إلى روح الشهيد الباسل جواد السلايطة، الذي امتدّت إليه يد الإرهاب الآثمة، واغتالته غدرًا، فغيّبت جسده عن أهله ووطنه، لكنها عجزت أن تغتال حضوره في القلوب، أو تطفئ نور ذكراه في وجدان الأردنيين.
أيها الشهيد جواد، لم تكن اسمًا عابرًا في سجل الرجال، بل أصبحت عنوانًا للوفاء، وسطرًا من نور في سفر الكرامة الأردنية، وامتدادًا لقافلة الشهداء الذين مضوا شامخين، وتركوا للوطن من دمائهم الطاهرة مشاعل عزٍّ لا تنطفئ، ورايات مجدٍ لا تنحني.
إن شهداء بلادي مصابيحُ هُدًى في عتمة المحن، ومشكاةٌ زيتها من طهر التضحية ونبل الفداء، يضيء للأردنيين دروب العزة والكرامة، جيلًا بعد جيل. فما كانت دماء الشهداء يومًا نهاية الحكاية، بل كانت بدايتها الخالدة، وما استطاعت يد الغدر، مهما اشتد بطشها، أن تنتزع من تراب الأردن جذور الكبرياء، أو أن تكسر إرادة شعبٍ تعلّم أن الأوطان تُصان بالتضحيات، وأن الكرامة لا تُساوَم.
يا جواد، لقد أراد الغادرون أن يجعلوا من رحيلك وجعًا، فإذا بذكراك تتحول إلى عزيمة، ومن دمك الطاهر شاهدًا على خسة الإرهاب وعظمة التضحية، ومن اسمك رايةً ترفرف في ضمير كل أردني حرّ.
وإلى والدك ووالدتك وإخوانك وأهلك وعشيرتك الكريمة، نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، ونسأل الله أن يربط على قلوبكم بالصبر والسلوان. إن مصابكم مصاب وطن، وحزنكم حزن كل بيت أردني يعرف قيمة الرجال، ويُدرك أن فقد الأحبة لا تُخفف وطأته الكلمات، ولكن عزاءنا أن جوادًا ترك وراءه سيرةً عطرة، وذكرًا كريمًا، ومحبةً لا يغيب أثرها بغياب الجسد.
أيها الشهيد الباسل، نم قرير العين، فالأردن الذي أحببت سيبقى عزيزًا، والأرض التي احتضنتك ستبقى شامخة، وقافلة الشهداء من أبناء بلادي ستظل في ذاكرة الوطن مشكاةً من نور، لا تطفئها رياح الغدر، ولا تحجب ضياءها ظلمات الإرهاب.
سلامٌ على روحك الطاهرة، وسلامٌ على أرواح شهداء الأردن جميعًا، الذين كتبوا بدمائهم معنى الانتماء، وتركوا لنا أمانة الوطن، وعهد الوفاء، وكبرياء الأرض والإنسان.
وفي ختام هذه الكلمات، أقول لروحك الطاهرة، يا جواد السلايطة:
رحمك الله يا جواد، وأسكنك فسيح جناته، وتقبلك في الشهداء والصالحين، وألهم والديك وأهلك وإخوانك ومحبيك جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
مِنِّي الصُّرَيْحِيّ الأردن وطن العزة، وشهداؤه مشاعل الكرامة التي لا تنطفئ.
بِقَلَمِ: احمد عبدالباسط الرجوب
إلى روح الشهيد الباسل جواد السلايطة، الذي امتدّت إليه يد الإرهاب الآثمة، واغتالته غدرًا، فغيّبت جسده عن أهله ووطنه، لكنها عجزت أن تغتال حضوره في القلوب، أو تطفئ نور ذكراه في وجدان الأردنيين.
أيها الشهيد جواد، لم تكن اسمًا عابرًا في سجل الرجال، بل أصبحت عنوانًا للوفاء، وسطرًا من نور في سفر الكرامة الأردنية، وامتدادًا لقافلة الشهداء الذين مضوا شامخين، وتركوا للوطن من دمائهم الطاهرة مشاعل عزٍّ لا تنطفئ، ورايات مجدٍ لا تنحني.
إن شهداء بلادي مصابيحُ هُدًى في عتمة المحن، ومشكاةٌ زيتها من طهر التضحية ونبل الفداء، يضيء للأردنيين دروب العزة والكرامة، جيلًا بعد جيل. فما كانت دماء الشهداء يومًا نهاية الحكاية، بل كانت بدايتها الخالدة، وما استطاعت يد الغدر، مهما اشتد بطشها، أن تنتزع من تراب الأردن جذور الكبرياء، أو أن تكسر إرادة شعبٍ تعلّم أن الأوطان تُصان بالتضحيات، وأن الكرامة لا تُساوَم.
