لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد باستئناف الضربات العسكرية على إيران، قائلا إن الولايات المتحدة قد تضطر في مرحلة ما إلى توجيه 'ضربة ساحقة' لطهران، رغم إشارته إلى رغبته في منح المسار الدبلوماسي فرصة لإنهاء الحرب.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، عشية انتخابات التجديد النصفي الأميركية، 'السبب الوحيد الذي يجعلني لم أنتهِ بعد من إيران هو أنني أريد أن أكون لطيفا(...) وأحاول إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت، لكن في مرحلة ما سنضطر إلى توجيه ضربة ساحقة لهم'.
وفي سياق متصل، بحث ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفيا السبت تطورات المفاوضات مع إيران واحتمال تصعيد العمليات العسكرية ضدها، بحسب موقع 'أكسيوس' الأميركي، نقلا عن مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي.
وأوضح الموقع أن نتنياهو حث ترامب على شن ضربات ضد إيران مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما أبدى الرئيس الأميركي رغبة في منح المفاوضات فرصة إضافية. ووصف مسؤول إسرائيلي الاتصال بأنه 'صعب'، فيما قال مسؤول أميركي إنه كان 'مباشرا'.
ومنذ اندلاع الحرب على إيران قبل نحو ثمانية أشهر، اتبع ترامب مسارين متوازيين، تمثلا في شن غارات جوية وهجمات عسكرية، والسعي في الوقت نفسه إلى التوصل لاتفاق يفضي إلى محادثات سلام وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام ناقلات النفط والغاز.
وكان ترامب قال السبت إن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب 'تسير بشكل جيد'، لكنه أضاف أن طهران 'ليست جديرة بالثقة تماما'.
وأضاف أن الولايات المتحدة قضت على القدرات النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن هناك موقعا أو موقعين لا يزال يتعين التعامل معهما، لكنه قال إن إنجاز ذلك قد يستغرق عشر دقائق.
وجاء الاتصال بين ترامب ونتنياهو بعد كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي السبت تلقيه رسالة من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في مسعى لإحياء المفاوضات المتعثرة.
وفي إطار جهود الوساطة، توجه وفد قطري إلى طهران الجمعة لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، في مؤشر على استمرار المساعي الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات.
وتأتي هذه التطورات فيما يواجه ترامب ضغوطا داخلية متزايدة بسبب الحرب، مع تصاعد استياء الناخبين من ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، قبيل انتخابات التجديد النصفي الثلاثاء، التي قد تنعكس نتائجها على موازين القوى في الكونغرس.
حذّرت إيران الأحد من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول من الحرب السابقة، مؤكدة أن الولايات المتحدة لن تكون صاحبة القرار في تحديد نهايتها، غداة تلويح الرئيس دونالد ترامب بإمكان شن ضربات جديدة على أهداف إيرانية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أن 'أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأميركي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها'، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
أ ف ب
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد باستئناف الضربات العسكرية على إيران، قائلا إن الولايات المتحدة قد تضطر في مرحلة ما إلى توجيه 'ضربة ساحقة' لطهران، رغم إشارته إلى رغبته في منح المسار الدبلوماسي فرصة لإنهاء الحرب.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، عشية انتخابات التجديد النصفي الأميركية، 'السبب الوحيد الذي يجعلني لم أنتهِ بعد من إيران هو أنني أريد أن أكون لطيفا(...) وأحاول إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت، لكن في مرحلة ما سنضطر إلى توجيه ضربة ساحقة لهم'.
وفي سياق متصل، بحث ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفيا السبت تطورات المفاوضات مع إيران واحتمال تصعيد العمليات العسكرية ضدها، بحسب موقع 'أكسيوس' الأميركي، نقلا عن مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي.
وأوضح الموقع أن نتنياهو حث ترامب على شن ضربات ضد إيران مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما أبدى الرئيس الأميركي رغبة في منح المفاوضات فرصة إضافية. ووصف مسؤول إسرائيلي الاتصال بأنه 'صعب'، فيما قال مسؤول أميركي إنه كان 'مباشرا'.
ومنذ اندلاع الحرب على إيران قبل نحو ثمانية أشهر، اتبع ترامب مسارين متوازيين، تمثلا في شن غارات جوية وهجمات عسكرية، والسعي في الوقت نفسه إلى التوصل لاتفاق يفضي إلى محادثات سلام وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام ناقلات النفط والغاز.
