اندلعت اشتباكات مسلحة، صباح اليوم الجمعة، في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، تخللها تبادل للقصف، إثر محاولة الحوثيين التقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية تشرف على طرق رئيسية تربط لحج وتعز بمدينة عدن.
ووفق مصادر محلية لـ 'إرم نيوز'، فإن المواجهات تتركّز في مناطق سائلة الربوع، وشرف الجاهلي، والوطهي، إضافة إلى أطراف سوق الربوع، حيث يواصل الحوثيون مهاجمة مواقع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة النفق وقلعة المقاطرة التاريخية الهامة.
وبحسب المصادر، فقد كثّفت ميليشيا الحوثي، منذ نحو أسبوع، عمليات الحشد باتجاه القلعة، بالتزامن مع تهديد سكان القرى المجاورة لها والأخرى الواقعة على جانبي النفق، ومطالبتهم بإخلاء منازلهم ومغادرتها، مع التلويح بقصفها في حال عدم الاستجابة.
وتشمل التهديدات أيضاً عدداً من القرى القريبة من القلعة، أبرزها زقيحة والمدجرة، وسط مخاوف من تعرض السكان للقصف أو التهجير القسري.
وتأتي هذه التطورات في ظل تدهور وضع الطرق الحيوية في المنطقة، إذ يمر طريق هيجة العبد شرق القلعة، وكان الحوثيون قد استهدفوه قبل نحو أسبوعين، ما أدى إلى تدميره وخروجه عن الخدمة.
في المقابل، يشهد طريق الصحى كربة، الواقع غرب القلعة، ضغطاً متزايداً نتيجة تحويل حركة الشاحنات والنقل التجاري إليه، رغم عدم جاهزيته لاستيعاب هذا الحجم من الحركة، الأمر الذي تسبب في ازدحام مروري وحوادث مأساوية. كما يمثل النفق، الذي يربط المرتفعات الواقعة شرق القلعة بغربها، نقطة استراتيجية في المنطقة، ويقع حالياً تحت سيطرة الحوثيين.
وتنذر التطورات الميدانية في المقاطرة بتفاقم الأوضاع الإنسانية وحركة التنقل والإمدادات، في ظل المخاوف من تعرض القرى للقصف ونزوح سكانها، إلى جانب محدودية الطرق البديلة وقدرتها على استيعاب حركة المسافرين والشاحنات.
وتكتسب المنطقة أهمية استراتيجية لكون الطرق المارة عبرها تربط محافظة تعز بمحافظتي لحج وعدن، ولا سيما بعد إغلاق طريق هيجة العبد، ما يجعل أي تصعيد عسكري فيها ذا انعكاسات مباشرة على حركة التجارة والإمدادات وسلامة المسافرين.
اندلعت اشتباكات مسلحة، صباح اليوم الجمعة، في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، تخللها تبادل للقصف، إثر محاولة الحوثيين التقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية تشرف على طرق رئيسية تربط لحج وتعز بمدينة عدن.
ووفق مصادر محلية لـ 'إرم نيوز'، فإن المواجهات تتركّز في مناطق سائلة الربوع، وشرف الجاهلي، والوطهي، إضافة إلى أطراف سوق الربوع، حيث يواصل الحوثيون مهاجمة مواقع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة النفق وقلعة المقاطرة التاريخية الهامة.
وبحسب المصادر، فقد كثّفت ميليشيا الحوثي، منذ نحو أسبوع، عمليات الحشد باتجاه القلعة، بالتزامن مع تهديد سكان القرى المجاورة لها والأخرى الواقعة على جانبي النفق، ومطالبتهم بإخلاء منازلهم ومغادرتها، مع التلويح بقصفها في حال عدم الاستجابة.
وتشمل التهديدات أيضاً عدداً من القرى القريبة من القلعة، أبرزها زقيحة والمدجرة، وسط مخاوف من تعرض السكان للقصف أو التهجير القسري.
وتأتي هذه التطورات في ظل تدهور وضع الطرق الحيوية في المنطقة، إذ يمر طريق هيجة العبد شرق القلعة، وكان الحوثيون قد استهدفوه قبل نحو أسبوعين، ما أدى إلى تدميره وخروجه عن الخدمة.
