يحب أطفال الأردن أن يحتفلوا بالعيد على طريقتهم الخاصة، فيقومون بشراء الألعاب التي تمنحهم الشعور بأنهم كبارٌ ولديهم ما يكفي من القوة للسيطرة على عالم الكبار، فيسعى كل واحدٍ منهم للحصول على 'سلاحه' الخاص الذي لا يتورع عن استخدامه ضد المارّة وضد أقرانه الصغار ليثبت أنّه الأقوى.
وبعض هؤلاء الأطفال يسعى لشراء ملابس العيد العسكرية 'الفوتيك' التي تزين أكتافها النجوم الكثيرة التي تعبر عن رتبةٍ عسكريةٍ متقدمة في الجيش، كمؤشرٍ لرغبة هؤلاء الأطفال بالالتحاق بالوظائف والمهام العسكرية عندما يكبرون، فتجد بينهم الطفل 'الملازم' والطفل 'الرائد' والطفل 'العقيد'، وربما إن أطلت البحث تجد 'العميد الركن'.
ويتبارى هؤلاء الأطفال الساعون للحصول على مختلف أنواع الأسلحة حتى 'المحرمة منها' في سباقٍ محموم نحو القوة والسيطرة فتجد منهم من يقتني سلاحاً مائياً، وآخرين يقتنون أسلحةً صوتية، فيما يصرّ كثيرون على اقتناء الأسلحة الأكثر فتكاً وهي 'اسلحة الخرز'؛ وهي عبارة عن مسدسات وبواريد تطلق الرصاص 'الخرز' وتصيب الخصوم في مقتل.
يكوّن هؤلاء الأطفال في تقليدٍ للكبار ـ الذين يشاهدونهم صباح مساء على القنوات الأخبارية وهم يحملون السلاح ويصوبونه نحو بعضهم البعض ويحتلون المدن والطرقات ـ مجموعاتٍ أشبه بالـ 'ميليشيات' أو 'الكتائب' التي تجوب الشوارع، في مشهدٍ جميلٍ للعين لربما يخفي خلفه الكثير من المحاذير والممنوعات.
ويقوم بعضهم بمهاجمة الآخرين من الأطفال الذين يحملون أسلحةً أقل فتكاً فيصطادونهم بالرصاصات 'الخرزية' المؤلمة التي تصوب للأجساد والرؤوس، ولربما يدفع بعض الاطفال ثمن هذه 'الحرب الطفولية' عيونهم التي تنال منها 'رصاصات الخرز'.
وعلى صعيدٍ آخر يحب هؤلاء الأطفال أن يهاجموا المارّة بأسلحتهم البسيطة ولو كانوا كباراً رجالاً ونساءً ولا تأخذهم في مهاجمة الكبار 'لومة لائم' أو 'تأنيب ضمير' فالمهم أن يجربوا اسلحتهم البلاستيكية على اهدافٍ متحركةٍ على الأرض مهما كان شكلها متناسين الأعراف والتقاليد وما تربوا عليه من وجوب احترام الكبير.
في كلّ عامٍ يدور جدلٌ كبيرٌ حول قصة 'اسلحة الأطفال' المتنوعة والكثيرة التي تملؤ السوق سواء أسلحة 'الخرز' أو الألعاب النارية المتفجرة 'صواريخ، فتيش، فقيع' الخ من منظومة الأسلحة المتطورة التي نجعلها بين أيدي أطفالنا في العيد؛ فيتم تشكيل 'كتائب العيد الطفولية' التي توجه أسلحتها في كل اتجاهٍ وكل صوب دون أي 'رادع' أو وازعٍ من خلق، وندفع الثمن نحن الكبار غالياً حين يتسببون بالأذى لبعضهم البعض، أو حتى لنا نحن الكبار دون أي توقيرٍ او احترام لنا.
في سياقٍ متصل سبق لمؤسسة المواصفات والمقاييس ان دعت المواطنين الى ابلاغها عن اية متاجر تقوم بعرض او بيع مسدسات وبنادق ' الخرز' والمفرقعات النارية من خلال الاتصال الهاتفي على رقم 5301225 او مركز الاتصال الوطني 56008080.
ودعت المؤسسة الاهل الى مراقبة ابنائهم ومنع الاطفال خلال العيد وبعده من شراء واستخدام الالعاب التي يمكن ان تسبب لهم الاذى، مؤكدة ان هذه الاصناف من الالعاب محظورة وممنوع تداولها نظرا لخطورتها الكبيرة.
