تلقى الفيصلي خسارة قاسية أمام الحسين في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء بنتيجة 1-0 ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري المحترفين، ورغم هذه الخسارة حافظ الفيصلي على صدارة الترتيب برصيد 14 نقطة متقدمًا بنقطتين عن أقرب ملاحقيه نادي الرمثا وثلاث نقاط عن الحسين والوحدات.
وجائت هذه الخسارة بمثابة ضربة موجعة للفيصلي بعد تعادله أمام الجزيرة بنتيجة 2-2 قبل أن يخسر أمام التعاون السعودي قبل أيام في عمان ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا2.
ولم تمر تلك الخسارة مرور الكرام على جماهير النادي الفيصلي، إذ أنها صبت غضبها على المدرب واللاعبين محملينهم سبب الخسارة والتراجع الكبير في الأداء في الآونة الأخيرة|، مطالبة بإقالة المدير الفني طارق مصطفى، إلى جانب مطالبات برحيل بعض أعضاء مجلس الإدارة الذين لم يثبتوا كفاءتهم طوال هذه الفترة.
في حين أن ملف المحترفين لم يسلم من النقد بعد الأداء المتواضع المقدم من قبلهم والذين تم جلبهم بتنسيب من المدير الفني، متسائلين عن التقييم من قبل اللجان المختصة داخل النادي لتققيم المستوى العام لهم، خاصة وأن جميعهم أثبتوا أنه' سارحة والرب راعيها' وليس هناك أي رقيب أو حسيب عليهم.
والأمر الذي باتت ملامحه تتضح أولًا بأول أن المدير الفني طارق مصطفى والذي أكدت إدارة الفيصلي منذ رسم ملامح المنافسة جاء بناءً على ترشيحات عدد من المدربين أصحاب الخبرة والمستوى العالي في الكرة المصرية، باعتباره الأنسب لقيادة الزعيم، لما يمتلكه من فكر فني وإمكانات تدريبية، إلا أن ما نراه اليوم لا يعكس قدراته على التدوير بين اللاعبين المتواجدين، خاصة وأنه يملك زخم كبير من النجوم الذين لم يظهروا لغاية هذه اللحظة ولم تعطى لهم الفرصة الكافية.
وإن دل على شيء فإن هذا لا يمكن تفسيره سوى غياب للرؤية الفنية لدى الجهاز الفني وطاقمه المعاون، كون الفيصلي يعتبر النادي الأكثر جاهزية منذ انطلاق الدوري، ولهذا شكل المنافسة الحالي للفيصلي لا يرضي جماهيره ولا يلبي متطلبات المرحلة، الأمر الذي يجعل الفيصلي وقيادته الفنية تحت الأنظار خاصة وأن الفيصلي يخوض المنافسات المحلية والآسيوية في الوقت نفسه.
ففريق كلف 'الملايين' وجلب هذا الكم من التعاقدات عالية المستوى ورفع توقعات جماهيره بأن الفيصلي حاضرًا هذا الموسم للتويج بالقب ولا بديل عن ذلك، ليس من المقبول أن تترك اللجان بلا محاسبة ولا من المعقول أن لا يتم التقييم فور كل مواجهة يتعثر بها الفيصلي أو حتى يتعادل، فالبطولات تحتاج الانتصارات ولا بديل عن ذلك.
واليوم الحنيطي ورفاقه أمام غضب جماهيري كبير يجب ايقافه بتحقيق الانتصار وإعادة هيبة الزعيم وشغفه محليًا وقاريًا.
ارحيل الخالدي
تلقى الفيصلي خسارة قاسية أمام الحسين في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء بنتيجة 1-0 ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري المحترفين، ورغم هذه الخسارة حافظ الفيصلي على صدارة الترتيب برصيد 14 نقطة متقدمًا بنقطتين عن أقرب ملاحقيه نادي الرمثا وثلاث نقاط عن الحسين والوحدات.
وجائت هذه الخسارة بمثابة ضربة موجعة للفيصلي بعد تعادله أمام الجزيرة بنتيجة 2-2 قبل أن يخسر أمام التعاون السعودي قبل أيام في عمان ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا2.
ولم تمر تلك الخسارة مرور الكرام على جماهير النادي الفيصلي، إذ أنها صبت غضبها على المدرب واللاعبين محملينهم سبب الخسارة والتراجع الكبير في الأداء في الآونة الأخيرة|، مطالبة بإقالة المدير الفني طارق مصطفى، إلى جانب مطالبات برحيل بعض أعضاء مجلس الإدارة الذين لم يثبتوا كفاءتهم طوال هذه الفترة.
في حين أن ملف المحترفين لم يسلم من النقد بعد الأداء المتواضع المقدم من قبلهم والذين تم جلبهم بتنسيب من المدير الفني، متسائلين عن التقييم من قبل اللجان المختصة داخل النادي لتققيم المستوى العام لهم، خاصة وأن جميعهم أثبتوا أنه' سارحة والرب راعيها' وليس هناك أي رقيب أو حسيب عليهم.
