آرام المصري
نظم حزب الميثاق الوطني، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية في مقره الرئيسي، تعبيرًا عن التضامن مع أهالي الشهداء والمصابين في أحداث الكرك، وتأكيدًا على وحدة الأردنيين ورفضهم للإرهاب والتطرف.
وتلا الناطق الإعلامي باسم الحزب معالي صخر دودين بيان الحزب، الذي أكد فيه إدانة واستنكار العمل الإرهابي، باعتباره اعتداءً على الأبرياء، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة زادت من تماسك الشعب الأردني ووحدته الوطنية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الحزب أسامة امسيح أن الفكر التكفيري لا يميز بين مسلم ومسيحي، مشددًا على ضرورة محاربته واجتثاث جذوره منذ الطفولة، وتعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي في المدارس والجامعات، لافتًا إلى أن الأردنيين يجمعهم وطن واحد ومصير مشترك.
بدوره، أكد أمين عام حزب الميثاق الوطني حديثة الخريشا، تضامن الحزب مع أهالي قرية حمود، ورفضه لكافة أشكال التطرف والعنف، مثمنًا مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في ترسيخ الاعتدال والحوار وحماية النسيج الوطني، وجهود الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار وملاحقة المتورطين.
وشدد الخريشا على أن الوحدة الوطنية ستبقى راسخة، وأن مواجهة التطرف مسؤولية وطنية مشتركة.
آرام المصري
نظم حزب الميثاق الوطني، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية في مقره الرئيسي، تعبيرًا عن التضامن مع أهالي الشهداء والمصابين في أحداث الكرك، وتأكيدًا على وحدة الأردنيين ورفضهم للإرهاب والتطرف.
وتلا الناطق الإعلامي باسم الحزب معالي صخر دودين بيان الحزب، الذي أكد فيه إدانة واستنكار العمل الإرهابي، باعتباره اعتداءً على الأبرياء، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة زادت من تماسك الشعب الأردني ووحدته الوطنية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الحزب أسامة امسيح أن الفكر التكفيري لا يميز بين مسلم ومسيحي، مشددًا على ضرورة محاربته واجتثاث جذوره منذ الطفولة، وتعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي في المدارس والجامعات، لافتًا إلى أن الأردنيين يجمعهم وطن واحد ومصير مشترك.
بدوره، أكد أمين عام حزب الميثاق الوطني حديثة الخريشا، تضامن الحزب مع أهالي قرية حمود، ورفضه لكافة أشكال التطرف والعنف، مثمنًا مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في ترسيخ الاعتدال والحوار وحماية النسيج الوطني، وجهود الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار وملاحقة المتورطين.
وشدد الخريشا على أن الوحدة الوطنية ستبقى راسخة، وأن مواجهة التطرف مسؤولية وطنية مشتركة.
آرام المصري
نظم حزب الميثاق الوطني، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية في مقره الرئيسي، تعبيرًا عن التضامن مع أهالي الشهداء والمصابين في أحداث الكرك، وتأكيدًا على وحدة الأردنيين ورفضهم للإرهاب والتطرف.
وتلا الناطق الإعلامي باسم الحزب معالي صخر دودين بيان الحزب، الذي أكد فيه إدانة واستنكار العمل الإرهابي، باعتباره اعتداءً على الأبرياء، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة زادت من تماسك الشعب الأردني ووحدته الوطنية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الحزب أسامة امسيح أن الفكر التكفيري لا يميز بين مسلم ومسيحي، مشددًا على ضرورة محاربته واجتثاث جذوره منذ الطفولة، وتعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي في المدارس والجامعات، لافتًا إلى أن الأردنيين يجمعهم وطن واحد ومصير مشترك.
بدوره، أكد أمين عام حزب الميثاق الوطني حديثة الخريشا، تضامن الحزب مع أهالي قرية حمود، ورفضه لكافة أشكال التطرف والعنف، مثمنًا مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في ترسيخ الاعتدال والحوار وحماية النسيج الوطني، وجهود الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار وملاحقة المتورطين.
وشدد الخريشا على أن الوحدة الوطنية ستبقى راسخة، وأن مواجهة التطرف مسؤولية وطنية مشتركة.
التعليقات