تجرّع نادي مانشستر سيتي هزيمة قاسية ومذلة خارج ملعبه أمام نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على ملعب 'سيتي غراوند' ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليتلقى الفريق السماوي تحت قيادة مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا خسارته الثالثة على التوالي في المسابقة للمرة الأولى منذ عام 2010، ويتجمد رصيده عند 21 نقطة متأخراً بفارق 6 نقاط عن آرسنال 'المتصدر'.
غير أن الصدمة الكبرى لجماهير السيتي لم تكن في النتيجة وحدها أو في تألق مهاجم الفريق السابق ليام ديلاب الذي سجل ثنائية في شباكهم، بل تمثلت في الظهور الباهت والعاجز للمهاجم النرويجي إرلينغ هالاند، الذي بدا نسخة ضعيفة ومستأنسة بلا مخالب، نتيجة 4 عوامل خطيرة كشفت تراجع المقلق.
1. الاستسلام التام للرقابة اللصيقة في كماشة كونيا وموريلو
فقد هالاند قدرته المعهودة على الإفلات من الرقابة داخل منطقة الجزاء، حيث نجح مدرب نوتنغهام فورست أوليفر غلاسنر في فرض حصار دفاعي خانق عزله تماماً عن مناطق الخطورة طوال الـ90 دقيقة.
وتكفل الثنائي الدفاعي المكون من البرازيلي موريلو والظهير جاير كونيا بتقييد حركة المهاجم النرويجي ومنعه من استلام الكرات بأريحية، بل ونجح كونيا في إبعاد الفرصة الوحيدة الحقيقية لهالاند من على خط المرمى، بينما انقطعت خطوط الإمداد القادمة من جيريمي دوكو وإيلمان ندياي وإنزو فيرنانديز، ليتحول النرويجي إلى ضيف شرف معزول بين المدافعين.
2. ثقل الحركة وفقدان شراسة الانطلاق في المساحات
ظهر صاحب الـ26 عاماً فوق عشب 'سيتي غراوند' بثقل بدني واضح جعل تحركاته أشبه بمهاجم مخضرم تجاوز الـ30 من عمره، بعدما افتقد ميزته الأخطر المتمثلة في الانفجار العضلي وكسر خطوط التسلل في المساحات الخلفية.
وتجلت هذه المفارقة الصارخة في عجز هالاند عن الربط مع خط الوسط أو الهروب بالسرعات، في الوقت الذي استغل فيه مهاجم نوتنغهام الشاب ليام ديلاب سلاح الانطلاقات السريعة لضرب دفاع مانشستر سيتي في الهجمات المرتدة وتسجيل هدفين احتفل بهما أمام أعين هالاند العاجز عن الرد.
3. الصيام التهديفي للمباراة الثالثة توالياً وتجمد عداد الأرقام
دخل الوحش النرويجي نفقاً مظلماً من العقم التهديفي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل في هز الشباك للمباراة الثالثة على التوالي بالتوازي مع سلسلة الهزائم الثلاث المتتالية التي ضربت كتيبة ماريسكا.
وتسبب هذا الجفاف التهديفي في تجمد رصيد هالاند التاريخي مع مانشستر سيتي عند 176 هدفاً في المركز الثالث بقائمة الهدافين التاريخيين للنادي، ليواصل فشله في تسجيل الهدف رقم 177 الذي كان سيعادل به رقم الأسطورة إيريك بروك في وصافة الهدافين التاريخيين خلف المتصدر سيرخيو أغويرو صاحب الـ260 هدفاً.
4. عقدة نوتنغهام المستعصية للمواجهة الخامسة على التوالي
كرّست ليلة السبت تحول فريق نوتنغهام إلى عقدة نفسية وفنية مستعصية على هالاند؛ فمنذ أن سجل النرويجي ثلاثية 'هاتريك' في شباك فورست خلال أول مباراة جمعته بهم في البريمييرليغ، صام تماماً عن التسجيل أمامهم في 5 مواجهات متتالية بالدوري.
برهن هذا السجل السلبي على أن مدافعي نوتنغهام باتوا يحفظون تحركات هالاند عن ظهر قلب، ومع غياب الحلول التكتيكية لدى المدرب إنزو ماريسكا لتحرير مهاجمه الأول، تحول بقاء هالاند في الملعب بتلك النسخة الباهتة إلى عبء تكتيكي يدفع زملاءه للبحث عن الحلول الفردية بعيداً عنه.
