بمشاعر يملؤها الحزن والأسى، تعرب عشائر الشوابكة في محافظة مادبا عن بالغ إدانتها واستنكارها للعمل الإرهابي الجبان الذي شهدته محافظة الكرك، وأودى بحياة عدد من أبناء الوطن وأوقع مصابين، مؤكدة أن هذه الجريمة النكراء تتنافى مع جميع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتشكل تهديداً خطيراً لأمن الأردن واستقراره وسلمه المجتمعي، واعتداءً على وحدته الوطنية وتماسك أبنائه.
وتؤكد عشائر الشوابكة أن مصاب أهلنا في الكرك هو مصاب الأردنيين جميعاً، وأن الاعتداء على أي مواطن أردني، مسلماً كان أم مسيحياً، هو اعتداء على الأسرة الأردنية الواحدة، التي جمعتها الأرض والمصير، ووحّدتها قيم الأخوة والمحبة والتكافل والتسامح.
وتعتز عشائر الشوابكة بعلاقات الأخوة والمودة والجيرة الصادقة التي تجمعها بالإخوة المسيحيين في مادبا، وهي علاقات راسخة توارثتها الأجيال، وتجسدت في المواقف الوطنية والمناسبات الاجتماعية، وتقاسم الأفراح والأتراح، والوقوف إلى جانب بعضنا في السراء والضراء، بما يعكس أصالة المجتمع الأردني وعمق الروابط التي تجمع أبناءه.
وتشدد العشائر على أن الكرك، بتاريخها العريق ومواقف أهلها الوطنية المشرفة، كانت وستبقى قلعة من قلاع الوطن، وعنواناً للنخوة والشهامة والتلاحم الوطني، وأن أفعال الغدر والإرهاب لن تنال من وحدة الأردنيين أو تزرع الفرقة بينهم، بل ستزيدهم صلابة وتماسكاً والتفافاً حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية.
وتثمّن عشائر الشوابكة المواقف الوطنية الحازمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في مواجهة الإرهاب والتطرف، وصون أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية، مؤكدة اعتزازها بموقف جلالته إزاء الجريمة الإرهابية في الكرك، وتشديده على أن رصاص الغدر لن يشق صف الأردنيين، وأن جميع أبناء الوطن شركاء في الأرض والموقف والمصير.
كما تعرب العشائر عن اعتزازها بالنهج الهاشمي الراسخ في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وصون كرامة الإنسان وحرية العبادة، وبالدور التاريخي للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومواقف جلالة الملك في الدفاع عنها وحماية هويتها العربية والوجود المسيحي في القدس والأراضي المقدسة.
وتؤكد عشائر الشوابكة أن المساجد والكنائس دور عبادة لها حرمتها ومكانتها، وأن صون أرواح المواطنين وأمنهم وكرامتهم مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، مشددة على أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب والفتنة، وأن وحدته الوطنية ستظل السد المنيع أمام كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره.
وتعرب العشائر عن ثقتها الراسخة بالدولة الأردنية وأجهزتها الأمنية وقواتها المسلحة ومؤسساتها الوطنية، وقدرتها على حماية الوطن وكشف ملابسات الجريمة الإرهابية، وتقديم كل من تثبت مسؤوليته عنها إلى العدالة لينال جزاءه وفق أحكام القانون، مؤكدة أنه لا تساهل مع الإرهاب أو مع من يحاول المساس بأمن الأردن ووحدة أبنائه.
وتدعو عشائر الشوابكة أبناء الوطن كافة إلى التمسك بوحدتهم الوطنية، والتحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات التحريض وإثارة الفتنة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، بما يحفظ تماسك المجتمع الأردني ويصون أمنه واستقراره.
وتتقدم عشائر الشوابكة في محافظة مادبا بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أهلنا في الكرك وأسر الشهداء وذويهم، مؤكدة وقوفها إلى جانبهم ومشاركتهم ألم الفقد والحزن، سائلةً الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
رحم الله شهداء الوطن، وحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والوحدة الوطنية.
