أدى مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان، ورئيس لجنة فلسطين النيابية، النائب سليمان السعود، يرافقهما رؤساء لجان خدمات المخيمات وأعضاء الهيئات الاستشارية، اليوم الأحد، واجب العزاء بشهداء منطقة حمود بمحافظة الكرك، الذين قضوا في الاعتداء الذي استهدف كنيسة في البلدة، مواسين ذويهم في موقف يجسد قيم التضامن والتآخي والتلاحم بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
ونقل خرفان والوفد المرافق أصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، معربين عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الأليم، ومؤكدين أن استهداف الأبرياء ودور العبادة يمثل اعتداء على القيم الإنسانية والدينية، وأن الوقوف إلى جانب أسر الضحايا واجب وطني وإنساني يعكس أصالة المجتمع الأردني وتماسك أبنائه.
وأكد خرفان أن هذه الزيارة تأتي تعبيرا عن التضامن الصادق مع أهالي الشهداء، ومشاركة لهم في مصابهم، مشيرا إلى أن الأردنيين يشكلون أسرة واحدة تتقاسم الأفراح والأحزان، وتلتف حول بعضها بعضا في مختلف الظروف، بما يعكس متانة النسيج الوطني الأردني وأصالة قيمه.
وأضاف أن أبناء المخيمات الفلسطينية في الأردن يشكلون جزءا أصيلا من النسيج الوطني، وتجمعهم بأشقائهم الأردنيين روابط الأخوة والمحبة والانتماء والمصير المشترك، مؤكدا أن مثل هذه المواقف تجسد وحدة الصف الأردني، وتعزز قيم التراحم والتكافل والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع.
وشدد خرفان على أن منعة الأردن وقوته تستندان إلى وحدة جبهته الداخلية وتماسك أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا أن تلاحم الأردنيين يشكل صمام أمان في مواجهة التحديات، وأن وعي المجتمع وتمسكه بقيم الأخوة والتسامح والعيش المشترك يحولان دون نجاح أي محاولات للنيل من أمن الوطن واستقراره أو المساس بوحدة أبنائه.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، ماض في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وصون كرامة الإنسان، مؤكدا أن الأردنيين بمختلف أصولهم ومكوناتهم تجمعهم هوية وطنية راسخة ومصير مشترك، وأن المصاب الذي ألم بأهالي حمود في الكرك هو مصاب لكل الأردنيين ويستدعي مزيدا من التكاتف والتعاضد والوقوف صفا واحدا.
وتأتي هذه الزيارة تأكيدا على أهمية تعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ جسور المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني، وتجسيدا لقيم التضامن الوطني، بما يعزز تماسك الجبهة الداخلية ويحافظ على وحدة الصف الأردني في مواجهة مختلف التحديات.
أدى مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان، ورئيس لجنة فلسطين النيابية، النائب سليمان السعود، يرافقهما رؤساء لجان خدمات المخيمات وأعضاء الهيئات الاستشارية، اليوم الأحد، واجب العزاء بشهداء منطقة حمود بمحافظة الكرك، الذين قضوا في الاعتداء الذي استهدف كنيسة في البلدة، مواسين ذويهم في موقف يجسد قيم التضامن والتآخي والتلاحم بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
ونقل خرفان والوفد المرافق أصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، معربين عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الأليم، ومؤكدين أن استهداف الأبرياء ودور العبادة يمثل اعتداء على القيم الإنسانية والدينية، وأن الوقوف إلى جانب أسر الضحايا واجب وطني وإنساني يعكس أصالة المجتمع الأردني وتماسك أبنائه.
وأكد خرفان أن هذه الزيارة تأتي تعبيرا عن التضامن الصادق مع أهالي الشهداء، ومشاركة لهم في مصابهم، مشيرا إلى أن الأردنيين يشكلون أسرة واحدة تتقاسم الأفراح والأحزان، وتلتف حول بعضها بعضا في مختلف الظروف، بما يعكس متانة النسيج الوطني الأردني وأصالة قيمه.
