تتجه أنظار عشاق الكرة الإسبانية، مساء الأحد، إلى ملعب 'ميتروبوليتانو'، حيث يحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على أتلتيكو مدريد في قمة الجولة الثانية عشرة من الليغا، وسط ترقب واسع من الجار ريال مدريد الذي يجلس في مقعد المستفيد الأول من هذه الموقعة الطاحنة أياً كانت نتيجتها.
فبعدما حسم فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مواجهته أمام فالنسيا في ملعب 'ميستايا' بثلاثية نظيفة حملت توقيع فيديريكو فالفيردي وأردا غولر وكيليان مبابي، رفع الفريق الملكي رصيده إلى 30 نقطة ليتساوى مع برشلونة في قمة الترتيب، واضعاً المدرب الألماني هانزي فليك تحت مقصلة الضغوط وفي مواجهة 4 كوابيس مرعبة تهدد عرشه المحلي.
1. هدية الصدارة لريال مدريد وحسابات التوقف الدولي
يمثل ريال مدريد الفائز الأكبر مسبقاً من كلاسيكو برشلونة وأتلتيكو مدريد؛ إذ ضمنت كتيبة مورينيو الخروج بمكسب إستراتيجي في جميع السيناريوهات المحتملة، ففي حال خسارة برشلونة أو تعادله في 'الميتروبوليتانو' سيجد النادي الملكي نفسه متربعاً على عرش الصدارة قبل الدخول في فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر، أما في حال فوز البارسا فسيبتعد الريال أكثر عن جاره أتلتيكو في صراع المنافسة المباشرة.
يضاعف هذا الواقع الحسابي من التوتر العصبي داخل معسكر فليك، الذي يدرك أن إهدار أي نقطة في مدريد سيهدم أفضلية البداية القوية للموسم ويمنح غريمه التقليدي دفعة معنوية هائلة.
2. هاجس السقوط المتكرر في الاختبارات الكبرى
يدخل برشلونة موقعة الأحد محملاً بعقدة نفسية واضحة تتعلق بعجزه عن الصمود في المواجهات الكبرى هذا الموسم، فرغم اكتساحه للفرق المتوسطة والصغيرة وتسجيله 46 هدفاً في 11 جولة، فشل الفريق الكتالوني في الاختبارين الوحيدين من العيار الثقيل اللذين خاضهما مؤخراً.
فقد انهار دفاع 'البلوغرانا' أوروبياً أمام باريس سان جيرمان بالخسارة بأربعة أهداف مقابل هدفين في دوري أبطال أوروبا، ثم سقط محلياً في معقله 'سبوتيفاي كامب نو' أمام ريال مدريد بنتيجة هدفين لهدف في الكلاسيكو؛ ما جعل قمة أتلتيكو مدريد اختباراً مصيرياً لإثبات قدرة فليك على مقارعة الكبار.
3. عقدة سيميوني التاريخية وانتفاضة 'الروخيبلانكوس'
تصطدم رغبة فليك في التعويض بخصم يمثل له العقدة التدريبية الأشد قسوة منذ وصوله إلى إسبانيا، حيث يُعد أتلتيكو مدريد بقيادة الأرجنتيني دييغو سيميوني أكثر فريق ألحق الهزيمة بالمدرب الألماني بواقع 3 خسائر في 10 مباريات بمختلف المسابقات، من بينها انتصاران لأتلتيكو في آخر 5 مواجهات مباشرة.
وتزداد خطورة أصحاب الأرض في ظل النشوة الكبيرة التي يعيشها الفريق بتحقيقه 7 انتصارات متتالية في الليغا، بالتزامن مع سعي سيميوني لتحقيق فوزه رقم 345 في الدوري الإسباني والانفراد بالرقم القياسي التاريخي كأكثر مدرب تحقيقاً للانتصارات في المسابقة متجاوزاً الأسطورة الراحل لويس أراغونيس.
4. انتحار الدفاع المتقدم أمام ألفاريز وسط 6 غيابات مؤثرة
تكتمل دائرة الرعب في رأس المدرب الألماني بالضربة الموجعة التي تلقاها خط وسطه ودفاعه بتأكد غياب 6 لاعبين دفعة واحدة عن القمة، يتقدمهم نجم الارتكاز الإسباني رودري الذي أصيب بتمزق عضلي أمام أستون فيلا سيبعده لمدة شهر كامل، إلى جانب استمرار غياب المدافع الفرنسي غول كوندي.
ويخشى الجهاز الفني لبرشلونة أن يتحول اللعب بالخط الدفاعي المتقدم عند دائرة المنتصف دون حماية كافية من خط الوسط إلى فخ قاتل أمام التحولات الخاطفة للمهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، الذي يتقن ضرب المساحات الخلفية ويمتلك في رصيده 4 أهداف خلال 9 مواجهات سابقة أمام الشباك الكتالونية.
