أحمد قدورة
كشف النائب قاسم القباعي عن حالة من الغضب والاستياء داخل مجلس النواب، على خلفية ما وصفه بمحاولات بعض الكتل النيابية فرض توافقات تتعلق بمقعد رئاسة المجلس ومواقع المكتب الدائم، من خلال الضغط على أعضائها والمرشحين، وصولًا إلى دفع بعضهم للانسحاب من السباق الانتخابي رغم عدم قناعتهم بذلك.
وقال القباعي، في حديث خاص لـ«رم»، إن التوافقات الجارية داخل المجلس خلقت حالة غير صحية في أوساط النواب، مشيرًا إلى أنه لمس خلال اليوم حالة من الغضب لدى عدد من أعضاء المجلس، نتيجة محاولات فرض قرارات وتفاهمات على أعضاء الكتل دون أن تكون نابعة من قناعاتهم أو خياراتهم الشخصية.
وأضاف أن التوافقات البرلمانية لا ينبغي أن تتم بهذه الطريقة، موضحًا أن التفاهمات تكون في العادة بين الأحزاب التي نجحت في الانتخابات، وتتفق فيما بينها على توزيع المواقع والمسؤوليات، سواء على مستوى الحكومات أو مواقع مجلس النواب، إلا أن ما يجري حاليًا، بحسب وصفه، يختلف عن هذا النهج.
وأشار القباعي إلى أن بعض الكتل تمارس ضغوطًا على أعضائها بهدف ضمان التزامهم بالتوافقات التي جرى التوصل إليها، لافتًا إلى أن بعض المرشحين قد يجدون أنفسهم أمام مساومات تدفعهم إلى الانسحاب، رغم عدم رضاهم عن القرار، تحت عناوين مثل الخروج عن إجماع الكتلة أو مخالفة العمل النيابي والحزبي.
وبيّن أن أساليب الضغط قد تصل إلى إبلاغ المرشح بأن غالبية زملائه داخل الكتلة لا يرغبون باستمراره في السباق، أو مطالبته بالانسحاب مقابل حصول الكتلة على موقع آخر، بحيث يُطلب منه إفساح المجال لزميله بعد التوصل إلى تفاهمات بشأن توزيع المناصب.
وأكد القباعي أن مثل هذه الممارسات تثير استياءً داخل المجلس، في ظل وجود نواب قد ينسحبون من المنافسة دون اقتناع، نتيجة الضغوط التي يتعرضون لها، محذرًا من أن فرض التوافقات بهذه الصورة لا يعكس بالضرورة إرادة النواب، بل قد يضعهم أمام خيارات لا تعبّر عن مواقفهم الحقيقية.
أحمد قدورة
كشف النائب قاسم القباعي عن حالة من الغضب والاستياء داخل مجلس النواب، على خلفية ما وصفه بمحاولات بعض الكتل النيابية فرض توافقات تتعلق بمقعد رئاسة المجلس ومواقع المكتب الدائم، من خلال الضغط على أعضائها والمرشحين، وصولًا إلى دفع بعضهم للانسحاب من السباق الانتخابي رغم عدم قناعتهم بذلك.
وقال القباعي، في حديث خاص لـ«رم»، إن التوافقات الجارية داخل المجلس خلقت حالة غير صحية في أوساط النواب، مشيرًا إلى أنه لمس خلال اليوم حالة من الغضب لدى عدد من أعضاء المجلس، نتيجة محاولات فرض قرارات وتفاهمات على أعضاء الكتل دون أن تكون نابعة من قناعاتهم أو خياراتهم الشخصية.
وأضاف أن التوافقات البرلمانية لا ينبغي أن تتم بهذه الطريقة، موضحًا أن التفاهمات تكون في العادة بين الأحزاب التي نجحت في الانتخابات، وتتفق فيما بينها على توزيع المواقع والمسؤوليات، سواء على مستوى الحكومات أو مواقع مجلس النواب، إلا أن ما يجري حاليًا، بحسب وصفه، يختلف عن هذا النهج.
