موفق أبو المجد قصة نجاح خرجت من الرصيفة إلى منصة التتويج


رم -

في زمن ترتبط فيه النجاحات غالبا بحجم الإمكانيات يقدم المدرب موفق أبو المجد نموذجا مختلفا عنوانه الإصرار والعمل الصامت وصناعة الذات من الصفر مدرب لم ينتظر الفرص بل صنعها بجهده وشق طريقه بثبات حتى اعتلى منصة الإنجاز محققا بطولة الدوري الأردني للرديف في نسخته الأولى مع فريق الجزيرة

نجاح أبو المجد لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة سنوات من العمل المتواصل في ظروف صعبة وشح واضح في الإمكانيات اعتمد خلالها على تطوير نفسه فنيا وبناء فكره التدريبي والعمل بروح الفريق ليقدم واحدا من النماذج المضيئة للمدرب الوطني القادر على الإنجاز متى ما منح الثقة

وينتمي موفق أبو المجد إلى مدينة الرصيفة المدينة التي عرفت تاريخيا بأنها مصنع للمواهب والطاقات لكنها ما زالت بحاجة إلى من يؤمن بأبنائها ويتبنى إمكانياتهم ومن هذه البيئة خرج أبو المجد حاملا طموحه ليؤكد أن الرصيفة لا تنضب بالمواهب بل تنتظر فقط الفرصة العادلة

ويحسب له أنه جمع بين كونه لاعبا سابقا ومدربا حاضرا وإداريا ناجحا ما جعله يفهم اللعبة من كل زواياها ويقود لاعبيه بعقلية واقعية وطموح كبير انعكس على أداء الفريق ونتائجه

قصة موفق أبو المجد ليست مجرد بطولة بل رسالة واضحة أن النجاح لا يشترى بل يبنى وأن المدرب الأردني حين يعمل في بيئة تؤمن به قادر على صناعة الفارق وتحقيق الإنجازات مهما كانت البداية متواضعة



عدد المشاهدات : (4538)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :