عاش ريال مدريد فترة استثنائية منذ عودته إلى المنافسات عقب التوقف الدولي الأخير، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية خلال 26 يومًا، في سلسلة أعادت الثقة إلى الفريق ومنحته دفعة قوية في سباق المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو.
وجاء الانتصار الأخير على آيك أثينا ليكمل هذه السلسلة المثالية، بعدما واصل الفريق الملكي حصد النتائج الإيجابية، محققًا أربعة انتصارات في الدوري الإسباني وثلاثة في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد استعادة توازنه بعد فترة من التراجع والنتائج المخيبة.
وكان الفوز على برشلونة في ملعب 'كامب نو' أبرز محطات انتصارات ريال مدريد محليًّا، إذ منح الفريق دفعة مهمة في سباق الدوري الإسباني، وأعاد إليه الثقة في قدرته على منافسة غريمه التقليدي على اللقب.
وعلى الصعيد الأوروبي، ساعدت الانتصارات الثلاثة في دوري أبطال أوروبا على تعزيز موقف ريال مدريد في مرحلة الدوري، وتقريبه من حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع استهداف إنهاء المرحلة ضمن المراكز الثمانية الأولى، لضمان التأهل المباشر إلى دور الـ16.
وتبدو الصورة مختلفة تمامًا عما كان عليه الفريق قبل فترة التوقف الدولي، حين تعرض لهزيمة قاسية أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، كانت الثانية له هذا الموسم، وأثارت تساؤلات بشأن مستواه وقدرته على المنافسة. لكن الفريق نجح بعدها في تجاوز تلك المرحلة، واستعاد إيقاعه الهجومي وثباته في النتائج.
وبات ريال مدريد على بُعد انتصار واحد من تحقيق هدفه المتمثل في حصد ثمانية انتصارات من ثماني مباريات بين فترتي التوقف الدولي، إذ تنتظره مواجهة فالنسيا على ملعب ميستايا، في اختبار يسعى من خلاله إلى إنهاء هذه المرحلة بالعلامة الكاملة.
وعقب الفوز على آيك أثينا، تحدث فيديريكو فالفيردي عن الحالة الإيجابية التي يعيشها الفريق، مؤكدًا أن النتائج الجيدة تساعد اللاعبين على العمل بأريحية أكبر والاستمتاع بالتدريبات.
وقال قائد ريال مدريد: 'يعمل المرء بضغط أقل، ويستمتع بالأمور؛ لأن النتائج تسير بشكل جيد، ثم يعود في اليوم التالي إلى التدريبات'.
وأضاف فالفيردي، الذي لعب دورًا بارزًا في الانتصار بالعاصمة اليونانية: 'أهنئ فريقنا على العودة في النتيجة مرتين، فهذا يعني أننا نتمتع بطاقة إيجابية ومعنويات مرتفعة. كنا نعلم أنهم يدافعون بشكل جيد للغاية داخل منطقة الجزاء، ويتركون مساحات خارجها حتى نتمكن من التسديد، واليوم نجحنا في التسجيل، بعدما لم تكن الكرة تدخل المرمى في بعض الأحيان'.
وكان فالفيردي عاد إلى التشكيلة بعد غيابه عن مواجهة راسينغ سانتاندر، ليترك بصمته في لقاء آيك أثينا، بعدما سجل هدفًا رائعًا في الدقيقة 92، حسم به فوز ريال مدريد.
من جانبه، أشاد جود بيلينغهام، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بأداء زملائه والروح التي ظهر بها الفريق، قائلًا: 'لقد عملنا كثيرًا من أجل تحقيق هذا الفوز، واستحوذنا على الكرة وصنعنا الفرص، وقدمنا ما اعتدنا عليه مؤخرًا في دوري أبطال أوروبا'.
وتعكس هذه التصريحات حالة الثقة التي استعادها ريال مدريد خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما تحولت سلسلة الانتصارات إلى دفعة معنوية وفنية كبيرة، قبل اختبار فالنسيا الذي قد يمنح الفريق فرصة إنهاء 26 يومًا ذهبيًّا بصورة مثالية.