وأشار القباعي إلى أن بعض الكتل تمارس ضغوطًا على أعضائها بهدف ضمان التزامهم بالتوافقات التي جرى التوصل إليها، لافتًا إلى أن بعض المرشحين قد يجدون أنفسهم أمام مساومات تدفعهم إلى الانسحاب، رغم عدم رضاهم عن القرار، تحت عناوين مثل الخروج عن إجماع الكتلة أو مخالفة العمل النيابي والحزبي.
وبيّن أن أساليب الضغط قد تصل إلى إبلاغ المرشح بأن غالبية زملائه داخل الكتلة لا يرغبون باستمراره في السباق، أو مطالبته بالانسحاب مقابل حصول الكتلة على موقع آخر، بحيث يُطلب منه إفساح المجال لزميله بعد التوصل إلى تفاهمات بشأن توزيع المناصب.
وأكد القباعي أن مثل هذه الممارسات تثير استياءً داخل المجلس، في ظل وجود نواب قد ينسحبون من المنافسة دون اقتناع، نتيجة الضغوط التي يتعرضون لها، محذرًا من أن فرض التوافقات بهذه الصورة لا يعكس بالضرورة إرادة النواب، بل قد يضعهم أمام خيارات لا تعبّر عن مواقفهم الحقيقية.
أحمد قدورة
كشف النائب قاسم القباعي عن حالة من الغضب والاستياء داخل مجلس النواب، على خلفية ما وصفه بمحاولات بعض الكتل النيابية فرض توافقات تتعلق بمقعد رئاسة المجلس ومواقع المكتب الدائم، من خلال الضغط على أعضائها والمرشحين، وصولًا إلى دفع بعضهم للانسحاب من السباق الانتخابي رغم عدم قناعتهم بذلك.
وقال القباعي، في حديث خاص لـ«رم»، إن التوافقات الجارية داخل المجلس خلقت حالة غير صحية في أوساط النواب، مشيرًا إلى أنه لمس خلال اليوم حالة من الغضب لدى عدد من أعضاء المجلس، نتيجة محاولات فرض قرارات وتفاهمات على أعضاء الكتل دون أن تكون نابعة من قناعاتهم أو خياراتهم الشخصية.
وأضاف أن التوافقات البرلمانية لا ينبغي أن تتم بهذه الطريقة، موضحًا أن التفاهمات تكون في العادة بين الأحزاب التي نجحت في الانتخابات، وتتفق فيما بينها على توزيع المواقع والمسؤوليات، سواء على مستوى الحكومات أو مواقع مجلس النواب، إلا أن ما يجري حاليًا، بحسب وصفه، يختلف عن هذا النهج.
وأشار القباعي إلى أن بعض الكتل تمارس ضغوطًا على أعضائها بهدف ضمان التزامهم بالتوافقات التي جرى التوصل إليها، لافتًا إلى أن بعض المرشحين قد يجدون أنفسهم أمام مساومات تدفعهم إلى الانسحاب، رغم عدم رضاهم عن القرار، تحت عناوين مثل الخروج عن إجماع الكتلة أو مخالفة العمل النيابي والحزبي.
وبيّن أن أساليب الضغط قد تصل إلى إبلاغ المرشح بأن غالبية زملائه داخل الكتلة لا يرغبون باستمراره في السباق، أو مطالبته بالانسحاب مقابل حصول الكتلة على موقع آخر، بحيث يُطلب منه إفساح المجال لزميله بعد التوصل إلى تفاهمات بشأن توزيع المناصب.
وأكد القباعي أن مثل هذه الممارسات تثير استياءً داخل المجلس، في ظل وجود نواب قد ينسحبون من المنافسة دون اقتناع، نتيجة الضغوط التي يتعرضون لها، محذرًا من أن فرض التوافقات بهذه الصورة لا يعكس بالضرورة إرادة النواب، بل قد يضعهم أمام خيارات لا تعبّر عن مواقفهم الحقيقية.
التعليقات