بعد قرابة 3 أيام من الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول، وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة آخرين، أعلنت مديرية الأمن العام، فجر الاثنين 26 تشرين الأول، إلقاء القبض على المنفذين الثلاثة بعد اشتباك مسلح معهم داخل منزل مهجور في المحافظة.
وجاء الإعلان بعد عمليات بحث وتمشيط وتحقيقات أمنية واستخباراتية استمرت منذ وقوع الهجوم، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد موقع المنفذين الذين تحصنوا داخل المنزل ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، التي تمكنت من السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون تسجيل إصابات في صفوفها.
وشهدت الأيام الثلاثة سلسلة من التطورات الأمنية والطبية والرسمية، بدأت بإطلاق النار على المشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة، وتواصلت مع إعلان الحداد العام ونقل المصابين إلى المستشفيات، وزيارات ملكية ورسمية، وصولا إلى تشييع جثامين الشهداء، ثم الإعلان عن القبض على المنفذين فجر الاثنين.
وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز تطورات أحداث الهجوم الإرهابي على الكنيسة:
الجمعة 23 تشرين الأول 2026: وقوع الهجوم وبدء الملاحقة الأمنية
الساعة 2:10 ظهرا: تلقت مديرية الأمن العام بلاغا بوقوع إطلاق نار في قرية حمود بلواء قصبة الكرك، وفق ما أعلنه مدير الأمن العام عبيدالله المعايطة لاحقا خلال مؤتمر صحفي.
ووقع الهجوم أثناء مراسم تشييع جنازة سيدة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، حيث تجمع ذوو المتوفية وأبناء المجتمع المحلي للمشاركة في مراسم التشييع.
وأفاد شهود عيان بأن مسلحين وصلوا بمركبة إلى محيط الكنيسة، وأطلقوا النار على المشاركين في الجنازة قبل الفرار، فيما تحدث أحد الشهود عن استمرار إطلاق النار نحو 5 دقائق، ووجود ما بين 150 و200 شخص داخل الكنيسة وخارجها. وهذه تفاصيل وردت في إفادات الشهود الأولية، قبل إعلان العدد النهائي للمنفذين.
بعد قرابة 3 أيام من الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول، وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة آخرين، أعلنت مديرية الأمن العام، فجر الاثنين 26 تشرين الأول، إلقاء القبض على المنفذين الثلاثة بعد اشتباك مسلح معهم داخل منزل مهجور في المحافظة.
وجاء الإعلان بعد عمليات بحث وتمشيط وتحقيقات أمنية واستخباراتية استمرت منذ وقوع الهجوم، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد موقع المنفذين الذين تحصنوا داخل المنزل ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، التي تمكنت من السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون تسجيل إصابات في صفوفها.
وشهدت الأيام الثلاثة سلسلة من التطورات الأمنية والطبية والرسمية، بدأت بإطلاق النار على المشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة، وتواصلت مع إعلان الحداد العام ونقل المصابين إلى المستشفيات، وزيارات ملكية ورسمية، وصولا إلى تشييع جثامين الشهداء، ثم الإعلان عن القبض على المنفذين فجر الاثنين.
وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز تطورات أحداث الهجوم الإرهابي على الكنيسة:
الجمعة 23 تشرين الأول 2026: وقوع الهجوم وبدء الملاحقة الأمنية
الساعة 2:10 ظهرا: تلقت مديرية الأمن العام بلاغا بوقوع إطلاق نار في قرية حمود بلواء قصبة الكرك، وفق ما أعلنه مدير الأمن العام عبيدالله المعايطة لاحقا خلال مؤتمر صحفي.
ووقع الهجوم أثناء مراسم تشييع جنازة سيدة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، حيث تجمع ذوو المتوفية وأبناء المجتمع المحلي للمشاركة في مراسم التشييع.
وأفاد شهود عيان بأن مسلحين وصلوا بمركبة إلى محيط الكنيسة، وأطلقوا النار على المشاركين في الجنازة قبل الفرار، فيما تحدث أحد الشهود عن استمرار إطلاق النار نحو 5 دقائق، ووجود ما بين 150 و200 شخص داخل الكنيسة وخارجها. وهذه تفاصيل وردت في إفادات الشهود الأولية، قبل إعلان العدد النهائي للمنفذين.
بعد قرابة 3 أيام من الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول، وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة آخرين، أعلنت مديرية الأمن العام، فجر الاثنين 26 تشرين الأول، إلقاء القبض على المنفذين الثلاثة بعد اشتباك مسلح معهم داخل منزل مهجور في المحافظة.
وجاء الإعلان بعد عمليات بحث وتمشيط وتحقيقات أمنية واستخباراتية استمرت منذ وقوع الهجوم، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد موقع المنفذين الذين تحصنوا داخل المنزل ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، التي تمكنت من السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون تسجيل إصابات في صفوفها.
وشهدت الأيام الثلاثة سلسلة من التطورات الأمنية والطبية والرسمية، بدأت بإطلاق النار على المشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة، وتواصلت مع إعلان الحداد العام ونقل المصابين إلى المستشفيات، وزيارات ملكية ورسمية، وصولا إلى تشييع جثامين الشهداء، ثم الإعلان عن القبض على المنفذين فجر الاثنين.
وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز تطورات أحداث الهجوم الإرهابي على الكنيسة:
الجمعة 23 تشرين الأول 2026: وقوع الهجوم وبدء الملاحقة الأمنية
الساعة 2:10 ظهرا: تلقت مديرية الأمن العام بلاغا بوقوع إطلاق نار في قرية حمود بلواء قصبة الكرك، وفق ما أعلنه مدير الأمن العام عبيدالله المعايطة لاحقا خلال مؤتمر صحفي.
ووقع الهجوم أثناء مراسم تشييع جنازة سيدة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، حيث تجمع ذوو المتوفية وأبناء المجتمع المحلي للمشاركة في مراسم التشييع.
وأفاد شهود عيان بأن مسلحين وصلوا بمركبة إلى محيط الكنيسة، وأطلقوا النار على المشاركين في الجنازة قبل الفرار، فيما تحدث أحد الشهود عن استمرار إطلاق النار نحو 5 دقائق، ووجود ما بين 150 و200 شخص داخل الكنيسة وخارجها. وهذه تفاصيل وردت في إفادات الشهود الأولية، قبل إعلان العدد النهائي للمنفذين.
التعليقات
تسلسل زمني لأحداث الهجوم على كنيسة حمود والقبض على المنفذين
التعليقات