يا جواد، لقد أراد الغادرون أن يجعلوا من رحيلك وجعًا، فإذا بذكراك تتحول إلى عزيمة، ومن دمك الطاهر شاهدًا على خسة الإرهاب وعظمة التضحية، ومن اسمك رايةً ترفرف في ضمير كل أردني حرّ.
وإلى والدك ووالدتك وإخوانك وأهلك وعشيرتك الكريمة، نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، ونسأل الله أن يربط على قلوبكم بالصبر والسلوان. إن مصابكم مصاب وطن، وحزنكم حزن كل بيت أردني يعرف قيمة الرجال، ويُدرك أن فقد الأحبة لا تُخفف وطأته الكلمات، ولكن عزاءنا أن جوادًا ترك وراءه سيرةً عطرة، وذكرًا كريمًا، ومحبةً لا يغيب أثرها بغياب الجسد.
أيها الشهيد الباسل، نم قرير العين، فالأردن الذي أحببت سيبقى عزيزًا، والأرض التي احتضنتك ستبقى شامخة، وقافلة الشهداء من أبناء بلادي ستظل في ذاكرة الوطن مشكاةً من نور، لا تطفئها رياح الغدر، ولا تحجب ضياءها ظلمات الإرهاب.
سلامٌ على روحك الطاهرة، وسلامٌ على أرواح شهداء الأردن جميعًا، الذين كتبوا بدمائهم معنى الانتماء، وتركوا لنا أمانة الوطن، وعهد الوفاء، وكبرياء الأرض والإنسان.
وفي ختام هذه الكلمات، أقول لروحك الطاهرة، يا جواد السلايطة:
رحمك الله يا جواد، وأسكنك فسيح جناته، وتقبلك في الشهداء والصالحين، وألهم والديك وأهلك وإخوانك ومحبيك جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
مِنِّي الصُّرَيْحِيّ الأردن وطن العزة، وشهداؤه مشاعل الكرامة التي لا تنطفئ.
بِقَلَمِ: احمد عبدالباسط الرجوب
إلى روح الشهيد الباسل جواد السلايطة، الذي امتدّت إليه يد الإرهاب الآثمة، واغتالته غدرًا، فغيّبت جسده عن أهله ووطنه، لكنها عجزت أن تغتال حضوره في القلوب، أو تطفئ نور ذكراه في وجدان الأردنيين.
أيها الشهيد جواد، لم تكن اسمًا عابرًا في سجل الرجال، بل أصبحت عنوانًا للوفاء، وسطرًا من نور في سفر الكرامة الأردنية، وامتدادًا لقافلة الشهداء الذين مضوا شامخين، وتركوا للوطن من دمائهم الطاهرة مشاعل عزٍّ لا تنطفئ، ورايات مجدٍ لا تنحني.
إن شهداء بلادي مصابيحُ هُدًى في عتمة المحن، ومشكاةٌ زيتها من طهر التضحية ونبل الفداء، يضيء للأردنيين دروب العزة والكرامة، جيلًا بعد جيل. فما كانت دماء الشهداء يومًا نهاية الحكاية، بل كانت بدايتها الخالدة، وما استطاعت يد الغدر، مهما اشتد بطشها، أن تنتزع من تراب الأردن جذور الكبرياء، أو أن تكسر إرادة شعبٍ تعلّم أن الأوطان تُصان بالتضحيات، وأن الكرامة لا تُساوَم.
يا جواد، لقد أراد الغادرون أن يجعلوا من رحيلك وجعًا، فإذا بذكراك تتحول إلى عزيمة، ومن دمك الطاهر شاهدًا على خسة الإرهاب وعظمة التضحية، ومن اسمك رايةً ترفرف في ضمير كل أردني حرّ.
وإلى والدك ووالدتك وإخوانك وأهلك وعشيرتك الكريمة، نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، ونسأل الله أن يربط على قلوبكم بالصبر والسلوان. إن مصابكم مصاب وطن، وحزنكم حزن كل بيت أردني يعرف قيمة الرجال، ويُدرك أن فقد الأحبة لا تُخفف وطأته الكلمات، ولكن عزاءنا أن جوادًا ترك وراءه سيرةً عطرة، وذكرًا كريمًا، ومحبةً لا يغيب أثرها بغياب الجسد.
أيها الشهيد الباسل، نم قرير العين، فالأردن الذي أحببت سيبقى عزيزًا، والأرض التي احتضنتك ستبقى شامخة، وقافلة الشهداء من أبناء بلادي ستظل في ذاكرة الوطن مشكاةً من نور، لا تطفئها رياح الغدر، ولا تحجب ضياءها ظلمات الإرهاب.
سلامٌ على روحك الطاهرة، وسلامٌ على أرواح شهداء الأردن جميعًا، الذين كتبوا بدمائهم معنى الانتماء، وتركوا لنا أمانة الوطن، وعهد الوفاء، وكبرياء الأرض والإنسان.
وفي ختام هذه الكلمات، أقول لروحك الطاهرة، يا جواد السلايطة:
التعليقات