده ( منحة أبناء المعلمين).
وأصرّ على إعادة بعض المواد ، فخاض الدورات الصيفية والشتوية تباعًا.
ومرةً أخرى عرض عليه والده أن يدرس الطب خارج الأردن، فرفض أيضًا رفضًا قاطعًا، قائلًا إنه لا يستطيع أن يعيش يومًا لا يبدأ صباحه بوجه والديه، فكيف له أن يغيب عنهما سنوات؟
و ظلّ مثابرًا حتى حصل على مقعد الطب.
الطالب الدكتور علي عبابنة مفخرةٌ للشباب الأردني .
نراك بإذن الله تعالى قريبًا طبيبًا باختصاصٍ عالٍ، ينفع الله بك البلاد والعباد .
يسرني أن أكتب و افتخر وأنا اكتب معدلاته على التوالي :
الدورة الأولى (طالب نظامي) 94.25
الإعادة الأولى 98.25
الإعادة الثانيه 98.05
الإعادة الثالثه 98.85
الإعادة الرابعة 98.85
الإعادة الخامسة و (الأخيرة و بلوغ الحُلم الذي طال انتظاره) 99.25
اللهم بلغه و والديه الكريمين خيرا مما يرجون .
وارزق أولادنا البر والمثابرة وأحسن الأخلاق .