في المقابل، يشهد طريق الصحى كربة، الواقع غرب القلعة، ضغطاً متزايداً نتيجة تحويل حركة الشاحنات والنقل التجاري إليه، رغم عدم جاهزيته لاستيعاب هذا الحجم من الحركة، الأمر الذي تسبب في ازدحام مروري وحوادث مأساوية. كما يمثل النفق، الذي يربط المرتفعات الواقعة شرق القلعة بغربها، نقطة استراتيجية في المنطقة، ويقع حالياً تحت سيطرة الحوثيين.
وتنذر التطورات الميدانية في المقاطرة بتفاقم الأوضاع الإنسانية وحركة التنقل والإمدادات، في ظل المخاوف من تعرض القرى للقصف ونزوح سكانها، إلى جانب محدودية الطرق البديلة وقدرتها على استيعاب حركة المسافرين والشاحنات.
وتكتسب المنطقة أهمية استراتيجية لكون الطرق المارة عبرها تربط محافظة تعز بمحافظتي لحج وعدن، ولا سيما بعد إغلاق طريق هيجة العبد، ما يجعل أي تصعيد عسكري فيها ذا انعكاسات مباشرة على حركة التجارة والإمدادات وسلامة المسافرين.
اندلعت اشتباكات مسلحة، صباح اليوم الجمعة، في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، تخللها تبادل للقصف، إثر محاولة الحوثيين التقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية تشرف على طرق رئيسية تربط لحج وتعز بمدينة عدن.
ووفق مصادر محلية لـ 'إرم نيوز'، فإن المواجهات تتركّز في مناطق سائلة الربوع، وشرف الجاهلي، والوطهي، إضافة إلى أطراف سوق الربوع، حيث يواصل الحوثيون مهاجمة مواقع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة النفق وقلعة المقاطرة التاريخية الهامة.
وبحسب المصادر، فقد كثّفت ميليشيا الحوثي، منذ نحو أسبوع، عمليات الحشد باتجاه القلعة، بالتزامن مع تهديد سكان القرى المجاورة لها والأخرى الواقعة على جانبي النفق، ومطالبتهم بإخلاء منازلهم ومغادرتها، مع التلويح بقصفها في حال عدم الاستجابة.
وتشمل التهديدات أيضاً عدداً من القرى القريبة من القلعة، أبرزها زقيحة والمدجرة، وسط مخاوف من تعرض السكان للقصف أو التهجير القسري.
وتأتي هذه التطورات في ظل تدهور وضع الطرق الحيوية في المنطقة، إذ يمر طريق هيجة العبد شرق القلعة، وكان الحوثيون قد استهدفوه قبل نحو أسبوعين، ما أدى إلى تدميره وخروجه عن الخدمة.
في المقابل، يشهد طريق الصحى كربة، الواقع غرب القلعة، ضغطاً متزايداً نتيجة تحويل حركة الشاحنات والنقل التجاري إليه، رغم عدم جاهزيته لاستيعاب هذا الحجم من الحركة، الأمر الذي تسبب في ازدحام مروري وحوادث مأساوية. كما يمثل النفق، الذي يربط المرتفعات الواقعة شرق القلعة بغربها، نقطة استراتيجية في المنطقة، ويقع حالياً تحت سيطرة الحوثيين.
وتنذر التطورات الميدانية في المقاطرة بتفاقم الأوضاع الإنسانية وحركة التنقل والإمدادات، في ظل المخاوف من تعرض القرى للقصف ونزوح سكانها، إلى جانب محدودية الطرق البديلة وقدرتها على استيعاب حركة المسافرين والشاحنات.
وتكتسب المنطقة أهمية استراتيجية لكون الطرق المارة عبرها تربط محافظة تعز بمحافظتي لحج وعدن، ولا سيما بعد إغلاق طريق هيجة العبد، ما يجعل أي تصعيد عسكري فيها ذا انعكاسات مباشرة على حركة التجارة والإمدادات وسلامة المسافرين.
التعليقات
النفق والقلعة .. الحوثيون يوسّعون معركة السيطرة على شرايين تعز
التعليقات