ويبقى السؤال المطروح من المسؤول عن دخول هذه الأسلحة المؤذية والضارة بكلّ المقاييس؟ ولماذا نقف نحن الكبار عاجزين أمام ظاهرة خطيرة مثل هذه قد تفقد الكثير من أطفالنا 'ضياء عيونهم'؟
يحب أطفال الأردن أن يحتفلوا بالعيد على طريقتهم الخاصة، فيقومون بشراء الألعاب التي تمنحهم الشعور بأنهم كبارٌ ولديهم ما يكفي من القوة للسيطرة على عالم الكبار، فيسعى كل واحدٍ منهم للحصول على 'سلاحه' الخاص الذي لا يتورع عن استخدامه ضد المارّة وضد أقرانه الصغار ليثبت أنّه الأقوى.
وبعض هؤلاء الأطفال يسعى لشراء ملابس العيد العسكرية 'الفوتيك' التي تزين أكتافها النجوم الكثيرة التي تعبر عن رتبةٍ عسكريةٍ متقدمة في الجيش، كمؤشرٍ لرغبة هؤلاء الأطفال بالالتحاق بالوظائف والمهام العسكرية عندما يكبرون، فتجد بينهم الطفل 'الملازم' والطفل 'الرائد' والطفل 'العقيد'، وربما إن أطلت البحث تجد 'العميد الركن'.
ويتبارى هؤلاء الأطفال الساعون للحصول على مختلف أنواع الأسلحة حتى 'المحرمة منها' في سباقٍ محموم نحو القوة والسيطرة فتجد منهم من يقتني سلاحاً مائياً، وآخرين يقتنون أسلحةً صوتية، فيما يصرّ كثيرون على اقتناء الأسلحة الأكثر فتكاً وهي 'اسلحة الخرز'؛ وهي عبارة عن مسدسات وبواريد تطلق الرصاص 'الخرز' وتصيب الخصوم في مقتل.
يكوّن هؤلاء الأطفال في تقليدٍ للكبار ـ الذين يشاهدونهم صباح مساء على القنوات الأخبارية وهم يحملون السلاح ويصوبونه نحو بعضهم البعض ويحتلون المدن والطرقات ـ مجموعاتٍ أشبه بالـ 'ميليشيات' أو 'الكتائب' التي تجوب الشوارع، في مشهدٍ جميلٍ للعين لربما يخفي خلفه الكثير من المحاذير والممنوعات.
ويقوم بعضهم بمهاجمة الآخرين من الأطفال الذين يحملون أسلحةً أقل فتكاً فيصطادونهم بالرصاصات 'الخرزية' المؤلمة التي تصوب للأجساد والرؤوس، ولربما يدفع بعض الاطفال ثمن هذه 'الحرب الطفولية' عيونهم التي تنال منها 'رصاصات الخرز'.
وعلى صعيدٍ آخر يحب هؤلاء الأطفال أن يهاجموا المارّة بأسلحتهم البسيطة ولو كانوا كباراً رجالاً ونساءً ولا تأخذهم في مهاجمة الكبار 'لومة لائم' أو 'تأنيب ضمير' فالمهم أن يجربوا اسلحتهم البلاستيكية على اهدافٍ متحركةٍ على الأرض مهما كان شكلها متناسين الأعراف والتقاليد وما تربوا عليه من وجوب احترام الكبير.
في كلّ عامٍ يدور جدلٌ كبيرٌ حول قصة 'اسلحة الأطفال' المتنوعة والكثيرة التي تملؤ السوق سواء أسلحة 'الخرز' أو الألعاب النارية المتفجرة 'صواريخ، فتيش، فقيع' الخ من منظومة الأسلحة المتطورة التي نجعلها بين أيدي أطفالنا في العيد؛ فيتم تشكيل 'كتائب العيد الطفولية' التي توجه أسلحتها في كل اتجاهٍ وكل صوب دون أي 'رادع' أو وازعٍ من خلق، وندفع الثمن نحن الكبار غالياً حين يتسببون بالأذى لبعضهم البعض، أو حتى لنا نحن الكبار دون أي توقيرٍ او احترام لنا.
في سياقٍ متصل سبق لمؤسسة المواصفات والمقاييس ان دعت المواطنين الى ابلاغها عن اية متاجر تقوم بعرض او بيع مسدسات وبنادق ' الخرز' والمفرقعات النارية من خلال الاتصال الهاتفي على رقم 5301225 او مركز الاتصال الوطني 56008080.
ودعت المؤسسة الاهل الى مراقبة ابنائهم ومنع الاطفال خلال العيد وبعده من شراء واستخدام الالعاب التي يمكن ان تسبب لهم الاذى، مؤكدة ان هذه الاصناف من الالعاب محظورة وممنوع تداولها نظرا لخطورتها الكبيرة.
