برعاية معالي وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، انطلقت يوم الإثنين الموافق 19/10/2026 في دائرة المكتبة الوطنية أعمال مؤتمر البلقاء الثقافي الرابع، الذي ينظمه منتدى السلط الثقافي بالتعاون مع المكتبة الوطنية / عمان ، ومديرية ثقافة محافظة البلقاء، تحت عنوان «الأرض والإنسان مرتكزات السردية الأردنية لتعزيز الوعي وتكريس الانتماء»، و الذي يستمر ليومين بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والوطني.
وأكد الرواشدة، في كلمة الافتتاح، أن عنوان المؤتمر يتقاطع مع المشروع الوطني الذي أطلقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد من محافظة الطفيلة، مشيراً إلى جهود وزارة الثقافة في ترجمة هذا التوجه عبر برنامج «حوارات» ومنصة «قصص من الأردن»، بما يعزز توثيق الروايات المرتبطة بتاريخ الأردن وتراثه، ويرسخ الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. وعقب كلمة الافتتاح، قام الرواشدة بتوزيع الدروع التقديرية على المشاركين، تقديراً لمساهماتهم في أعمال المؤتمر.
من جهته، أشار رئيس منتدى السلط الثقافي ليث القصير في كلمته الإفتتاحية إلى أهمية استحضار السردية الأردنية في قراءة العلاقة بين الأرض والإنسان، ودورها في تشكيل الوعي وتعزيز الانتماء، مبيناً أن المؤتمر يتناول هذه العلاقة عبر أربعة محاور تمتد على مدار يومين، من خلال أوراق بحثية تضيء جوانب متعددة من التجربة الأردنية.
وتوزعت جلسات اليوم الأول على محورين؛ تناول الأول الأبعاد السياسية والاقتصادية للسردية الأردنية، فيما ركز الثاني على أبعادها الثقافية والاجتماعية، في قراءة تجمع بين التاريخ والتحولات الاقتصادية والموروث الثقافي والاجتماعي.
في المحور السياسي والاقتصادي، قدمت العين المؤرخة الدكتورة هند أبو الشعر ورقة بعنوان «الأرض والإنسان.. جذور تكوين الهوية الأردنية»، تناولت فيها الصلة بين المكان والإنسان في نشأة الهوية الوطنية وتطورها. واستعرضت الدكتورة روان الحياري، في ورقتها «تطور الوضع الاقتصادي في الأردن عبر مرتكزات السردية»، محطات من مسيرة الاقتصاد الأردني في سياق التحولات التي شهدتها المملكة.
كما تناول الإعلامي والباحث الدكتور جورج طريف، في ورقة «الدور المحوري للأردن عبر العصور»، جوانب من الحضور الأردني ودوره في محيطه الإقليمي والتاريخي، مسلطاً الضوء على موقع الأردن في سياق الأحداث والتحولات التي شهدتها المنطقة.
أما المحور الثقافي والاجتماعي، فقد اتجه إلى قراءة ملامح السردية الأردنية من خلال العمارة والفنون الشعبية والذاكرة الشفوية. وقدم المهندس عبدالغني طبلت ورقة بعنوان «العمارة في السردية الأردنية»، تناول فيها العمارة بوصفها شاهداً على المكان وتحولات المجتمع، وما تختزنه من دلالات تاريخية وثقافية تعكس خصوصية البيئة الأردنية.
وفي السياق ذاته، قدم الكاتب والفنان محمود الزيودي ورقة بعنوان «السردية الأردنية في الشعر والفنون الشعبية والتعايش الاجتماعي»، استعرض فيها دور الشعر الشعبي والموروث الفني والاجتماعي في حفظ الذاكرة الوطنية ونقل تفاصيل الحياة الأردنية عبر الأجيال.
وأدار الدكتور يوسف خريسات جلسات المحورين، متابعاً عرض الأوراق البحثية وتنظيم النقاشات المصاحبة لها، بما أتاح الانتقال بين الموضوعات المختلفة ضمن الإطار العام للمؤتمر، الذي يضع الأرض والإنسان في صلب قراءة التجربة الأردنية وتكوين هويتها.
