رم -
رم - بقلم المحامي محمد الصبيحي
عادت السيدة دعد شرعب الى البلاد بعد تحريرها من سجون القذافي .. الحمد لله على السلامة سيدتي ولكن ما أن وطأت أرض الاردن حتى بدأت تطلق تصريحات سياسية ابتداء من أن القذافي سجنها ( كوسيلة ضغط على الاردن ) ,, وأنها عملت ( على مدار عشرين عاما لجلب أستثمارات ليبية الى الاردن ) و(أن نظام القذافي طلب منها وهي في السجن إصدار تصريحات معينة ولكنها رفضت ) و(أن حكومة الرفاعي وحكومة البخيت تلكأتا في السعي لحل مشكلتها رغم التوجيهات الملكية ).
وفي ذلك كله احببت أن أقول أننا لم نسمع في الإعلام عن السيدة دعد إلا بعد تواتر الأنباء عن أعتقالها كما قيل (على خلفية خلافات تجارية) بالإضافة إلى أخبار أخرى منشورة على (الانترنت) حول عمولات تجارية قبضتها أو تطالب بها السيدة شرعب أكثر من طرف , وهي بهذه الصفة ليست معتقلة سياسية ولم نسمع يوما أن لها نشاطا سياسيا أو حتى سياحيا في الاردن , والسؤال الاول الذي يطرح نفسه : كانت مستشارة للقذافي بماذا ؟؟ وهي بالمناسبة لم تنف حتى الان أنها كانت تعمل مستشارة للقذافي.
والسؤال الثاني ما الذي يريده القذافي من الأردن لكي يضغط علينا باعتقالها ؟؟ وهل هي من أقطاب الحكم في الاردن أو من أقطاب المعارضة أم لها أي صفة وظيفية في الاردن ؟؟ ألم يكن القذافي قادراً على الضغط من خلال سحب إستثمارته المحدودة في الاردن ؟؟ أو الضغط من خلال تقديم مساعدات أو إستثمارات مجزية جديدة ؟؟
ثم ألم تكن العلاقات الليبية الاردنية جيدة في السنوات الثلاث الاخيرة ؟؟ وكانت بعض الوفود الشعبية دائبة الحج الى خيمته في طرابلس ؟؟
والسؤال الثالث : ما هي التصريحات التي اراد نظام القذافي من السيدة شرعب إطلاقها من السجن ورفضت ؟؟ هل هي تصريحات من شخصية ذات بعد شعبي في الاردني لتحريك الشارع أو إسقاط حكومة أو وزير أو إدانة شخصية أردنية أو فضح هجمة الناتو على نظام القذافي ؟؟ ألم يكن نظام القذافي قادرا على إطلاق تلك التصريحات على لسانها دون معرفتها وتسريبها الى إعلام كثير كان ينفق عليه ؟؟ .
وهل كانت السيدة بمثل تلك البطولة والصمود والرفض في وجه مجرمين ما كانوا يتوانون عن قتلها لو رفضت والصاق الجريمة بطائرات الناتو أو بقنابل الثوار ؟؟
والسؤال الرابع كيف عرفت السيدة شرعب بما تصفه تلكؤ حكومتين أردنيتين في السعي لإطلاق سراحها ؟؟ أليس ممكنا أن يكون لدى الحكومة معلومات حول قضيتها واعتبرتها قضية شخصية تجارية متروك أمر النظر بها الى القضاء الليبي ؟؟ أليس ممكنا أن الحكومة السابقة أو الحالية عملت ما يمكنها لحل القضية دون اعلان باعتبارها قضية شخصية لمواطنة أردنية ليس من المعقول الاعلان عن تفاصيلها ؟؟.
بصراحة قصة السيدة شرعب مع احترامي لها غير مقنعة , والمعلومات تقول أنها كانت تعمل في الخارج ( كتاجر ) أو ( وسيط تجاري ) وهذا حقها ولا ننكره عليها ولكننا نعلم أن الوسطاء التجاريين لا يعملون لقضية وطنية وانما لعمولة نقدية , فاذا كانت قد جلبت فعلا أستثماراً ليبيا الى الاردن فهل قبضت عمولتها أو (اتعابها) من أحد الطرفين الليبي أو الاردني ؟؟.
لا أريد أن اكتب بكل ما لدي من معلومات ولكنني أطالب السيدة شرعب أن تتحدث بصراحة أو أن تقول الحمد لله و تسكت ولا تبيعنا وطنية على حساب نظام تهاوى ولم يعد لديه أي طرف يجيب أو يكشف الحقائق.
اما الوطنية التي تدعي فهي من اشد الاشخاص الذين كانو يبحثون عن الهجرة لعدم رعبتها في العيش داخل الاردن وهي من كان يجلد الاردن واهله في حينة وكنت ادخل معها في نقاش حول الموظوع وكان لديها قنعات مختلفة وغير مقبوله
ان التغني بالوطنية بعد 22 سنه خارج الاردن لا تعنينا ولا نريدها وهي كانت للمصلحة الشخصية البحته.
اشكر الكاتب صبيحي حول اثارة موضوعها واقول كفانا وطنية زائفة وانا شاهد اعيان وعن قرب وزميل سابق وكفا لعب بالمشاعر
عند العودة الى خطابات القذافي او مؤتمراته نلاحظ ان كاس من العصير يلازمه دائما.
ليس اكثر من استفسار .
اظن ان الحكومة قد اطالت نفسها جدا وتحكمت باعصابها ولعبت باعصاب اخرين
كفى ايها الناس وطنيات كذابة البلد صغير والكل بعرف الكل
تحمد ربها وسيدي ابو حسين الي أمر بأعادتها للاردن اقعدي وسكتي ؟؟؟؟؟؟؟
ما ظل من اخم الا ممسوع الذنب الف شكر للاستاذ محمد الصبيحي على هذا المقال
يجب محاكمتها.... كانت شريكت القذافي .... وكذلك يجب التحقق من ثروتها و حساباتها في البنوك ....
شي غاد
بلاش تبيعينا وطنيه