ويبقى السؤال المطروح من المسؤول عن دخول هذه الأسلحة المؤذية والضارة بكلّ المقاييس؟ ولماذا نقف نحن الكبار عاجزين أمام ظاهرة خطيرة مثل هذه قد تفقد الكثير من أطفالنا 'ضياء عيونهم'؟
يحب أطفال الأردن أن يحتفلوا بالعيد على طريقتهم الخاصة، فيقومون بشراء الألعاب التي تمنحهم الشعور بأنهم كبارٌ ولديهم ما يكفي من القوة للسيطرة على عالم الكبار، فيسعى كل واحدٍ منهم للحصول على 'سلاحه' الخاص الذي لا يتورع عن استخدامه ضد المارّة وضد أقرانه الصغار ليثبت أنّه الأقوى.
وبعض هؤلاء الأطفال يسعى لشراء ملابس العيد العسكرية 'الفوتيك' التي تزين أكتافها النجوم الكثيرة التي تعبر عن رتبةٍ عسكريةٍ متقدمة في الجيش، كمؤشرٍ لرغبة هؤلاء الأطفال بالالتحاق بالوظائف والمهام العسكرية عندما يكبرون، فتجد بينهم الطفل 'الملازم' والطفل 'الرائد' والطفل 'العقيد'، وربما إن أطلت البحث تجد 'العميد الركن'.
ويتبارى هؤلاء الأطفال الساعون للحصول على مختلف أنواع الأسلحة حتى 'المحرمة منها' في سباقٍ محموم نحو القوة والسيطرة فتجد منهم من يقتني سلاحاً مائياً، وآخرين يقتنون أسلحةً صوتية، فيما يصرّ كثيرون على اقتناء الأسلحة الأكثر فتكاً وهي 'اسلحة الخرز'؛ وهي عبارة عن مسدسات وبواريد تطلق الرصاص 'الخرز' وتصيب الخصوم في مقتل.
يكوّن هؤلاء الأطفال في تقليدٍ للكبار ـ الذين يشاهدونهم صباح مساء على القنوات الأخبارية وهم يحملون السلاح ويصوبونه نحو بعضهم البعض ويحتلون المدن والطرقات ـ مجموعاتٍ أشبه بالـ 'ميليشيات' أو 'الكتائب' التي تجوب الشوارع، في مشهدٍ جميلٍ للعين لربما يخفي خلفه الكثير من المحاذير والممنوعات.
ويقوم بعضهم بمهاجمة الآخرين من الأطفال الذين يحملون أسلحةً أقل فتكاً فيصطادونهم بالرصاصات 'الخرزية' المؤلمة التي تصوب للأجساد والرؤوس، ولربما يدفع بعض الاطفال ثمن هذه 'الحرب الطفولية' عيونهم التي تنال منها 'رصاصات الخرز'.
وعلى صعيدٍ آخر يحب هؤلاء الأطفال أن يهاجموا المارّة بأسلحتهم البسيطة ولو كانوا كباراً رجالاً ونساءً ولا تأخذهم في مهاجمة الكبار 'لومة لائم' أو 'تأنيب ضمير' فالمهم أن يجربوا اسلحتهم البلاستيكية على اهدافٍ متحركةٍ على الأرض مهما كان شكلها متناسين الأعراف والتقاليد وما تربوا عليه من وجوب احترام الكبير.
في كلّ عامٍ يدور جدلٌ كبيرٌ حول قصة 'اسلحة الأطفال' المتنوعة والكثيرة التي تملؤ السوق سواء أسلحة 'الخرز' أو الألعاب النارية المتفجرة 'صواريخ، فتيش، فقيع' الخ من منظومة الأسلحة المتطورة التي نجعلها بين أيدي أطفالنا في العيد؛ فيتم تشكيل 'كتائب العيد الطفولية' التي توجه أسلحتها في كل اتجاهٍ وكل صوب دون أي 'رادع' أو وازعٍ من خلق، وندفع الثمن نحن الكبار غالياً حين يتسببون بالأذى لبعضهم البعض، أو حتى لنا نحن الكبار دون أي توقيرٍ او احترام لنا.
في سياقٍ متصل سبق لمؤسسة المواصفات والمقاييس ان دعت المواطنين الى ابلاغها عن اية متاجر تقوم بعرض او بيع مسدسات وبنادق ' الخرز' والمفرقعات النارية من خلال الاتصال الهاتفي على رقم 5301225 او مركز الاتصال الوطني 56008080.
ودعت المؤسسة الاهل الى مراقبة ابنائهم ومنع الاطفال خلال العيد وبعده من شراء واستخدام الالعاب التي يمكن ان تسبب لهم الاذى، مؤكدة ان هذه الاصناف من الالعاب محظورة وممنوع تداولها نظرا لخطورتها الكبيرة.
ويبقى السؤال المطروح من المسؤول عن دخول هذه الأسلحة المؤذية والضارة بكلّ المقاييس؟ ولماذا نقف نحن الكبار عاجزين أمام ظاهرة خطيرة مثل هذه قد تفقد الكثير من أطفالنا 'ضياء عيونهم'؟
التعليقات