عشائر الشوابكة في محافظة مادبا
بيان صادر عن عشائر الشوابكة في محافظة مادبا
بسم الله الرحمن الرحيم
بمشاعر يملؤها الحزن والأسى، تعرب عشائر الشوابكة في محافظة مادبا عن بالغ إدانتها واستنكارها للعمل الإرهابي الجبان الذي شهدته محافظة الكرك، وأودى بحياة عدد من أبناء الوطن وأوقع مصابين، مؤكدة أن هذه الجريمة النكراء تتنافى مع جميع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتشكل تهديداً خطيراً لأمن الأردن واستقراره وسلمه المجتمعي، واعتداءً على وحدته الوطنية وتماسك أبنائه.
وتؤكد عشائر الشوابكة أن مصاب أهلنا في الكرك هو مصاب الأردنيين جميعاً، وأن الاعتداء على أي مواطن أردني، مسلماً كان أم مسيحياً، هو اعتداء على الأسرة الأردنية الواحدة، التي جمعتها الأرض والمصير، ووحّدتها قيم الأخوة والمحبة والتكافل والتسامح.
وتعتز عشائر الشوابكة بعلاقات الأخوة والمودة والجيرة الصادقة التي تجمعها بالإخوة المسيحيين في مادبا، وهي علاقات راسخة توارثتها الأجيال، وتجسدت في المواقف الوطنية والمناسبات الاجتماعية، وتقاسم الأفراح والأتراح، والوقوف إلى جانب بعضنا في السراء والضراء، بما يعكس أصالة المجتمع الأردني وعمق الروابط التي تجمع أبناءه.
وتشدد العشائر على أن الكرك، بتاريخها العريق ومواقف أهلها الوطنية المشرفة، كانت وستبقى قلعة من قلاع الوطن، وعنواناً للنخوة والشهامة والتلاحم الوطني، وأن أفعال الغدر والإرهاب لن تنال من وحدة الأردنيين أو تزرع الفرقة بينهم، بل ستزيدهم صلابة وتماسكاً والتفافاً حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية.
وتثمّن عشائر الشوابكة المواقف الوطنية الحازمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في مواجهة الإرهاب والتطرف، وصون أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية، مؤكدة اعتزازها بموقف جلالته إزاء الجريمة الإرهابية في الكرك، وتشديده على أن رصاص الغدر لن يشق صف الأردنيين، وأن جميع أبناء الوطن شركاء في الأرض والموقف والمصير.
كما تعرب العشائر عن اعتزازها بالنهج الهاشمي الراسخ في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وصون كرامة الإنسان وحرية العبادة، وبالدور التاريخي للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومواقف جلالة الملك في الدفاع عنها وحماية هويتها العربية والوجود المسيحي في القدس والأراضي المقدسة.
وتؤكد عشائر الشوابكة أن المساجد والكنائس دور عبادة لها حرمتها ومكانتها، وأن صون أرواح المواطنين وأمنهم وكرامتهم مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، مشددة على أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب والفتنة، وأن وحدته الوطنية ستظل السد المنيع أمام كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره.
وتعرب العشائر عن ثقتها الراسخة بالدولة الأردنية وأجهزتها الأمنية وقواتها المسلحة ومؤسساتها الوطنية، وقدرتها على حماية الوطن وكشف ملابسات الجريمة الإرهابية، وتقديم كل من تثبت مسؤوليته عنها إلى العدالة لينال جزاءه وفق أحكام القانون، مؤكدة أنه لا تساهل مع الإرهاب أو مع من يحاول المساس بأمن الأردن ووحدة أبنائه.
وتدعو عشائر الشوابكة أبناء الوطن كافة إلى التمسك بوحدتهم الوطنية، والتحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات التحريض وإثارة الفتنة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، بما يحفظ تماسك المجتمع الأردني ويصون أمنه واستقراره.
وتتقدم عشائر الشوابكة في محافظة مادبا بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أهلنا في الكرك وأسر الشهداء وذويهم، مؤكدة وقوفها إلى جانبهم ومشاركتهم ألم الفقد والحزن، سائلةً الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
رحم الله شهداء الوطن، وحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والوحدة الوطنية.
