تشهد اليمن تصعيدا عسكريا على عدة جبهات، بالتزامن مع اتساع التداعيات الإنسانية والأمنية، وسط استمرار المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية ومليشيا الحوثي الإرهابية، وتحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية وارتفاع أعداد النازحين.
وأعلن المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية، ماجد النزيلي، أن القوات نفذت 875 عملية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين خلال 24 ساعة، وأسفرت، بحسب قوله، عن مقتل وإصابة 130 شخصاً وتدمير 50 آلية تابعة للجماعة.
وفي الميدان، قالت القوات الحكومية إنها تصدت لهجمات حوثية في جبل صبر ومنطقة المسراخ بمحافظة تعز، وعلى محاور في محافظتي لحج ومأرب، كما أعلنت إسقاط طائرة مسيرة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في جنوب محافظة الجوف وشرقها لليوم الثالث على التوالي، وتأمين مواقع الدحيضة في المحافظة.
وفي المقابل، أعلن الناطق باسم الحوثيين، استهدفت مواقع نفطية وعسكرية في السعودية واليمن، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثي بتنفيذ 9 غارات جوية استهدفت شبكات اتصالات في مديرية كتاف والبقع بمحافظة صعدة.
وفي تطور يتعلق بالملاحة البحرية، ذكرت صحيفة 'وول ستريت جورنال' أن جماعة الحوثيين باتت تمارس دورا عمليا في تنظيم حركة السفن في البحر الأحمر، من خلال نظام يتيح للسفن تقديم طلبات للحصول على إذن بالمرور عبر البريد الإلكتروني.
وأضافت الصحيفة، استناداً إلى إفادات أفراد من طواقم سفن ورسائل إلكترونية، أن بعض السفن بدأت التواصل مع الجماعة قبل عبور مضيق باب المندب، وأن الحوثيين يردون على طلبات العبور خلال 24 ساعة، وذلك بعد إعلان الجماعة في وقت سابق من العام الحالي فرض حظر على مرور السفن السعودية.
إنسانياً، حذرت اللجنة الطبية والبيئية في محافظة تعز من تدهور الأوضاع الصحية، مشيرة إلى خروج أكثر من 80% من المنشآت الصحية عن الخدمة بسبب نقص الوقود والكوادر والإمدادات الطبية، في ظل استمرار الحصار وإغلاق الطرق وعرقلة وصول الأدوية والمستلزمات الطبية وحركة المرضى وسيارات الإسعاف.
وأوضحت اللجنة أن تقديراتها تستند إلى تقييم شمل 27 منشأة صحية، محذرة من أن المرافق المتبقية مهددة بالتوقف، فيما أشارت تحذيرات رسمية إلى حرمان نحو 347 ألف طفل من لقاحات الحصبة نتيجة تدهور الخدمات الصحية.
من جانبها، أكدت الأمم المتحدة ارتفاع أعداد النازحين في اليمن جراء التصعيد العسكري الأخير إلى أكثر من 313 ألف شخص، في مؤشر على اتساع الأعباء الإنسانية الناجمة عن استمرار المواجهات وتفاقم الأوضاع المعيشية والخدمية في البلاد.
تشهد اليمن تصعيدا عسكريا على عدة جبهات، بالتزامن مع اتساع التداعيات الإنسانية والأمنية، وسط استمرار المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية ومليشيا الحوثي الإرهابية، وتحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية وارتفاع أعداد النازحين.
وأعلن المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية، ماجد النزيلي، أن القوات نفذت 875 عملية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين خلال 24 ساعة، وأسفرت، بحسب قوله، عن مقتل وإصابة 130 شخصاً وتدمير 50 آلية تابعة للجماعة.
وفي الميدان، قالت القوات الحكومية إنها تصدت لهجمات حوثية في جبل صبر ومنطقة المسراخ بمحافظة تعز، وعلى محاور في محافظتي لحج ومأرب، كما أعلنت إسقاط طائرة مسيرة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في جنوب محافظة الجوف وشرقها لليوم الثالث على التوالي، وتأمين مواقع الدحيضة في المحافظة.
وفي المقابل، أعلن الناطق باسم الحوثيين، استهدفت مواقع نفطية وعسكرية في السعودية واليمن، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثي بتنفيذ 9 غارات جوية استهدفت شبكات اتصالات في مديرية كتاف والبقع بمحافظة صعدة.
وفي تطور يتعلق بالملاحة البحرية، ذكرت صحيفة 'وول ستريت جورنال' أن جماعة الحوثيين باتت تمارس دورا عمليا في تنظيم حركة السفن في البحر الأحمر، من خلال نظام يتيح للسفن تقديم طلبات للحصول على إذن بالمرور عبر البريد الإلكتروني.