وكان ترامب قال السبت إن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب 'تسير بشكل جيد'، لكنه أضاف أن طهران 'ليست جديرة بالثقة تماما'.
وأضاف أن الولايات المتحدة قضت على القدرات النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن هناك موقعا أو موقعين لا يزال يتعين التعامل معهما، لكنه قال إن إنجاز ذلك قد يستغرق عشر دقائق.
وجاء الاتصال بين ترامب ونتنياهو بعد كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي السبت تلقيه رسالة من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في مسعى لإحياء المفاوضات المتعثرة.
وفي إطار جهود الوساطة، توجه وفد قطري إلى طهران الجمعة لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، في مؤشر على استمرار المساعي الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات.
وتأتي هذه التطورات فيما يواجه ترامب ضغوطا داخلية متزايدة بسبب الحرب، مع تصاعد استياء الناخبين من ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، قبيل انتخابات التجديد النصفي الثلاثاء، التي قد تنعكس نتائجها على موازين القوى في الكونغرس.
حذّرت إيران الأحد من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول من الحرب السابقة، مؤكدة أن الولايات المتحدة لن تكون صاحبة القرار في تحديد نهايتها، غداة تلويح الرئيس دونالد ترامب بإمكان شن ضربات جديدة على أهداف إيرانية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أن 'أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأميركي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها'، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
أ ف ب
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد باستئناف الضربات العسكرية على إيران، قائلا إن الولايات المتحدة قد تضطر في مرحلة ما إلى توجيه 'ضربة ساحقة' لطهران، رغم إشارته إلى رغبته في منح المسار الدبلوماسي فرصة لإنهاء الحرب.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، عشية انتخابات التجديد النصفي الأميركية، 'السبب الوحيد الذي يجعلني لم أنتهِ بعد من إيران هو أنني أريد أن أكون لطيفا(...) وأحاول إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت، لكن في مرحلة ما سنضطر إلى توجيه ضربة ساحقة لهم'.
وفي سياق متصل، بحث ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفيا السبت تطورات المفاوضات مع إيران واحتمال تصعيد العمليات العسكرية ضدها، بحسب موقع 'أكسيوس' الأميركي، نقلا عن مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي.
وأوضح الموقع أن نتنياهو حث ترامب على شن ضربات ضد إيران مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما أبدى الرئيس الأميركي رغبة في منح المفاوضات فرصة إضافية. ووصف مسؤول إسرائيلي الاتصال بأنه 'صعب'، فيما قال مسؤول أميركي إنه كان 'مباشرا'.
ومنذ اندلاع الحرب على إيران قبل نحو ثمانية أشهر، اتبع ترامب مسارين متوازيين، تمثلا في شن غارات جوية وهجمات عسكرية، والسعي في الوقت نفسه إلى التوصل لاتفاق يفضي إلى محادثات سلام وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام ناقلات النفط والغاز.
وكان ترامب قال السبت إن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب 'تسير بشكل جيد'، لكنه أضاف أن طهران 'ليست جديرة بالثقة تماما'.
وأضاف أن الولايات المتحدة قضت على القدرات النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن هناك موقعا أو موقعين لا يزال يتعين التعامل معهما، لكنه قال إن إنجاز ذلك قد يستغرق عشر دقائق.
وجاء الاتصال بين ترامب ونتنياهو بعد كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي السبت تلقيه رسالة من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في مسعى لإحياء المفاوضات المتعثرة.
وفي إطار جهود الوساطة، توجه وفد قطري إلى طهران الجمعة لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، في مؤشر على استمرار المساعي الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات.
وتأتي هذه التطورات فيما يواجه ترامب ضغوطا داخلية متزايدة بسبب الحرب، مع تصاعد استياء الناخبين من ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، قبيل انتخابات التجديد النصفي الثلاثاء، التي قد تنعكس نتائجها على موازين القوى في الكونغرس.
حذّرت إيران الأحد من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول من الحرب السابقة، مؤكدة أن الولايات المتحدة لن تكون صاحبة القرار في تحديد نهايتها، غداة تلويح الرئيس دونالد ترامب بإمكان شن ضربات جديدة على أهداف إيرانية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أن 'أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأميركي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها'، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
التعليقات