عشائر الشوابكة في محافظة مادبا
بيان صادر عن عشائر الشوابكة في محافظة مادبا
بسم الله الرحمن الرحيم
بمشاعر يملؤها الحزن والأسى، تعرب عشائر الشوابكة في محافظة مادبا عن بالغ إدانتها واستنكارها للعمل الإرهابي الجبان الذي شهدته محافظة الكرك، وأودى بحياة عدد من أبناء الوطن وأوقع مصابين، مؤكدة أن هذه الجريمة النكراء تتنافى مع جميع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتشكل تهديداً خطيراً لأمن الأردن واستقراره وسلمه المجتمعي، واعتداءً على وحدته الوطنية وتماسك أبنائه.
وتؤكد عشائر الشوابكة أن مصاب أهلنا في الكرك هو مصاب الأردنيين جميعاً، وأن الاعتداء على أي مواطن أردني، مسلماً كان أم مسيحياً، هو اعتداء على الأسرة الأردنية الواحدة، التي جمعتها الأرض والمصير، ووحّدتها قيم الأخوة والمحبة والتكافل والتسامح.
وتعتز عشائر الشوابكة بعلاقات الأخوة والمودة والجيرة الصادقة التي تجمعها بالإخوة المسيحيين في مادبا، وهي علاقات راسخة توارثتها الأجيال، وتجسدت في المواقف الوطنية والمناسبات الاجتماعية، وتقاسم الأفراح والأتراح، والوقوف إلى جانب بعضنا في السراء والضراء، بما يعكس أصالة المجتمع الأردني وعمق الروابط التي تجمع أبناءه.
وتشدد العشائر على أن الكرك، بتاريخها العريق ومواقف أهلها الوطنية المشرفة، كانت وستبقى قلعة من قلاع الوطن، وعنواناً للنخوة والشهامة والتلاحم الوطني، وأن أفعال الغدر والإرهاب لن تنال من وحدة الأردنيين أو تزرع الفرقة بينهم، بل ستزيدهم صلابة وتماسكاً والتفافاً حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية.
وتثمّن عشائر الشوابكة المواقف الوطنية الحازمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في مواجهة الإرهاب والتطرف، وصون أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية، مؤكدة اعتزازها بموقف جلالته إزاء الجريمة الإرهابية في الكرك، وتشديده على أن رصاص الغدر لن يشق صف الأردنيين، وأن جميع أبناء الوطن شركاء في الأرض والموقف والمصير.
كما تعرب العشائر عن اعتزازها بالنهج الهاشمي الراسخ في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وصون كرامة الإنسان وحرية العبادة، وبالدور التاريخي للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومواقف جلالة الملك في الدفاع عنها وحماية هويتها العربية والوجود المسيحي في القدس والأراضي المقدسة.
وتؤكد عشائر الشوابكة أن المساجد والكنائس دور عبادة لها حرمتها ومكانتها، وأن صون أرواح المواطنين وأمنهم وكرامتهم مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، مشددة على أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب والفتنة، وأن وحدته الوطنية ستظل السد المنيع أمام كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره.
وتعرب العشائر عن ثقتها الراسخة بالدولة الأردنية وأجهزتها الأمنية وقواتها المسلحة ومؤسساتها الوطنية، وقدرتها على حماية الوطن وكشف ملابسات الجريمة الإرهابية، وتقديم كل من تثبت مسؤوليته عنها إلى العدالة لينال جزاءه وفق أحكام القانون، مؤكدة أنه لا تساهل مع الإرهاب أو مع من يحاول المساس بأمن الأردن ووحدة أبنائه.
وتدعو عشائر الشوابكة أبناء الوطن كافة إلى التمسك بوحدتهم الوطنية، والتحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات التحريض وإثارة الفتنة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، بما يحفظ تماسك المجتمع الأردني ويصون أمنه واستقراره.
وتتقدم عشائر الشوابكة في محافظة مادبا بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أهلنا في الكرك وأسر الشهداء وذويهم، مؤكدة وقوفها إلى جانبهم ومشاركتهم ألم الفقد والحزن، سائلةً الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
التعليقات