عاش ريال مدريد فترة استثنائية منذ عودته إلى المنافسات عقب التوقف الدولي الأخير، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية خلال 26 يومًا، في سلسلة أعادت الثقة إلى الفريق ومنحته دفعة قوية في سباق المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو.
وجاء الانتصار الأخير على آيك أثينا ليكمل هذه السلسلة المثالية، بعدما واصل الفريق الملكي حصد النتائج الإيجابية، محققًا أربعة انتصارات في الدوري الإسباني وثلاثة في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد استعادة توازنه بعد فترة من التراجع والنتائج المخيبة.
وكان الفوز على برشلونة في ملعب 'كامب نو' أبرز محطات انتصارات ريال مدريد محليًّا، إذ منح الفريق دفعة مهمة في سباق الدوري الإسباني، وأعاد إليه الثقة في قدرته على منافسة غريمه التقليدي على اللقب.
وعلى الصعيد الأوروبي، ساعدت الانتصارات الثلاثة في دوري أبطال أوروبا على تعزيز موقف ريال مدريد في مرحلة الدوري، وتقريبه من حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع استهداف إنهاء المرحلة ضمن المراكز الثمانية الأولى، لضمان التأهل المباشر إلى دور الـ16.
وتبدو الصورة مختلفة تمامًا عما كان عليه الفريق قبل فترة التوقف الدولي، حين تعرض لهزيمة قاسية أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، كانت الثانية له هذا الموسم، وأثارت تساؤلات بشأن مستواه وقدرته على المنافسة. لكن الفريق نجح بعدها في تجاوز تلك المرحلة، واستعاد إيقاعه الهجومي وثباته في النتائج.
وبات ريال مدريد على بُعد انتصار واحد من تحقيق هدفه المتمثل في حصد ثمانية انتصارات من ثماني مباريات بين فترتي التوقف الدولي، إذ تنتظره مواجهة فالنسيا على ملعب ميستايا، في اختبار يسعى من خلاله إلى إنهاء هذه المرحلة بالعلامة الكاملة.
وعقب الفوز على آيك أثينا، تحدث فيديريكو فالفيردي عن الحالة الإيجابية التي يعيشها الفريق، مؤكدًا أن النتائج الجيدة تساعد اللاعبين على العمل بأريحية أكبر والاستمتاع بالتدريبات.
وقال قائد ريال مدريد: 'يعمل المرء بضغط أقل، ويستمتع بالأمور؛ لأن النتائج تسير بشكل جيد، ثم يعود في اليوم التالي إلى التدريبات'.
وأضاف فالفيردي، الذي لعب دورًا بارزًا في الانتصار بالعاصمة اليونانية: 'أهنئ فريقنا على العودة في النتيجة مرتين، فهذا يعني أننا نتمتع بطاقة إيجابية ومعنويات مرتفعة. كنا نعلم أنهم يدافعون بشكل جيد للغاية داخل منطقة الجزاء، ويتركون مساحات خارجها حتى نتمكن من التسديد، واليوم نجحنا في التسجيل، بعدما لم تكن الكرة تدخل المرمى في بعض الأحيان'.
وكان فالفيردي عاد إلى التشكيلة بعد غيابه عن مواجهة راسينغ سانتاندر، ليترك بصمته في لقاء آيك أثينا، بعدما سجل هدفًا رائعًا في الدقيقة 92، حسم به فوز ريال مدريد.
من جانبه، أشاد جود بيلينغهام، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بأداء زملائه والروح التي ظهر بها الفريق، قائلًا: 'لقد عملنا كثيرًا من أجل تحقيق هذا الفوز، واستحوذنا على الكرة وصنعنا الفرص، وقدمنا ما اعتدنا عليه مؤخرًا في دوري أبطال أوروبا'.
وتعكس هذه التصريحات حالة الثقة التي استعادها ريال مدريد خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما تحولت سلسلة الانتصارات إلى دفعة معنوية وفنية كبيرة، قبل اختبار فالنسيا الذي قد يمنح الفريق فرصة إنهاء 26 يومًا ذهبيًّا بصورة مثالية.
