طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية الحكومة العمل على دعم الدراما الأردنية وتعزيز دورها الوطني والمجتمعي.
و بين خلال رسالة وجهها اليوم لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان أنه بات من الأهمية بحث واقع الدراما الأردنية والتحديات التي تواجه استمرار إنتاجها، رغم ما تمثله من أهمية ثقافية واقتصادية ووطنية، وما تؤديه من دور في إبراز هوية الأردن وتاريخه وقيمه، وتوفير فرص العمل للفنانين والفنيين والعاملين في قطاع الإنتاج.
و لفت مثمناً قرار الحكومة برفع أسعار شراء الأعمال الدرامية الأردنية، باعتباره خطوة إيجابية لدعم هذا القطاع، موضحا إلا أن ما أفاد به ممثلو شركات الإنتاج بشأن عدم توفر مخصصات مالية لدى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني لشراء أعمال درامية خارج الموسم الرمضاني، يثير القلق بشأن قدرة هذا القرار على تحقيق أهدافه، خصوصاً في ظل الصعوبات التي تواجه المنتج الأردني ومحدودية فرص تسويق أعماله.
و زاد عطية إن الدراما الأردنية ليست مجرد صناعة فنية أو نشاط اقتصادي، بل هي إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة، ووسيلة مؤثرة في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الانتماء الوطني.
وأوضح أنه في ظل التحديات التي تواجه مجتمعنا والمنطقة، تبرز أهمية الإنتاج الدرامي الوطني في مواجهة الأفكار المتطرفة وخطاب الكراهية والتعصب، وتعزيز النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي والوحدة الوطنية، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والعيش المشترك التي تميز المجتمع الأردني.
و تابع كما أن للدراما دوراً مهماً في معالجة القضايا الاجتماعية، وإبراز التجارب الوطنية المشتركة، وتقديم مضامين هادفة تحصن الأجيال الشابة من الأفكار الهدامة، فضلاً عن إسهامها في استعادة الحضور العربي للدراما الأردنية التي شكلت على مدى عقود جزءاً مهماً من المشهد الثقافي والفني العربي.
و أضاف إن استمرار الإنتاج الدرامي يتطلب وجود سوق وطنية قادرة على استيعاب جزء من هذا الإنتاج، وفي مقدمتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني، التي يفترض أن تكون الحاضنة الأساسية للأعمال الدرامية الوطنية، لا سيما أن اقتصار الشراء على الموسم الرمضاني لا يوفر الاستقرار المطلوب لشركات الإنتاج والعاملين في هذا القطاع.
و دعا عطية تبعاً لما سبق من معطيات رئيس الوزراء التكرم بالتوجيه نحو توفير مخصصات مالية سنوية واضحة لشراء الأعمال الدرامية الأردنية، ووضع خطة منتظمة للشراء والإنتاج على مدار العام، بالتنسيق مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ووزارة الثقافة ونقابة الفنانين وشركات الإنتاج، وبما يضمن جودة الأعمال وحسن توظيف المال العام.
و بين أن دعم الدراما الأردنية يتجاوز الحفاظ على صناعة فنية عريقة، ليشكل استثماراً في ثقافتنا وهويتنا الوطنية، وتعزيزاً لقدرة المجتمع على مواجهة التطرف والانقسام، وحماية تماسكه ووحدته، إلى جانب ما يوفره من فرص عمل وما يحققه من عوائد ثقافية واقتصادية.
و في ختام رسالته قال عطية : إننا نأمل أن يستكمل قرار الحكومة رفع أسعار شراء الأعمال الدرامية بتوفير المخصصات اللازمة لتفعيله، بما يعيد للدراما الأردنية مكانتها ويضمن استمرار دورها الوطني والمجتمعي.
طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية الحكومة العمل على دعم الدراما الأردنية وتعزيز دورها الوطني والمجتمعي.
و بين خلال رسالة وجهها اليوم لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان أنه بات من الأهمية بحث واقع الدراما الأردنية والتحديات التي تواجه استمرار إنتاجها، رغم ما تمثله من أهمية ثقافية واقتصادية ووطنية، وما تؤديه من دور في إبراز هوية الأردن وتاريخه وقيمه، وتوفير فرص العمل للفنانين والفنيين والعاملين في قطاع الإنتاج.
و لفت مثمناً قرار الحكومة برفع أسعار شراء الأعمال الدرامية الأردنية، باعتباره خطوة إيجابية لدعم هذا القطاع، موضحا إلا أن ما أفاد به ممثلو شركات الإنتاج بشأن عدم توفر مخصصات مالية لدى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني لشراء أعمال درامية خارج الموسم الرمضاني، يثير القلق بشأن قدرة هذا القرار على تحقيق أهدافه، خصوصاً في ظل الصعوبات التي تواجه المنتج الأردني ومحدودية فرص تسويق أعماله.
و زاد عطية إن الدراما الأردنية ليست مجرد صناعة فنية أو نشاط اقتصادي، بل هي إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة، ووسيلة مؤثرة في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الانتماء الوطني.
وأوضح أنه في ظل التحديات التي تواجه مجتمعنا والمنطقة، تبرز أهمية الإنتاج الدرامي الوطني في مواجهة الأفكار المتطرفة وخطاب الكراهية والتعصب، وتعزيز النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي والوحدة الوطنية، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والعيش المشترك التي تميز المجتمع الأردني.
