بأشدّ عبارات الاستنكار والإدانة يستنكر ديوان عشيرة الرواشدة في المملكة الأردنيّة الهاشميّة العمل الإجراميّ الآثم الّذي استهدف المصلين في كنيسة حمود في محافظة الكرك، ويؤكّد رفضه القاطع لهذا العمل الشائن الّذي يشكّل اعتداء صارخاً على حرمة دور العبادة وتهديداً لأمن الأردنّ واستقراره وانتهاكاً لقيمه الوطنيّة والإنسانيّة الراسخة.
إنّ الاعتداء على دور العبادة واستهداف المواطنين الآمنين جريمة مرفوضة بكلّ المقاييس، ولا يمكن تبريرها، أو التساهل معها، بأيّ حال من الأحوال، فالإرهاب بكلّ أشكاله وصوره يستهدف الأردنّ بأسره.
إنّ ما جرى يستوجب موقفاً أردنيّاً وطنيّاً موحّداً وحازماً لا يقبل التهاون أو المساومة وأنّ أبناء الأردنّ على اختلاف مكوّناتهم وتيّاراتهم وتعدّديّتهم جسد واحد تجمعهم المواطنة والكرامة والولاء لجلالة الملك عبداللّه الثاني بن الحسين والانتماء إلى ثرى الأردنّ الطهور، مشيرين إلى أنّ محاولات بثّ الفتنة وزرع الكراهية ستتحطّم أمام وعي الأردنيّين وتماسكهم وصمودهم كالجسد الواحد وإيمانهم بأنّ الوحدة الوطنيّة حصن البلاد المنيع.
وإذ يؤكّد ديوان عشيرة الرواشدة وقوف أبناء عشيرة الرواشدة في الأردنّ صفّاً واحداً في مواجهة الإرهاب والتطرّف، وكلّ من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن ووحدته، فإنه في، الوقت نفسه، يدعو إلى تطبيق أحكام القانون ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء بأقصى العقوبات الرادعة لهم ولغيرهم.
ويشدّد ديوان عشيرة الرواشدة على ضرورة حماية دور العبادة وصون كرامة المواطنين وضمان حقّهم في ممارسة شعائرهم الدينيّة بأمن وطمأنينة بما يعزّز دولة القانون، ويرسّخ السلّم الأهليّ والمجتمعيّ.
وندعو اللّه -سبحانه وتعالى- أن يحفظ الأردنّ قيادة وشعباً وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنّبه الفتن والشرور، وأن يبقى وطننا عصيّاً على الإرهاب منيعاً بتكاتف أبنائه وتلاحمهم، وأن تظلّ راية المحبّة والعيش المشترك مرفوعة في ربوعه.
إنّ الأردنّ وطن واحد لا يتجزّأ وأمنه مسؤوليّة وطنيّة جامعة ودور العبادة حرمة مصونة لا يجوز المساس بها ووحدتنا الوطنيّة عهد راسخ وصخرة صلبة تتحطّم عليها جميع مخطّطات الفتنة والإرهاب.
رحم اللّه الشهداء، ونتمنّى الشفاء للجرحى والمصابين ولعنة اللّه على المجرمين.
ديوان عشيرة الرواشدة في الأردنّ
عمّان في 24 تشرين الأوّل 2026
بأشدّ عبارات الاستنكار والإدانة يستنكر ديوان عشيرة الرواشدة في المملكة الأردنيّة الهاشميّة العمل الإجراميّ الآثم الّذي استهدف المصلين في كنيسة حمود في محافظة الكرك، ويؤكّد رفضه القاطع لهذا العمل الشائن الّذي يشكّل اعتداء صارخاً على حرمة دور العبادة وتهديداً لأمن الأردنّ واستقراره وانتهاكاً لقيمه الوطنيّة والإنسانيّة الراسخة.
إنّ الاعتداء على دور العبادة واستهداف المواطنين الآمنين جريمة مرفوضة بكلّ المقاييس، ولا يمكن تبريرها، أو التساهل معها، بأيّ حال من الأحوال، فالإرهاب بكلّ أشكاله وصوره يستهدف الأردنّ بأسره.
إنّ ما جرى يستوجب موقفاً أردنيّاً وطنيّاً موحّداً وحازماً لا يقبل التهاون أو المساومة وأنّ أبناء الأردنّ على اختلاف مكوّناتهم وتيّاراتهم وتعدّديّتهم جسد واحد تجمعهم المواطنة والكرامة والولاء لجلالة الملك عبداللّه الثاني بن الحسين والانتماء إلى ثرى الأردنّ الطهور، مشيرين إلى أنّ محاولات بثّ الفتنة وزرع الكراهية ستتحطّم أمام وعي الأردنيّين وتماسكهم وصمودهم كالجسد الواحد وإيمانهم بأنّ الوحدة الوطنيّة حصن البلاد المنيع.