عاش ريال مدريد فترة استثنائية منذ عودته إلى المنافسات عقب التوقف الدولي الأخير، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية خلال 26 يومًا، في سلسلة أعادت الثقة إلى الفريق ومنحته دفعة قوية في سباق المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو.
وجاء الانتصار الأخير على آيك أثينا ليكمل هذه السلسلة المثالية، بعدما واصل الفريق الملكي حصد النتائج الإيجابية، محققًا أربعة انتصارات في الدوري الإسباني وثلاثة في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد استعادة توازنه بعد فترة من التراجع والنتائج المخيبة.
وكان الفوز على برشلونة في ملعب 'كامب نو' أبرز محطات انتصارات ريال مدريد محليًّا، إذ منح الفريق دفعة مهمة في سباق الدوري الإسباني، وأعاد إليه الثقة في قدرته على منافسة غريمه التقليدي على اللقب.
وعلى الصعيد الأوروبي، ساعدت الانتصارات الثلاثة في دوري أبطال أوروبا على تعزيز موقف ريال مدريد في مرحلة الدوري، وتقريبه من حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع استهداف إنهاء المرحلة ضمن المراكز الثمانية الأولى، لضمان التأهل المباشر إلى دور الـ16.
وتبدو الصورة مختلفة تمامًا عما كان عليه الفريق قبل فترة التوقف الدولي، حين تعرض لهزيمة قاسية أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، كانت الثانية له هذا الموسم، وأثارت تساؤلات بشأن مستواه وقدرته على المنافسة. لكن الفريق نجح بعدها في تجاوز تلك المرحلة، واستعاد إيقاعه الهجومي وثباته في النتائج.
وبات ريال مدريد على بُعد انتصار واحد من تحقيق هدفه المتمثل في حصد ثمانية انتصارات من ثماني مباريات بين فترتي التوقف الدولي، إذ تنتظره مواجهة فالنسيا على ملعب ميستايا، في اختبار يسعى من خلاله إلى إنهاء هذه المرحلة بالعلامة الكاملة.
وعقب الفوز على آيك أثينا، تحدث فيديريكو فالفيردي عن الحالة الإيجابية التي يعيشها الفريق، مؤكدًا أن النتائج الجيدة تساعد اللاعبين على العمل بأريحية أكبر والاستمتاع بالتدريبات.
وقال قائد ريال مدريد: 'يعمل المرء بضغط أقل، ويستمتع بالأمور؛ لأن النتائج تسير بشكل جيد، ثم يعود في اليوم التالي إلى التدريبات'.
وأضاف فالفيردي، الذي لعب دورًا بارزًا في الانتصار بالعاصمة اليونانية: 'أهنئ فريقنا على العودة في النتيجة مرتين، فهذا يعني أننا نتمتع بطاقة إيجابية ومعنويات مرتفعة. كنا نعلم أنهم يدافعون بشكل جيد للغاية داخل منطقة الجزاء، ويتركون مساحات خارجها حتى نتمكن من التسديد، واليوم نجحنا في التسجيل، بعدما لم تكن الكرة تدخل المرمى في بعض الأحيان'.
وكان فالفيردي عاد إلى التشكيلة بعد غيابه عن مواجهة راسينغ سانتاندر، ليترك بصمته في لقاء آيك أثينا، بعدما سجل هدفًا رائعًا في الدقيقة 92، حسم به فوز ريال مدريد.
من جانبه، أشاد جود بيلينغهام، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بأداء زملائه والروح التي ظهر بها الفريق، قائلًا: 'لقد عملنا كثيرًا من أجل تحقيق هذا الفوز، واستحوذنا على الكرة وصنعنا الفرص، وقدمنا ما اعتدنا عليه مؤخرًا في دوري أبطال أوروبا'.
وتعكس هذه التصريحات حالة الثقة التي استعادها ريال مدريد خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما تحولت سلسلة الانتصارات إلى دفعة معنوية وفنية كبيرة، قبل اختبار فالنسيا الذي قد يمنح الفريق فرصة إنهاء 26 يومًا ذهبيًّا بصورة مثالية.
التعليقات