رم - دخل منتخب الغابون في أزمة حادة عقب خروجه من الدور الأول لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة حاليًّا في المغرب، بعدما ودّع المنافسات بثلاث هزائم متتالية، ليحتل المركز الأخير في المجموعة السادسة.
وكانت الهزيمة الأخيرة أمام منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-3)، رغم التقدم بهدفين، القشة التي قصمت ظهر الفهود، ليودع المنتخب البطولة من أضيق الأبواب، في فشل جديد يأتي بعد عدم التأهل إلى كأس العالم 2026.
ووفقًا لِما تداولته وسائل الإعلام المحلية، قررت الحكومة الجابونية التدخل مباشرة في المشهد الكروي، حيث أعلن وزير الرياضة بالإنابة، عبر بيان نقلته منصة «Gabon24»، عن حل الجهاز الفني للمنتخب، وإيقاف نشاط الفريق الوطني حتى إشعار آخر، مع إبعاد الثنائي برونو إكويلي مانغا وبيير-إيميريك أوباميانغ.
غير أن البيان سرعان ما تم حذفه، في خطوة فسّرها مراقبون بمحاولة تفادي مخالفة لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» التي تجرّم التدخل الحكومي في شؤون الاتحادات الكروية، لتتحول الخيبة الرياضية سريعًا إلى أزمة وطنية مفتوحة.
وفي الوقت الذي لم يؤكد فيه الاتحاد الجابوني لكرة القدم رسميًّا إقالة المدرب تييري مويوما أو استمرارَه، خرج قائد المنتخب بيير-إيميريك أوباميانغ بتصريحات لافتة حول أسباب التراجع.
وكان أوباميانغ، البالغ من العمر 36 عامًا، غادر معسكر المنتخب وعاد إلى فرنسا بعد الإقصاء، ولم يشارك في المباراة الأخيرة أمام كوت ديفوار.
وردًّا على انتقاد أحد المتابعين عبر منصة «إكس»، قال نجم مارسيليا: «أعتقد أن مشاكل المنتخب أعمق بكثير من شخصي».
ومن المنتظر أن يعود أوباميانغ للمشاركة مع فريقه مارسيليا، عندما يواجه نانت، الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة الـ17 من الدوري الفرنسي.