وإذ يؤكّد ديوان عشيرة الرواشدة وقوف أبناء عشيرة الرواشدة في الأردنّ صفّاً واحداً في مواجهة الإرهاب والتطرّف، وكلّ من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن ووحدته، فإنه في، الوقت نفسه، يدعو إلى تطبيق أحكام القانون ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء بأقصى العقوبات الرادعة لهم ولغيرهم.
ويشدّد ديوان عشيرة الرواشدة على ضرورة حماية دور العبادة وصون كرامة المواطنين وضمان حقّهم في ممارسة شعائرهم الدينيّة بأمن وطمأنينة بما يعزّز دولة القانون، ويرسّخ السلّم الأهليّ والمجتمعيّ.
وندعو اللّه -سبحانه وتعالى- أن يحفظ الأردنّ قيادة وشعباً وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنّبه الفتن والشرور، وأن يبقى وطننا عصيّاً على الإرهاب منيعاً بتكاتف أبنائه وتلاحمهم، وأن تظلّ راية المحبّة والعيش المشترك مرفوعة في ربوعه.
إنّ الأردنّ وطن واحد لا يتجزّأ وأمنه مسؤوليّة وطنيّة جامعة ودور العبادة حرمة مصونة لا يجوز المساس بها ووحدتنا الوطنيّة عهد راسخ وصخرة صلبة تتحطّم عليها جميع مخطّطات الفتنة والإرهاب.
رحم اللّه الشهداء، ونتمنّى الشفاء للجرحى والمصابين ولعنة اللّه على المجرمين.
ديوان عشيرة الرواشدة في الأردنّ
عمّان في 24 تشرين الأوّل 2026
بأشدّ عبارات الاستنكار والإدانة يستنكر ديوان عشيرة الرواشدة في المملكة الأردنيّة الهاشميّة العمل الإجراميّ الآثم الّذي استهدف المصلين في كنيسة حمود في محافظة الكرك، ويؤكّد رفضه القاطع لهذا العمل الشائن الّذي يشكّل اعتداء صارخاً على حرمة دور العبادة وتهديداً لأمن الأردنّ واستقراره وانتهاكاً لقيمه الوطنيّة والإنسانيّة الراسخة.
إنّ الاعتداء على دور العبادة واستهداف المواطنين الآمنين جريمة مرفوضة بكلّ المقاييس، ولا يمكن تبريرها، أو التساهل معها، بأيّ حال من الأحوال، فالإرهاب بكلّ أشكاله وصوره يستهدف الأردنّ بأسره.
إنّ ما جرى يستوجب موقفاً أردنيّاً وطنيّاً موحّداً وحازماً لا يقبل التهاون أو المساومة وأنّ أبناء الأردنّ على اختلاف مكوّناتهم وتيّاراتهم وتعدّديّتهم جسد واحد تجمعهم المواطنة والكرامة والولاء لجلالة الملك عبداللّه الثاني بن الحسين والانتماء إلى ثرى الأردنّ الطهور، مشيرين إلى أنّ محاولات بثّ الفتنة وزرع الكراهية ستتحطّم أمام وعي الأردنيّين وتماسكهم وصمودهم كالجسد الواحد وإيمانهم بأنّ الوحدة الوطنيّة حصن البلاد المنيع.
وإذ يؤكّد ديوان عشيرة الرواشدة وقوف أبناء عشيرة الرواشدة في الأردنّ صفّاً واحداً في مواجهة الإرهاب والتطرّف، وكلّ من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن ووحدته، فإنه في، الوقت نفسه، يدعو إلى تطبيق أحكام القانون ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء بأقصى العقوبات الرادعة لهم ولغيرهم.
ويشدّد ديوان عشيرة الرواشدة على ضرورة حماية دور العبادة وصون كرامة المواطنين وضمان حقّهم في ممارسة شعائرهم الدينيّة بأمن وطمأنينة بما يعزّز دولة القانون، ويرسّخ السلّم الأهليّ والمجتمعيّ.
وندعو اللّه -سبحانه وتعالى- أن يحفظ الأردنّ قيادة وشعباً وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنّبه الفتن والشرور، وأن يبقى وطننا عصيّاً على الإرهاب منيعاً بتكاتف أبنائه وتلاحمهم، وأن تظلّ راية المحبّة والعيش المشترك مرفوعة في ربوعه.
إنّ الأردنّ وطن واحد لا يتجزّأ وأمنه مسؤوليّة وطنيّة جامعة ودور العبادة حرمة مصونة لا يجوز المساس بها ووحدتنا الوطنيّة عهد راسخ وصخرة صلبة تتحطّم عليها جميع مخطّطات الفتنة والإرهاب.
رحم اللّه الشهداء، ونتمنّى الشفاء للجرحى والمصابين ولعنة اللّه على المجرمين.
ديوان عشيرة الرواشدة في الأردنّ
عمّان في 24 تشرين الأوّل 2026
التعليقات