وأضافت الصحيفة، استناداً إلى إفادات أفراد من طواقم سفن ورسائل إلكترونية، أن بعض السفن بدأت التواصل مع الجماعة قبل عبور مضيق باب المندب، وأن الحوثيين يردون على طلبات العبور خلال 24 ساعة، وذلك بعد إعلان الجماعة في وقت سابق من العام الحالي فرض حظر على مرور السفن السعودية.
إنسانياً، حذرت اللجنة الطبية والبيئية في محافظة تعز من تدهور الأوضاع الصحية، مشيرة إلى خروج أكثر من 80% من المنشآت الصحية عن الخدمة بسبب نقص الوقود والكوادر والإمدادات الطبية، في ظل استمرار الحصار وإغلاق الطرق وعرقلة وصول الأدوية والمستلزمات الطبية وحركة المرضى وسيارات الإسعاف.
وأوضحت اللجنة أن تقديراتها تستند إلى تقييم شمل 27 منشأة صحية، محذرة من أن المرافق المتبقية مهددة بالتوقف، فيما أشارت تحذيرات رسمية إلى حرمان نحو 347 ألف طفل من لقاحات الحصبة نتيجة تدهور الخدمات الصحية.
من جانبها، أكدت الأمم المتحدة ارتفاع أعداد النازحين في اليمن جراء التصعيد العسكري الأخير إلى أكثر من 313 ألف شخص، في مؤشر على اتساع الأعباء الإنسانية الناجمة عن استمرار المواجهات وتفاقم الأوضاع المعيشية والخدمية في البلاد.
تشهد اليمن تصعيدا عسكريا على عدة جبهات، بالتزامن مع اتساع التداعيات الإنسانية والأمنية، وسط استمرار المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية ومليشيا الحوثي الإرهابية، وتحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية وارتفاع أعداد النازحين.
وأعلن المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية، ماجد النزيلي، أن القوات نفذت 875 عملية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين خلال 24 ساعة، وأسفرت، بحسب قوله، عن مقتل وإصابة 130 شخصاً وتدمير 50 آلية تابعة للجماعة.
وفي الميدان، قالت القوات الحكومية إنها تصدت لهجمات حوثية في جبل صبر ومنطقة المسراخ بمحافظة تعز، وعلى محاور في محافظتي لحج ومأرب، كما أعلنت إسقاط طائرة مسيرة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في جنوب محافظة الجوف وشرقها لليوم الثالث على التوالي، وتأمين مواقع الدحيضة في المحافظة.
وفي المقابل، أعلن الناطق باسم الحوثيين، استهدفت مواقع نفطية وعسكرية في السعودية واليمن، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثي بتنفيذ 9 غارات جوية استهدفت شبكات اتصالات في مديرية كتاف والبقع بمحافظة صعدة.
وفي تطور يتعلق بالملاحة البحرية، ذكرت صحيفة 'وول ستريت جورنال' أن جماعة الحوثيين باتت تمارس دورا عمليا في تنظيم حركة السفن في البحر الأحمر، من خلال نظام يتيح للسفن تقديم طلبات للحصول على إذن بالمرور عبر البريد الإلكتروني.
وأضافت الصحيفة، استناداً إلى إفادات أفراد من طواقم سفن ورسائل إلكترونية، أن بعض السفن بدأت التواصل مع الجماعة قبل عبور مضيق باب المندب، وأن الحوثيين يردون على طلبات العبور خلال 24 ساعة، وذلك بعد إعلان الجماعة في وقت سابق من العام الحالي فرض حظر على مرور السفن السعودية.
إنسانياً، حذرت اللجنة الطبية والبيئية في محافظة تعز من تدهور الأوضاع الصحية، مشيرة إلى خروج أكثر من 80% من المنشآت الصحية عن الخدمة بسبب نقص الوقود والكوادر والإمدادات الطبية، في ظل استمرار الحصار وإغلاق الطرق وعرقلة وصول الأدوية والمستلزمات الطبية وحركة المرضى وسيارات الإسعاف.
وأوضحت اللجنة أن تقديراتها تستند إلى تقييم شمل 27 منشأة صحية، محذرة من أن المرافق المتبقية مهددة بالتوقف، فيما أشارت تحذيرات رسمية إلى حرمان نحو 347 ألف طفل من لقاحات الحصبة نتيجة تدهور الخدمات الصحية.
من جانبها، أكدت الأمم المتحدة ارتفاع أعداد النازحين في اليمن جراء التصعيد العسكري الأخير إلى أكثر من 313 ألف شخص، في مؤشر على اتساع الأعباء الإنسانية الناجمة عن استمرار المواجهات وتفاقم الأوضاع المعيشية والخدمية في البلاد.
التعليقات
تصعيد عسكري في اليمن وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية
التعليقات