تجرّع نادي مانشستر سيتي هزيمة قاسية ومذلة خارج ملعبه أمام نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على ملعب 'سيتي غراوند' ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليتلقى الفريق السماوي تحت قيادة مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا خسارته الثالثة على التوالي في المسابقة للمرة الأولى منذ عام 2010، ويتجمد رصيده عند 21 نقطة متأخراً بفارق 6 نقاط عن آرسنال 'المتصدر'.
غير أن الصدمة الكبرى لجماهير السيتي لم تكن في النتيجة وحدها أو في تألق مهاجم الفريق السابق ليام ديلاب الذي سجل ثنائية في شباكهم، بل تمثلت في الظهور الباهت والعاجز للمهاجم النرويجي إرلينغ هالاند، الذي بدا نسخة ضعيفة ومستأنسة بلا مخالب، نتيجة 4 عوامل خطيرة كشفت تراجع المقلق.
1. الاستسلام التام للرقابة اللصيقة في كماشة كونيا وموريلو
فقد هالاند قدرته المعهودة على الإفلات من الرقابة داخل منطقة الجزاء، حيث نجح مدرب نوتنغهام فورست أوليفر غلاسنر في فرض حصار دفاعي خانق عزله تماماً عن مناطق الخطورة طوال الـ90 دقيقة.
وتكفل الثنائي الدفاعي المكون من البرازيلي موريلو والظهير جاير كونيا بتقييد حركة المهاجم النرويجي ومنعه من استلام الكرات بأريحية، بل ونجح كونيا في إبعاد الفرصة الوحيدة الحقيقية لهالاند من على خط المرمى، بينما انقطعت خطوط الإمداد القادمة من جيريمي دوكو وإيلمان ندياي وإنزو فيرنانديز، ليتحول النرويجي إلى ضيف شرف معزول بين المدافعين.
2. ثقل الحركة وفقدان شراسة الانطلاق في المساحات
ظهر صاحب الـ26 عاماً فوق عشب 'سيتي غراوند' بثقل بدني واضح جعل تحركاته أشبه بمهاجم مخضرم تجاوز الـ30 من عمره، بعدما افتقد ميزته الأخطر المتمثلة في الانفجار العضلي وكسر خطوط التسلل في المساحات الخلفية.
وتجلت هذه المفارقة الصارخة في عجز هالاند عن الربط مع خط الوسط أو الهروب بالسرعات، في الوقت الذي استغل فيه مهاجم نوتنغهام الشاب ليام ديلاب سلاح الانطلاقات السريعة لضرب دفاع مانشستر سيتي في الهجمات المرتدة وتسجيل هدفين احتفل بهما أمام أعين هالاند العاجز عن الرد.
3. الصيام التهديفي للمباراة الثالثة توالياً وتجمد عداد الأرقام
دخل الوحش النرويجي نفقاً مظلماً من العقم التهديفي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل في هز الشباك للمباراة الثالثة على التوالي بالتوازي مع سلسلة الهزائم الثلاث المتتالية التي ضربت كتيبة ماريسكا.
وتسبب هذا الجفاف التهديفي في تجمد رصيد هالاند التاريخي مع مانشستر سيتي عند 176 هدفاً في المركز الثالث بقائمة الهدافين التاريخيين للنادي، ليواصل فشله في تسجيل الهدف رقم 177 الذي كان سيعادل به رقم الأسطورة إيريك بروك في وصافة الهدافين التاريخيين خلف المتصدر سيرخيو أغويرو صاحب الـ260 هدفاً.
4. عقدة نوتنغهام المستعصية للمواجهة الخامسة على التوالي
كرّست ليلة السبت تحول فريق نوتنغهام إلى عقدة نفسية وفنية مستعصية على هالاند؛ فمنذ أن سجل النرويجي ثلاثية 'هاتريك' في شباك فورست خلال أول مباراة جمعته بهم في البريمييرليغ، صام تماماً عن التسجيل أمامهم في 5 مواجهات متتالية بالدوري.
برهن هذا السجل السلبي على أن مدافعي نوتنغهام باتوا يحفظون تحركات هالاند عن ظهر قلب، ومع غياب الحلول التكتيكية لدى المدرب إنزو ماريسكا لتحرير مهاجمه الأول، تحول بقاء هالاند في الملعب بتلك النسخة الباهتة إلى عبء تكتيكي يدفع زملاءه للبحث عن الحلول الفردية بعيداً عنه.