و تابع كما أن للدراما دوراً مهماً في معالجة القضايا الاجتماعية، وإبراز التجارب الوطنية المشتركة، وتقديم مضامين هادفة تحصن الأجيال الشابة من الأفكار الهدامة، فضلاً عن إسهامها في استعادة الحضور العربي للدراما الأردنية التي شكلت على مدى عقود جزءاً مهماً من المشهد الثقافي والفني العربي.
و أضاف إن استمرار الإنتاج الدرامي يتطلب وجود سوق وطنية قادرة على استيعاب جزء من هذا الإنتاج، وفي مقدمتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني، التي يفترض أن تكون الحاضنة الأساسية للأعمال الدرامية الوطنية، لا سيما أن اقتصار الشراء على الموسم الرمضاني لا يوفر الاستقرار المطلوب لشركات الإنتاج والعاملين في هذا القطاع.
و دعا عطية تبعاً لما سبق من معطيات رئيس الوزراء التكرم بالتوجيه نحو توفير مخصصات مالية سنوية واضحة لشراء الأعمال الدرامية الأردنية، ووضع خطة منتظمة للشراء والإنتاج على مدار العام، بالتنسيق مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ووزارة الثقافة ونقابة الفنانين وشركات الإنتاج، وبما يضمن جودة الأعمال وحسن توظيف المال العام.
و بين أن دعم الدراما الأردنية يتجاوز الحفاظ على صناعة فنية عريقة، ليشكل استثماراً في ثقافتنا وهويتنا الوطنية، وتعزيزاً لقدرة المجتمع على مواجهة التطرف والانقسام، وحماية تماسكه ووحدته، إلى جانب ما يوفره من فرص عمل وما يحققه من عوائد ثقافية واقتصادية.
و في ختام رسالته قال عطية : إننا نأمل أن يستكمل قرار الحكومة رفع أسعار شراء الأعمال الدرامية بتوفير المخصصات اللازمة لتفعيله، بما يعيد للدراما الأردنية مكانتها ويضمن استمرار دورها الوطني والمجتمعي.
طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية الحكومة العمل على دعم الدراما الأردنية وتعزيز دورها الوطني والمجتمعي.
و بين خلال رسالة وجهها اليوم لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان أنه بات من الأهمية بحث واقع الدراما الأردنية والتحديات التي تواجه استمرار إنتاجها، رغم ما تمثله من أهمية ثقافية واقتصادية ووطنية، وما تؤديه من دور في إبراز هوية الأردن وتاريخه وقيمه، وتوفير فرص العمل للفنانين والفنيين والعاملين في قطاع الإنتاج.
و لفت مثمناً قرار الحكومة برفع أسعار شراء الأعمال الدرامية الأردنية، باعتباره خطوة إيجابية لدعم هذا القطاع، موضحا إلا أن ما أفاد به ممثلو شركات الإنتاج بشأن عدم توفر مخصصات مالية لدى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني لشراء أعمال درامية خارج الموسم الرمضاني، يثير القلق بشأن قدرة هذا القرار على تحقيق أهدافه، خصوصاً في ظل الصعوبات التي تواجه المنتج الأردني ومحدودية فرص تسويق أعماله.
و زاد عطية إن الدراما الأردنية ليست مجرد صناعة فنية أو نشاط اقتصادي، بل هي إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة، ووسيلة مؤثرة في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الانتماء الوطني.
وأوضح أنه في ظل التحديات التي تواجه مجتمعنا والمنطقة، تبرز أهمية الإنتاج الدرامي الوطني في مواجهة الأفكار المتطرفة وخطاب الكراهية والتعصب، وتعزيز النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي والوحدة الوطنية، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والعيش المشترك التي تميز المجتمع الأردني.
و تابع كما أن للدراما دوراً مهماً في معالجة القضايا الاجتماعية، وإبراز التجارب الوطنية المشتركة، وتقديم مضامين هادفة تحصن الأجيال الشابة من الأفكار الهدامة، فضلاً عن إسهامها في استعادة الحضور العربي للدراما الأردنية التي شكلت على مدى عقود جزءاً مهماً من المشهد الثقافي والفني العربي.
و أضاف إن استمرار الإنتاج الدرامي يتطلب وجود سوق وطنية قادرة على استيعاب جزء من هذا الإنتاج، وفي مقدمتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني، التي يفترض أن تكون الحاضنة الأساسية للأعمال الدرامية الوطنية، لا سيما أن اقتصار الشراء على الموسم الرمضاني لا يوفر الاستقرار المطلوب لشركات الإنتاج والعاملين في هذا القطاع.
و دعا عطية تبعاً لما سبق من معطيات رئيس الوزراء التكرم بالتوجيه نحو توفير مخصصات مالية سنوية واضحة لشراء الأعمال الدرامية الأردنية، ووضع خطة منتظمة للشراء والإنتاج على مدار العام، بالتنسيق مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ووزارة الثقافة ونقابة الفنانين وشركات الإنتاج، وبما يضمن جودة الأعمال وحسن توظيف المال العام.
و بين أن دعم الدراما الأردنية يتجاوز الحفاظ على صناعة فنية عريقة، ليشكل استثماراً في ثقافتنا وهويتنا الوطنية، وتعزيزاً لقدرة المجتمع على مواجهة التطرف والانقسام، وحماية تماسكه ووحدته، إلى جانب ما يوفره من فرص عمل وما يحققه من عوائد ثقافية واقتصادية.
و في ختام رسالته قال عطية : إننا نأمل أن يستكمل قرار الحكومة رفع أسعار شراء الأعمال الدرامية بتوفير المخصصات اللازمة لتفعيله، بما يعيد للدراما الأردنية مكانتها ويضمن استمرار دورها الوطني والمجتمعي.
التعليقات