وتخلل الافتتاح عرض فني قدمته شابات فرقة منتدى الطفل العربي في محافظة البلقاء، استلهم فنون الدبكة والموروث الشعبي الأردني، في تجسيد فني لارتباط الثقافة الشعبية بالذاكرة الجمعية والهوية الوطنية.
وأستكمل المؤتمر أعماله في اليوم الثاني، مواصلاً البحث في مرتكزات السردية الأردنية وأبعادها المتعددة، وما تتيحه من مساحة لفهم العلاقة بين التاريخ والمكان والإنسان، واستحضار الذاكرة الوطنية بوصفها عنصراً أساسياً في بناء الوعي وتعزيز الانتماء. من خلال ما شهده من إستمرار الحضور اللافت و المميز كما و نوعا ، و اوارق العمل المقدمة من الباحثين، حيث بدأ المؤتمر اعمال اليوم الثاني بالسلام الملكي، ثم كلمة رئيس المنتدى الاستاذ ليث القصير حيث اشار الى انعقاد المؤتمر في ظل ظروف اقتصادية وسياسية معقدة تعصف ولا زالت في المنطقة، مشيرا الى ان الاردن واجه العديد من العواصف والازمات عبرها الأردن إلى بر الأمان، بتظافر جهود القيادة الهاشمية وعلى راسها عميد آل البيت صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الامين سمو الامير الحسين بن عبدالله، والتفاف ابناء الوطن المخلصين حول قيادتهم الرشيدة.
وقد ركز رئيس المنتدى في كلمته على دور الانسان كركيزة اساسية في بناء السردية الاردنية على ارض الوطن المعمدة بدماء الشهداء الذين قدموا التضحيات تلو التضحيات وارسوا مداميك الحضارة التي بقيت شواهدها حاضرة الى يومنا هذا.
بدأت الجلسة الاولى لليوم الثاني من المؤتمر و التي أدارها الدكتور خليل ابوسليم، قدمت للمؤتمر فيها أربع اوراق عمل، الاولى من الباحث الأستاذ عمر الجراح تحت عنوان “السردية الاردنية وأثرها على تطور العمل الثقافي والتطوعي”، تناول فيها مسيرة الدولة الأردنية والمجتمع الأردني وضروة فهم أثر السردية الأردنية على تطور العمل الثقافي لفهم العلاقة بين الهوية الوطنية والمشاركة المجتمعية وكيف يمكن للذاكرة الوطنية والقيم المشتركة ان تتحولا الى مبادرات ثقافية وتطوعية تسهم في التنمية المستدامة.
ثم جاءت الورقة الثانية والمقدمة من الباحث الدكتور أحمد الشوابكة تحت عنوان “السردية الأردنية وأثرها في تطور الحركة العمالية” تناولت تاريخ نشوء الحركة العمالية في الأردن ومراحل تطورها مع تطور الدولة والتشريعات وبيان مدى مساهمة العمال في بناء وطنهم الأردن، إذ أن الحركة العمالية الأردنية ليست مجرد حركة مطلبية لتحسين الاجور وظروف العمل، بل هي جزء من تاريخ بناء الدولة والمجتمع، ومن مسيرة السعي إلى تحقيق التوازن بين الإنتاج والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.
ثم جاءت الورقتين الثالثة والرابعة لتعرضا بعضا من قصص النجاح للشباب الأردني الواعي المؤمن بقيم الولاء والإنتماء لوطنه وقيادته، حيث قدمت الباحثة الدكتورة بيان الريالات الورقة الثالثة، والتي بينت فيها كيف تمكنت من شق طريقها نحو تأسيس وإنشاء سلسلة من الصيدليات بالرغم من شح الإمكانات، كما اشارت أيضا إلى العقول الأردنية التي اسست لصناعة دوائية مميزة اصبحت منتجاتها تطلب من كافة دول العالم وكيف ان أول مصنع للدواء أنشأ في مدينة السلط – الشركة العربية لصناعة الأدوية- والذي وضع حجر أساسه جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال في العام 1964 وتم إفتتاحه رسميا في العام 1966.
