تتجه الكتل النيابية إلى عقد اجتماع عند الساعة الرابعة من مساء اليوم، الخميس، بمشاركة مفوضيع جميع الكتل، بهدف الوصول إلى توافقات بشأن رئاسة مجلس النواب، قبل موعد الانتخابات المقررة في الثاني من تشرين الثاني المقبل.
ويأتي الاجتماع في ظل حراك نيابي وحزبي متسارع لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، في محاولة للتوصل إلى توافق يحسم هوية رئيس المجلس للدورة العادية المقبلة، ويجنب المشهد النيابي الذهاب إلى صندوق الاقتراع دون تفاهمات مسبقة.
ومن المنتظر أن يشكل الاجتماع محطة مفصلية في مسار المشاورات الجارية، مع اقتراب موعد الانتخابات، فهل تنجح الكتل النيابية في حسم التوافقات اليوم، أم تبقى رئاسة المجلس معلّقة حتى الوصول إلى صندوق الاقتراع في 2 تشرين الثاني؟
آرام المصري
تتجه الكتل النيابية إلى عقد اجتماع عند الساعة الرابعة من مساء اليوم، الخميس، بمشاركة مفوضيع جميع الكتل، بهدف الوصول إلى توافقات بشأن رئاسة مجلس النواب، قبل موعد الانتخابات المقررة في الثاني من تشرين الثاني المقبل.
ويأتي الاجتماع في ظل حراك نيابي وحزبي متسارع لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، في محاولة للتوصل إلى توافق يحسم هوية رئيس المجلس للدورة العادية المقبلة، ويجنب المشهد النيابي الذهاب إلى صندوق الاقتراع دون تفاهمات مسبقة.
ومن المنتظر أن يشكل الاجتماع محطة مفصلية في مسار المشاورات الجارية، مع اقتراب موعد الانتخابات، فهل تنجح الكتل النيابية في حسم التوافقات اليوم، أم تبقى رئاسة المجلس معلّقة حتى الوصول إلى صندوق الاقتراع في 2 تشرين الثاني؟
آرام المصري
تتجه الكتل النيابية إلى عقد اجتماع عند الساعة الرابعة من مساء اليوم، الخميس، بمشاركة مفوضيع جميع الكتل، بهدف الوصول إلى توافقات بشأن رئاسة مجلس النواب، قبل موعد الانتخابات المقررة في الثاني من تشرين الثاني المقبل.
ويأتي الاجتماع في ظل حراك نيابي وحزبي متسارع لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، في محاولة للتوصل إلى توافق يحسم هوية رئيس المجلس للدورة العادية المقبلة، ويجنب المشهد النيابي الذهاب إلى صندوق الاقتراع دون تفاهمات مسبقة.
ومن المنتظر أن يشكل الاجتماع محطة مفصلية في مسار المشاورات الجارية، مع اقتراب موعد الانتخابات، فهل تنجح الكتل النيابية في حسم التوافقات اليوم، أم تبقى رئاسة المجلس معلّقة حتى الوصول إلى صندوق الاقتراع في 2 تشرين الثاني؟
التعليقات
اجتماع الرابعة .. هل تُحسم رئاسة النواب بالتوافق أم الاصرار على الصندوق ؟
التعليقات