والأمر الذي باتت ملامحه تتضح أولًا بأول أن المدير الفني طارق مصطفى والذي أكدت إدارة الفيصلي منذ رسم ملامح المنافسة جاء بناءً على ترشيحات عدد من المدربين أصحاب الخبرة والمستوى العالي في الكرة المصرية، باعتباره الأنسب لقيادة الزعيم، لما يمتلكه من فكر فني وإمكانات تدريبية، إلا أن ما نراه اليوم لا يعكس قدراته على التدوير بين اللاعبين المتواجدين، خاصة وأنه يملك زخم كبير من النجوم الذين لم يظهروا لغاية هذه اللحظة ولم تعطى لهم الفرصة الكافية.
وإن دل على شيء فإن هذا لا يمكن تفسيره سوى غياب للرؤية الفنية لدى الجهاز الفني وطاقمه المعاون، كون الفيصلي يعتبر النادي الأكثر جاهزية منذ انطلاق الدوري، ولهذا شكل المنافسة الحالي للفيصلي لا يرضي جماهيره ولا يلبي متطلبات المرحلة، الأمر الذي يجعل الفيصلي وقيادته الفنية تحت الأنظار خاصة وأن الفيصلي يخوض المنافسات المحلية والآسيوية في الوقت نفسه.
ففريق كلف 'الملايين' وجلب هذا الكم من التعاقدات عالية المستوى ورفع توقعات جماهيره بأن الفيصلي حاضرًا هذا الموسم للتويج بالقب ولا بديل عن ذلك، ليس من المقبول أن تترك اللجان بلا محاسبة ولا من المعقول أن لا يتم التقييم فور كل مواجهة يتعثر بها الفيصلي أو حتى يتعادل، فالبطولات تحتاج الانتصارات ولا بديل عن ذلك.
واليوم الحنيطي ورفاقه أمام غضب جماهيري كبير يجب ايقافه بتحقيق الانتصار وإعادة هيبة الزعيم وشغفه محليًا وقاريًا.
ارحيل الخالدي
تلقى الفيصلي خسارة قاسية أمام الحسين في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء بنتيجة 1-0 ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري المحترفين، ورغم هذه الخسارة حافظ الفيصلي على صدارة الترتيب برصيد 14 نقطة متقدمًا بنقطتين عن أقرب ملاحقيه نادي الرمثا وثلاث نقاط عن الحسين والوحدات.
وجائت هذه الخسارة بمثابة ضربة موجعة للفيصلي بعد تعادله أمام الجزيرة بنتيجة 2-2 قبل أن يخسر أمام التعاون السعودي قبل أيام في عمان ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا2.
ولم تمر تلك الخسارة مرور الكرام على جماهير النادي الفيصلي، إذ أنها صبت غضبها على المدرب واللاعبين محملينهم سبب الخسارة والتراجع الكبير في الأداء في الآونة الأخيرة|، مطالبة بإقالة المدير الفني طارق مصطفى، إلى جانب مطالبات برحيل بعض أعضاء مجلس الإدارة الذين لم يثبتوا كفاءتهم طوال هذه الفترة.
في حين أن ملف المحترفين لم يسلم من النقد بعد الأداء المتواضع المقدم من قبلهم والذين تم جلبهم بتنسيب من المدير الفني، متسائلين عن التقييم من قبل اللجان المختصة داخل النادي لتققيم المستوى العام لهم، خاصة وأن جميعهم أثبتوا أنه' سارحة والرب راعيها' وليس هناك أي رقيب أو حسيب عليهم.
والأمر الذي باتت ملامحه تتضح أولًا بأول أن المدير الفني طارق مصطفى والذي أكدت إدارة الفيصلي منذ رسم ملامح المنافسة جاء بناءً على ترشيحات عدد من المدربين أصحاب الخبرة والمستوى العالي في الكرة المصرية، باعتباره الأنسب لقيادة الزعيم، لما يمتلكه من فكر فني وإمكانات تدريبية، إلا أن ما نراه اليوم لا يعكس قدراته على التدوير بين اللاعبين المتواجدين، خاصة وأنه يملك زخم كبير من النجوم الذين لم يظهروا لغاية هذه اللحظة ولم تعطى لهم الفرصة الكافية.
وإن دل على شيء فإن هذا لا يمكن تفسيره سوى غياب للرؤية الفنية لدى الجهاز الفني وطاقمه المعاون، كون الفيصلي يعتبر النادي الأكثر جاهزية منذ انطلاق الدوري، ولهذا شكل المنافسة الحالي للفيصلي لا يرضي جماهيره ولا يلبي متطلبات المرحلة، الأمر الذي يجعل الفيصلي وقيادته الفنية تحت الأنظار خاصة وأن الفيصلي يخوض المنافسات المحلية والآسيوية في الوقت نفسه.
ففريق كلف 'الملايين' وجلب هذا الكم من التعاقدات عالية المستوى ورفع توقعات جماهيره بأن الفيصلي حاضرًا هذا الموسم للتويج بالقب ولا بديل عن ذلك، ليس من المقبول أن تترك اللجان بلا محاسبة ولا من المعقول أن لا يتم التقييم فور كل مواجهة يتعثر بها الفيصلي أو حتى يتعادل، فالبطولات تحتاج الانتصارات ولا بديل عن ذلك.
واليوم الحنيطي ورفاقه أمام غضب جماهيري كبير يجب ايقافه بتحقيق الانتصار وإعادة هيبة الزعيم وشغفه محليًا وقاريًا.
التعليقات