الدكتور أحمديان، دولته بتاريخها، وسلوكها، ومواقفها، وسياساتها، منحته الكرامة والعزة والثقافة والعلم والمعرفة، والأهم من ذلك كله، منحته القوة والثقة للدفاع عنها.
أصبح نموذجاً للإنسان المقتنع بدولته، المقتنع بسلوكها وإجراءاتها وسياساتها، يتحدث مرفوع الرأس، واثقاً بمواقفه، لا يكترث بمن يجلس أمامه من أعداء إيران وحلفاء أمريكا على طاولة الحوار في برنامج على قناة الجزيرة.
لا يستطيع أحد منهم أن يضعفه أو يضعف موقفه في أي شأن، لأنه يستند إلى دولة يؤمن بأنها لا تبيع ولا تشتري، ولا تهادن ولا تساوم على مبادئها، ولا تضع يدها في يد الكيان الصهيوني، وهو ما أعتبره قمة الضعف، ولا ترهن قرارها لأمريكا، وهو ما أعتبره قمة التبعية.
إيران، كدولة، هي التي تمنح المدافعين عنها والمتحدثين باسمها القوة والثقة والقدرة على المواجهة.
وهنا تكمن الفكرة الأهم: الدولة التي تُبنى على أسس سليمة، وتنتهج سياسات واضحة وثابتة، وتنسجم مواقفها مع مبادئها، تمنح شعبها ووطنييها وسياسييها ونوابها ووزراءها القدرة على الدفاع عنها بقوة وثبات وحجة محكمة، دون أن يجدوا أنفسهم مضطرين إلى تبرير التناقضات أو الدفاع عن مواقف لا يؤمنون بها.
الخلاصة: قوة المدافع عن دولته ليست في فصاحته ولا في ارتفاع صوته، بل في قوة الدولة التي يقف خلفها، وفي صدقية مواقفها وثبات سياساتها. فالدولة القوية بمواقفها تمنح أبناءها قوة الدفاع عنها، والدولة التي تتناقض أفعالها مع أقوالها تُضعف حتى أبلغ المدافعين عنها.
د. طـارق سـامي خـوري
الدكتور أحمديان، دولته بتاريخها، وسلوكها، ومواقفها، وسياساتها، منحته الكرامة والعزة والثقافة والعلم والمعرفة، والأهم من ذلك كله، منحته القوة والثقة للدفاع عنها.
أصبح نموذجاً للإنسان المقتنع بدولته، المقتنع بسلوكها وإجراءاتها وسياساتها، يتحدث مرفوع الرأس، واثقاً بمواقفه، لا يكترث بمن يجلس أمامه من أعداء إيران وحلفاء أمريكا على طاولة الحوار في برنامج على قناة الجزيرة.
لا يستطيع أحد منهم أن يضعفه أو يضعف موقفه في أي شأن، لأنه يستند إلى دولة يؤمن بأنها لا تبيع ولا تشتري، ولا تهادن ولا تساوم على مبادئها، ولا تضع يدها في يد الكيان الصهيوني، وهو ما أعتبره قمة الضعف، ولا ترهن قرارها لأمريكا، وهو ما أعتبره قمة التبعية.
إيران، كدولة، هي التي تمنح المدافعين عنها والمتحدثين باسمها القوة والثقة والقدرة على المواجهة.
وهنا تكمن الفكرة الأهم: الدولة التي تُبنى على أسس سليمة، وتنتهج سياسات واضحة وثابتة، وتنسجم مواقفها مع مبادئها، تمنح شعبها ووطنييها وسياسييها ونوابها ووزراءها القدرة على الدفاع عنها بقوة وثبات وحجة محكمة، دون أن يجدوا أنفسهم مضطرين إلى تبرير التناقضات أو الدفاع عن مواقف لا يؤمنون بها.
الخلاصة: قوة المدافع عن دولته ليست في فصاحته ولا في ارتفاع صوته، بل في قوة الدولة التي يقف خلفها، وفي صدقية مواقفها وثبات سياساتها. فالدولة القوية بمواقفها تمنح أبناءها قوة الدفاع عنها، والدولة التي تتناقض أفعالها مع أقوالها تُضعف حتى أبلغ المدافعين عنها.
د. طـارق سـامي خـوري
الدكتور أحمديان، دولته بتاريخها، وسلوكها، ومواقفها، وسياساتها، منحته الكرامة والعزة والثقافة والعلم والمعرفة، والأهم من ذلك كله، منحته القوة والثقة للدفاع عنها.
أصبح نموذجاً للإنسان المقتنع بدولته، المقتنع بسلوكها وإجراءاتها وسياساتها، يتحدث مرفوع الرأس، واثقاً بمواقفه، لا يكترث بمن يجلس أمامه من أعداء إيران وحلفاء أمريكا على طاولة الحوار في برنامج على قناة الجزيرة.
لا يستطيع أحد منهم أن يضعفه أو يضعف موقفه في أي شأن، لأنه يستند إلى دولة يؤمن بأنها لا تبيع ولا تشتري، ولا تهادن ولا تساوم على مبادئها، ولا تضع يدها في يد الكيان الصهيوني، وهو ما أعتبره قمة الضعف، ولا ترهن قرارها لأمريكا، وهو ما أعتبره قمة التبعية.
إيران، كدولة، هي التي تمنح المدافعين عنها والمتحدثين باسمها القوة والثقة والقدرة على المواجهة.
وهنا تكمن الفكرة الأهم: الدولة التي تُبنى على أسس سليمة، وتنتهج سياسات واضحة وثابتة، وتنسجم مواقفها مع مبادئها، تمنح شعبها ووطنييها وسياسييها ونوابها ووزراءها القدرة على الدفاع عنها بقوة وثبات وحجة محكمة، دون أن يجدوا أنفسهم مضطرين إلى تبرير التناقضات أو الدفاع عن مواقف لا يؤمنون بها.
الخلاصة: قوة المدافع عن دولته ليست في فصاحته ولا في ارتفاع صوته، بل في قوة الدولة التي يقف خلفها، وفي صدقية مواقفها وثبات سياساتها. فالدولة القوية بمواقفها تمنح أبناءها قوة الدفاع عنها، والدولة التي تتناقض أفعالها مع أقوالها تُضعف حتى أبلغ المدافعين عنها.
د. طـارق سـامي خـوري
التعليقات
الدكتور أحمديان… عندما تمنح الدولة أبناءها القوة والعزة والكرامة
التعليقات