تتجه أنظار عشاق الكرة الإسبانية، مساء الأحد، إلى ملعب 'ميتروبوليتانو'، حيث يحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على أتلتيكو مدريد في قمة الجولة الثانية عشرة من الليغا، وسط ترقب واسع من الجار ريال مدريد الذي يجلس في مقعد المستفيد الأول من هذه الموقعة الطاحنة أياً كانت نتيجتها.
فبعدما حسم فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مواجهته أمام فالنسيا في ملعب 'ميستايا' بثلاثية نظيفة حملت توقيع فيديريكو فالفيردي وأردا غولر وكيليان مبابي، رفع الفريق الملكي رصيده إلى 30 نقطة ليتساوى مع برشلونة في قمة الترتيب، واضعاً المدرب الألماني هانزي فليك تحت مقصلة الضغوط وفي مواجهة 4 كوابيس مرعبة تهدد عرشه المحلي.
1. هدية الصدارة لريال مدريد وحسابات التوقف الدولي
يمثل ريال مدريد الفائز الأكبر مسبقاً من كلاسيكو برشلونة وأتلتيكو مدريد؛ إذ ضمنت كتيبة مورينيو الخروج بمكسب إستراتيجي في جميع السيناريوهات المحتملة، ففي حال خسارة برشلونة أو تعادله في 'الميتروبوليتانو' سيجد النادي الملكي نفسه متربعاً على عرش الصدارة قبل الدخول في فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر، أما في حال فوز البارسا فسيبتعد الريال أكثر عن جاره أتلتيكو في صراع المنافسة المباشرة.
يضاعف هذا الواقع الحسابي من التوتر العصبي داخل معسكر فليك، الذي يدرك أن إهدار أي نقطة في مدريد سيهدم أفضلية البداية القوية للموسم ويمنح غريمه التقليدي دفعة معنوية هائلة.
2. هاجس السقوط المتكرر في الاختبارات الكبرى
يدخل برشلونة موقعة الأحد محملاً بعقدة نفسية واضحة تتعلق بعجزه عن الصمود في المواجهات الكبرى هذا الموسم، فرغم اكتساحه للفرق المتوسطة والصغيرة وتسجيله 46 هدفاً في 11 جولة، فشل الفريق الكتالوني في الاختبارين الوحيدين من العيار الثقيل اللذين خاضهما مؤخراً.
فقد انهار دفاع 'البلوغرانا' أوروبياً أمام باريس سان جيرمان بالخسارة بأربعة أهداف مقابل هدفين في دوري أبطال أوروبا، ثم سقط محلياً في معقله 'سبوتيفاي كامب نو' أمام ريال مدريد بنتيجة هدفين لهدف في الكلاسيكو؛ ما جعل قمة أتلتيكو مدريد اختباراً مصيرياً لإثبات قدرة فليك على مقارعة الكبار.
3. عقدة سيميوني التاريخية وانتفاضة 'الروخيبلانكوس'
تصطدم رغبة فليك في التعويض بخصم يمثل له العقدة التدريبية الأشد قسوة منذ وصوله إلى إسبانيا، حيث يُعد أتلتيكو مدريد بقيادة الأرجنتيني دييغو سيميوني أكثر فريق ألحق الهزيمة بالمدرب الألماني بواقع 3 خسائر في 10 مباريات بمختلف المسابقات، من بينها انتصاران لأتلتيكو في آخر 5 مواجهات مباشرة.
وتزداد خطورة أصحاب الأرض في ظل النشوة الكبيرة التي يعيشها الفريق بتحقيقه 7 انتصارات متتالية في الليغا، بالتزامن مع سعي سيميوني لتحقيق فوزه رقم 345 في الدوري الإسباني والانفراد بالرقم القياسي التاريخي كأكثر مدرب تحقيقاً للانتصارات في المسابقة متجاوزاً الأسطورة الراحل لويس أراغونيس.
4. انتحار الدفاع المتقدم أمام ألفاريز وسط 6 غيابات مؤثرة
تكتمل دائرة الرعب في رأس المدرب الألماني بالضربة الموجعة التي تلقاها خط وسطه ودفاعه بتأكد غياب 6 لاعبين دفعة واحدة عن القمة، يتقدمهم نجم الارتكاز الإسباني رودري الذي أصيب بتمزق عضلي أمام أستون فيلا سيبعده لمدة شهر كامل، إلى جانب استمرار غياب المدافع الفرنسي غول كوندي.
ويخشى الجهاز الفني لبرشلونة أن يتحول اللعب بالخط الدفاعي المتقدم عند دائرة المنتصف دون حماية كافية من خط الوسط إلى فخ قاتل أمام التحولات الخاطفة للمهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، الذي يتقن ضرب المساحات الخلفية ويمتلك في رصيده 4 أهداف خلال 9 مواجهات سابقة أمام الشباك الكتالونية.