أما الورقة الرابعة والمقدمة من الناشط في العمل الإجتماعي والتطوعي السيد سلطان الحديدي مؤسس وصاحب مبادرة “حفظ النعم” والذي أشار إلى إنطلاق هذه المبادرة بفكرة ومجهود شخصي عام 2004، ثم تطورت هذه المبادرة لتنطلق الى محافظات أخرى داخل الوطن، علما بأن هدفها الرئيس هو الحفاظ على طعام الولائم الزائد عن الحاجة بحيث يتم جمعه وتوزيعه على الأسر المحتاجة.
أما الجلسة الرابعة من المؤتمر و أدارها الأستاذ صالح حياصات، فقد إحتوت ثلاث أوراق تناولت شخصيات أردنية وطنية قدمت للوطن وتركت أثرا واضحا في مسيرة الوطن.
ففي الورقة الأولى المقدمة من الاستاذ رعد الطالب والتي تناول فيها الشيخ المجاهد الكبير مبارك أبويامين صاحب المقولة الشهيرة “أعشي وأمشي” واسهاماته المادية والمعنوية في مقاومة الإحتلال ودعم ثوارفلسطين، في الوقت الذي كان منزله في منطقة داميا محطة لإمدادهم بالسلاح بالإضافة إلى العديد من المحطات في سيرته الخالدة في سفر الوطن تتدارسها الأجيال جيلا بعد جيل إلى يومنا هذا.
وقدم المهندس عبدالفتاح الدرادكة الورقة الثانية، التي تناولت المرحوم معالي الدكتور محمد البشير سيرة ومسيرة وأبرزت أهم إسهاماته في القطاع الصحي مرورا بأثره الباقي الى يومنا هذا المتمثل في مستشفى البشير الذي سمي بإسمه بعد إستشهاده عام 1977، و هو رجل الدولة و الإداري، علاوة على كونه طبيب و وزير، و شخصية بارزة في العمل العام، حافظ على إستمرارية العطاء حتى لقي ربه شهيدا إلى جانب الملكة علياء الحسين عليهما رحمة الله.
وفي الورقة الثالثة التي قدمها الأستاذ ماجد جورج أبوعطا والتي تحدث فيها عن الراحل الكبير معالي الدكتور كامل أبوجابر وتطرق الى إسهاماته التي قدمها في خدمة الوطن من خلال المواقع السياسية والأكاديمة التي تبؤاها ، إذ كان نموذجا في تمثيل الوطن في المحافل الدولية، و ساهم ضمن الدور الأردني البارز في التفاعل مع القضية الفلسطينية، و أشار أبو عطا إلى الدور الوطني لعائلة أبو جابر التي ينحدر منها المرحوم، و ما تجسده من حالة التآخي الإسلامي المسيحي المميز بين أهالي مدينة السلط.
و بإنتهاء هذه الجلسة تكون قد إنتهت أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر البلقاء الثقافي، التي شهدت كل نسخة منه تفوقا على ما سبقها من نسخ، و من المعلوم أن مؤتمر البلقاء الثقافي يعقد كل عام، يتناول في كل مرة شعارا مركزيا يرتبط بموضوع وطني يناقش تأثيره على الثقافة والمجتمع، يستضيف نخبة مميزة من أبناء الوطن المبدعين في إختصاصهم لأوراق العمل التي يشاركون في تقديمها، يشرف على إعداده منتدى السلط الثقافي برعاية من وزارة الثقافة، يتم في كل سنة التشبيك مع مؤسسة من مؤسسات الوطن ذات العلاقة مع الشعار الرئيسي للمؤتمر، و من الجدير بالذكر أن الهدف الرئيسي للمؤتمر دفع عجلة التفاعل الثقافي تعميقا للوفاء و الإنتماء للوطن، و يشارك في حضوره جمهور كبير من الشخصيات الأردنية الوازنة وشرائح المهتمين بالعمل الثقافي الوطني من محافظة البلقاء والمحافظات الأردنية الأخرى.