وأضاف أن أبناء المخيمات الفلسطينية في الأردن يشكلون جزءا أصيلا من النسيج الوطني، وتجمعهم بأشقائهم الأردنيين روابط الأخوة والمحبة والانتماء والمصير المشترك، مؤكدا أن مثل هذه المواقف تجسد وحدة الصف الأردني، وتعزز قيم التراحم والتكافل والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع.
وشدد خرفان على أن منعة الأردن وقوته تستندان إلى وحدة جبهته الداخلية وتماسك أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا أن تلاحم الأردنيين يشكل صمام أمان في مواجهة التحديات، وأن وعي المجتمع وتمسكه بقيم الأخوة والتسامح والعيش المشترك يحولان دون نجاح أي محاولات للنيل من أمن الوطن واستقراره أو المساس بوحدة أبنائه.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، ماض في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وصون كرامة الإنسان، مؤكدا أن الأردنيين بمختلف أصولهم ومكوناتهم تجمعهم هوية وطنية راسخة ومصير مشترك، وأن المصاب الذي ألم بأهالي حمود في الكرك هو مصاب لكل الأردنيين ويستدعي مزيدا من التكاتف والتعاضد والوقوف صفا واحدا.
وتأتي هذه الزيارة تأكيدا على أهمية تعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ جسور المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني، وتجسيدا لقيم التضامن الوطني، بما يعزز تماسك الجبهة الداخلية ويحافظ على وحدة الصف الأردني في مواجهة مختلف التحديات.
أدى مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان، ورئيس لجنة فلسطين النيابية، النائب سليمان السعود، يرافقهما رؤساء لجان خدمات المخيمات وأعضاء الهيئات الاستشارية، اليوم الأحد، واجب العزاء بشهداء منطقة حمود بمحافظة الكرك، الذين قضوا في الاعتداء الذي استهدف كنيسة في البلدة، مواسين ذويهم في موقف يجسد قيم التضامن والتآخي والتلاحم بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
ونقل خرفان والوفد المرافق أصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، معربين عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الأليم، ومؤكدين أن استهداف الأبرياء ودور العبادة يمثل اعتداء على القيم الإنسانية والدينية، وأن الوقوف إلى جانب أسر الضحايا واجب وطني وإنساني يعكس أصالة المجتمع الأردني وتماسك أبنائه.
وأكد خرفان أن هذه الزيارة تأتي تعبيرا عن التضامن الصادق مع أهالي الشهداء، ومشاركة لهم في مصابهم، مشيرا إلى أن الأردنيين يشكلون أسرة واحدة تتقاسم الأفراح والأحزان، وتلتف حول بعضها بعضا في مختلف الظروف، بما يعكس متانة النسيج الوطني الأردني وأصالة قيمه.
وأضاف أن أبناء المخيمات الفلسطينية في الأردن يشكلون جزءا أصيلا من النسيج الوطني، وتجمعهم بأشقائهم الأردنيين روابط الأخوة والمحبة والانتماء والمصير المشترك، مؤكدا أن مثل هذه المواقف تجسد وحدة الصف الأردني، وتعزز قيم التراحم والتكافل والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع.
وشدد خرفان على أن منعة الأردن وقوته تستندان إلى وحدة جبهته الداخلية وتماسك أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا أن تلاحم الأردنيين يشكل صمام أمان في مواجهة التحديات، وأن وعي المجتمع وتمسكه بقيم الأخوة والتسامح والعيش المشترك يحولان دون نجاح أي محاولات للنيل من أمن الوطن واستقراره أو المساس بوحدة أبنائه.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، ماض في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وصون كرامة الإنسان، مؤكدا أن الأردنيين بمختلف أصولهم ومكوناتهم تجمعهم هوية وطنية راسخة ومصير مشترك، وأن المصاب الذي ألم بأهالي حمود في الكرك هو مصاب لكل الأردنيين ويستدعي مزيدا من التكاتف والتعاضد والوقوف صفا واحدا.
وتأتي هذه الزيارة تأكيدا على أهمية تعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ جسور المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني، وتجسيدا لقيم التضامن الوطني، بما يعزز تماسك الجبهة الداخلية ويحافظ على وحدة الصف الأردني في مواجهة مختلف التحديات.
التعليقات