تتجه أنظار عشاق الكرة الإسبانية، مساء الأحد، إلى ملعب 'ميتروبوليتانو'، حيث يحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على أتلتيكو مدريد في قمة الجولة الثانية عشرة من الليغا، وسط ترقب واسع من الجار ريال مدريد الذي يجلس في مقعد المستفيد الأول من هذه الموقعة الطاحنة أياً كانت نتيجتها.
فبعدما حسم فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مواجهته أمام فالنسيا في ملعب 'ميستايا' بثلاثية نظيفة حملت توقيع فيديريكو فالفيردي وأردا غولر وكيليان مبابي، رفع الفريق الملكي رصيده إلى 30 نقطة ليتساوى مع برشلونة في قمة الترتيب، واضعاً المدرب الألماني هانزي فليك تحت مقصلة الضغوط وفي مواجهة 4 كوابيس مرعبة تهدد عرشه المحلي.
1. هدية الصدارة لريال مدريد وحسابات التوقف الدولي
يمثل ريال مدريد الفائز الأكبر مسبقاً من كلاسيكو برشلونة وأتلتيكو مدريد؛ إذ ضمنت كتيبة مورينيو الخروج بمكسب إستراتيجي في جميع السيناريوهات المحتملة، ففي حال خسارة برشلونة أو تعادله في 'الميتروبوليتانو' سيجد النادي الملكي نفسه متربعاً على عرش الصدارة قبل الدخول في فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر، أما في حال فوز البارسا فسيبتعد الريال أكثر عن جاره أتلتيكو في صراع المنافسة المباشرة.
يضاعف هذا الواقع الحسابي من التوتر العصبي داخل معسكر فليك، الذي يدرك أن إهدار أي نقطة في مدريد سيهدم أفضلية البداية القوية للموسم ويمنح غريمه التقليدي دفعة معنوية هائلة.
2. هاجس السقوط المتكرر في الاختبارات الكبرى
يدخل برشلونة موقعة الأحد محملاً بعقدة نفسية واضحة تتعلق بعجزه عن الصمود في المواجهات الكبرى هذا الموسم، فرغم اكتساحه للفرق المتوسطة والصغيرة وتسجيله 46 هدفاً في 11 جولة، فشل الفريق الكتالوني في الاختبارين الوحيدين من العيار الثقيل اللذين خاضهما مؤخراً.
فقد انهار دفاع 'البلوغرانا' أوروبياً أمام باريس سان جيرمان بالخسارة بأربعة أهداف مقابل هدفين في دوري أبطال أوروبا، ثم سقط محلياً في معقله 'سبوتيفاي كامب نو' أمام ريال مدريد بنتيجة هدفين لهدف في الكلاسيكو؛ ما جعل قمة أتلتيكو مدريد اختباراً مصيرياً لإثبات قدرة فليك على مقارعة الكبار.
3. عقدة سيميوني التاريخية وانتفاضة 'الروخيبلانكوس'
تصطدم رغبة فليك في التعويض بخصم يمثل له العقدة التدريبية الأشد قسوة منذ وصوله إلى إسبانيا، حيث يُعد أتلتيكو مدريد بقيادة الأرجنتيني دييغو سيميوني أكثر فريق ألحق الهزيمة بالمدرب الألماني بواقع 3 خسائر في 10 مباريات بمختلف المسابقات، من بينها انتصاران لأتلتيكو في آخر 5 مواجهات مباشرة.
وتزداد خطورة أصحاب الأرض في ظل النشوة الكبيرة التي يعيشها الفريق بتحقيقه 7 انتصارات متتالية في الليغا، بالتزامن مع سعي سيميوني لتحقيق فوزه رقم 345 في الدوري الإسباني والانفراد بالرقم القياسي التاريخي كأكثر مدرب تحقيقاً للانتصارات في المسابقة متجاوزاً الأسطورة الراحل لويس أراغونيس.
4. انتحار الدفاع المتقدم أمام ألفاريز وسط 6 غيابات مؤثرة
تكتمل دائرة الرعب في رأس المدرب الألماني بالضربة الموجعة التي تلقاها خط وسطه ودفاعه بتأكد غياب 6 لاعبين دفعة واحدة عن القمة، يتقدمهم نجم الارتكاز الإسباني رودري الذي أصيب بتمزق عضلي أمام أستون فيلا سيبعده لمدة شهر كامل، إلى جانب استمرار غياب المدافع الفرنسي غول كوندي.
ويخشى الجهاز الفني لبرشلونة أن يتحول اللعب بالخط الدفاعي المتقدم عند دائرة المنتصف دون حماية كافية من خط الوسط إلى فخ قاتل أمام التحولات الخاطفة للمهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، الذي يتقن ضرب المساحات الخلفية ويمتلك في رصيده 4 أهداف خلال 9 مواجهات سابقة أمام الشباك الكتالونية.
التعليقات
4 عوامل ترعب فليك .. كيف يفوز ريال مدريد بكلاسيكو برشلونة وأتلتيكو؟
التعليقات