بقلم المستشار: مثقال مقطش - امريكا
أهلنا وإخوتنا في الكرك... في كل قرية ومدينة على امتداد ثرى الأردن... وطن الصمود... وطن النشامى... موئل الوئام والوفاق. بقلوب يملؤها الحزن والأسى، ويعتصرها ألم الفقد، ننعى شهداءنا المدنيين الأبرياء الذين طالتهم يد الإرهاب الإجرامية الغادرة وهم داخل الكنيسة وفي رحابها، يؤدون صلاتهم على جثمان متوفاة في خشوع وسكينة.
إن استهداف المصلين العُزّل في حرمة الكنيسة لهو جريمة بشعة تتنافى مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، وقد أورثت هذه الفاجعة الأليمة الحزن في كل بيت، وخلّفت جرحاً عميقاً في وجدان الوطن أجمع. إن هذا العمل الإجرامي الجبان، الذي حاول بظلاميته استهداف الأبرياء وترويع الآمنين في لحظة حزن ووداع، لن يزيد أهلنا في الكرك وفي الأردن أجمع إلا تماسكاً وثباتاً.
لقد أثبتت الكرك عبر تاريخها أنها قلعة عصية على الظلام، وأن أهلها والعزوة الأردنية الأبيّة، بمسلميها ومسيحييها، يقفون صفاً واحدًا كالبنيان المرصوص؛ فصمودهم وشهامتهم وتكاتفهم في هذه اللحظات العصيبة هي الرد الأقوى على كل من يحاول المساس بأمن المجتمع ووحدته الوطنية.
نشارك الأهل والعزوة الطيبة العزاء وإقامة الصلاة على أرواح الشهداء، ونرفع أكف التضرع إلى الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ولطفه، وأن يربط على قلوب ذويهم بالصبر والسلوان، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل. سيبقى الأردن حياً بروح أهله، شامخاً بعزوة أبنائه، وحصناً منيعاً تتكسر على أعتابه كل محاولات الإرهاب والغدر. لأرواحهم الرحمة بإذن الله، وحفظ الله الأردن وأهله من كل سوء.
بقلم المستشار: مثقال مقطش - امريكا
أهلنا وإخوتنا في الكرك... في كل قرية ومدينة على امتداد ثرى الأردن... وطن الصمود... وطن النشامى... موئل الوئام والوفاق. بقلوب يملؤها الحزن والأسى، ويعتصرها ألم الفقد، ننعى شهداءنا المدنيين الأبرياء الذين طالتهم يد الإرهاب الإجرامية الغادرة وهم داخل الكنيسة وفي رحابها، يؤدون صلاتهم على جثمان متوفاة في خشوع وسكينة.
إن استهداف المصلين العُزّل في حرمة الكنيسة لهو جريمة بشعة تتنافى مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، وقد أورثت هذه الفاجعة الأليمة الحزن في كل بيت، وخلّفت جرحاً عميقاً في وجدان الوطن أجمع. إن هذا العمل الإجرامي الجبان، الذي حاول بظلاميته استهداف الأبرياء وترويع الآمنين في لحظة حزن ووداع، لن يزيد أهلنا في الكرك وفي الأردن أجمع إلا تماسكاً وثباتاً.
لقد أثبتت الكرك عبر تاريخها أنها قلعة عصية على الظلام، وأن أهلها والعزوة الأردنية الأبيّة، بمسلميها ومسيحييها، يقفون صفاً واحدًا كالبنيان المرصوص؛ فصمودهم وشهامتهم وتكاتفهم في هذه اللحظات العصيبة هي الرد الأقوى على كل من يحاول المساس بأمن المجتمع ووحدته الوطنية.
نشارك الأهل والعزوة الطيبة العزاء وإقامة الصلاة على أرواح الشهداء، ونرفع أكف التضرع إلى الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ولطفه، وأن يربط على قلوب ذويهم بالصبر والسلوان، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل. سيبقى الأردن حياً بروح أهله، شامخاً بعزوة أبنائه، وحصناً منيعاً تتكسر على أعتابه كل محاولات الإرهاب والغدر. لأرواحهم الرحمة بإذن الله، وحفظ الله الأردن وأهله من كل سوء.
بقلم المستشار: مثقال مقطش - امريكا
أهلنا وإخوتنا في الكرك... في كل قرية ومدينة على امتداد ثرى الأردن... وطن الصمود... وطن النشامى... موئل الوئام والوفاق. بقلوب يملؤها الحزن والأسى، ويعتصرها ألم الفقد، ننعى شهداءنا المدنيين الأبرياء الذين طالتهم يد الإرهاب الإجرامية الغادرة وهم داخل الكنيسة وفي رحابها، يؤدون صلاتهم على جثمان متوفاة في خشوع وسكينة.
إن استهداف المصلين العُزّل في حرمة الكنيسة لهو جريمة بشعة تتنافى مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، وقد أورثت هذه الفاجعة الأليمة الحزن في كل بيت، وخلّفت جرحاً عميقاً في وجدان الوطن أجمع. إن هذا العمل الإجرامي الجبان، الذي حاول بظلاميته استهداف الأبرياء وترويع الآمنين في لحظة حزن ووداع، لن يزيد أهلنا في الكرك وفي الأردن أجمع إلا تماسكاً وثباتاً.
لقد أثبتت الكرك عبر تاريخها أنها قلعة عصية على الظلام، وأن أهلها والعزوة الأردنية الأبيّة، بمسلميها ومسيحييها، يقفون صفاً واحدًا كالبنيان المرصوص؛ فصمودهم وشهامتهم وتكاتفهم في هذه اللحظات العصيبة هي الرد الأقوى على كل من يحاول المساس بأمن المجتمع ووحدته الوطنية.
نشارك الأهل والعزوة الطيبة العزاء وإقامة الصلاة على أرواح الشهداء، ونرفع أكف التضرع إلى الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ولطفه، وأن يربط على قلوب ذويهم بالصبر والسلوان، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل. سيبقى الأردن حياً بروح أهله، شامخاً بعزوة أبنائه، وحصناً منيعاً تتكسر على أعتابه كل محاولات الإرهاب والغدر. لأرواحهم الرحمة بإذن الله، وحفظ الله الأردن وأهله من كل سوء.
التعليقات