تجرّع نادي مانشستر سيتي هزيمة قاسية ومذلة خارج ملعبه أمام نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على ملعب 'سيتي غراوند' ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليتلقى الفريق السماوي تحت قيادة مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا خسارته الثالثة على التوالي في المسابقة للمرة الأولى منذ عام 2010، ويتجمد رصيده عند 21 نقطة متأخراً بفارق 6 نقاط عن آرسنال 'المتصدر'.
غير أن الصدمة الكبرى لجماهير السيتي لم تكن في النتيجة وحدها أو في تألق مهاجم الفريق السابق ليام ديلاب الذي سجل ثنائية في شباكهم، بل تمثلت في الظهور الباهت والعاجز للمهاجم النرويجي إرلينغ هالاند، الذي بدا نسخة ضعيفة ومستأنسة بلا مخالب، نتيجة 4 عوامل خطيرة كشفت تراجع المقلق.
1. الاستسلام التام للرقابة اللصيقة في كماشة كونيا وموريلو
فقد هالاند قدرته المعهودة على الإفلات من الرقابة داخل منطقة الجزاء، حيث نجح مدرب نوتنغهام فورست أوليفر غلاسنر في فرض حصار دفاعي خانق عزله تماماً عن مناطق الخطورة طوال الـ90 دقيقة.
وتكفل الثنائي الدفاعي المكون من البرازيلي موريلو والظهير جاير كونيا بتقييد حركة المهاجم النرويجي ومنعه من استلام الكرات بأريحية، بل ونجح كونيا في إبعاد الفرصة الوحيدة الحقيقية لهالاند من على خط المرمى، بينما انقطعت خطوط الإمداد القادمة من جيريمي دوكو وإيلمان ندياي وإنزو فيرنانديز، ليتحول النرويجي إلى ضيف شرف معزول بين المدافعين.
2. ثقل الحركة وفقدان شراسة الانطلاق في المساحات
ظهر صاحب الـ26 عاماً فوق عشب 'سيتي غراوند' بثقل بدني واضح جعل تحركاته أشبه بمهاجم مخضرم تجاوز الـ30 من عمره، بعدما افتقد ميزته الأخطر المتمثلة في الانفجار العضلي وكسر خطوط التسلل في المساحات الخلفية.
وتجلت هذه المفارقة الصارخة في عجز هالاند عن الربط مع خط الوسط أو الهروب بالسرعات، في الوقت الذي استغل فيه مهاجم نوتنغهام الشاب ليام ديلاب سلاح الانطلاقات السريعة لضرب دفاع مانشستر سيتي في الهجمات المرتدة وتسجيل هدفين احتفل بهما أمام أعين هالاند العاجز عن الرد.
3. الصيام التهديفي للمباراة الثالثة توالياً وتجمد عداد الأرقام
دخل الوحش النرويجي نفقاً مظلماً من العقم التهديفي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل في هز الشباك للمباراة الثالثة على التوالي بالتوازي مع سلسلة الهزائم الثلاث المتتالية التي ضربت كتيبة ماريسكا.
وتسبب هذا الجفاف التهديفي في تجمد رصيد هالاند التاريخي مع مانشستر سيتي عند 176 هدفاً في المركز الثالث بقائمة الهدافين التاريخيين للنادي، ليواصل فشله في تسجيل الهدف رقم 177 الذي كان سيعادل به رقم الأسطورة إيريك بروك في وصافة الهدافين التاريخيين خلف المتصدر سيرخيو أغويرو صاحب الـ260 هدفاً.
4. عقدة نوتنغهام المستعصية للمواجهة الخامسة على التوالي
كرّست ليلة السبت تحول فريق نوتنغهام إلى عقدة نفسية وفنية مستعصية على هالاند؛ فمنذ أن سجل النرويجي ثلاثية 'هاتريك' في شباك فورست خلال أول مباراة جمعته بهم في البريمييرليغ، صام تماماً عن التسجيل أمامهم في 5 مواجهات متتالية بالدوري.
برهن هذا السجل السلبي على أن مدافعي نوتنغهام باتوا يحفظون تحركات هالاند عن ظهر قلب، ومع غياب الحلول التكتيكية لدى المدرب إنزو ماريسكا لتحرير مهاجمه الأول، تحول بقاء هالاند في الملعب بتلك النسخة الباهتة إلى عبء تكتيكي يدفع زملاءه للبحث عن الحلول الفردية بعيداً عنه.
التعليقات
4 عوامل خطيرة .. لماذا سقطت مخالب هالاند "الضعيف"؟
التعليقات