(ملاحظة: الصور المنشورة مع الخبر ليست كل صور المؤتمر، و سيتم نشر جميع الصور و الفيديوهات الخاصة بكل الفعاليات و أوراق العمل كاملة بعد إتمام أعمال المونتاج على صفحة منتدى السلط الثقافي.)

برعاية معالي وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، انطلقت يوم الإثنين الموافق 19/10/2026 في دائرة المكتبة الوطنية أعمال مؤتمر البلقاء الثقافي الرابع، الذي ينظمه منتدى السلط الثقافي بالتعاون مع المكتبة الوطنية / عمان ، ومديرية ثقافة محافظة البلقاء، تحت عنوان «الأرض والإنسان مرتكزات السردية الأردنية لتعزيز الوعي وتكريس الانتماء»، و الذي يستمر ليومين بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والوطني.
وأكد الرواشدة، في كلمة الافتتاح، أن عنوان المؤتمر يتقاطع مع المشروع الوطني الذي أطلقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد من محافظة الطفيلة، مشيراً إلى جهود وزارة الثقافة في ترجمة هذا التوجه عبر برنامج «حوارات» ومنصة «قصص من الأردن»، بما يعزز توثيق الروايات المرتبطة بتاريخ الأردن وتراثه، ويرسخ الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. وعقب كلمة الافتتاح، قام الرواشدة بتوزيع الدروع التقديرية على المشاركين، تقديراً لمساهماتهم في أعمال المؤتمر.
من جهته، أشار رئيس منتدى السلط الثقافي ليث القصير في كلمته الإفتتاحية إلى أهمية استحضار السردية الأردنية في قراءة العلاقة بين الأرض والإنسان، ودورها في تشكيل الوعي وتعزيز الانتماء، مبيناً أن المؤتمر يتناول هذه العلاقة عبر أربعة محاور تمتد على مدار يومين، من خلال أوراق بحثية تضيء جوانب متعددة من التجربة الأردنية.
وتوزعت جلسات اليوم الأول على محورين؛ تناول الأول الأبعاد السياسية والاقتصادية للسردية الأردنية، فيما ركز الثاني على أبعادها الثقافية والاجتماعية، في قراءة تجمع بين التاريخ والتحولات الاقتصادية والموروث الثقافي والاجتماعي.
في المحور السياسي والاقتصادي، قدمت العين المؤرخة الدكتورة هند أبو الشعر ورقة بعنوان «الأرض والإنسان.. جذور تكوين الهوية الأردنية»، تناولت فيها الصلة بين المكان والإنسان في نشأة الهوية الوطنية وتطورها. واستعرضت الدكتورة روان الحياري، في ورقتها «تطور الوضع الاقتصادي في الأردن عبر مرتكزات السردية»، محطات من مسيرة الاقتصاد الأردني في سياق التحولات التي شهدتها المملكة.
كما تناول الإعلامي والباحث الدكتور جورج طريف، في ورقة «الدور المحوري للأردن عبر العصور»، جوانب من الحضور الأردني ودوره في محيطه الإقليمي والتاريخي، مسلطاً الضوء على موقع الأردن في سياق الأحداث والتحولات التي شهدتها المنطقة.
أما المحور الثقافي والاجتماعي، فقد اتجه إلى قراءة ملامح السردية الأردنية من خلال العمارة والفنون الشعبية والذاكرة الشفوية. وقدم المهندس عبدالغني طبلت ورقة بعنوان «العمارة في السردية الأردنية»، تناول فيها العمارة بوصفها شاهداً على المكان وتحولات المجتمع، وما تختزنه من دلالات تاريخية وثقافية تعكس خصوصية البيئة الأردنية.
وفي السياق ذاته، قدم الكاتب والفنان محمود الزيودي ورقة بعنوان «السردية الأردنية في الشعر والفنون الشعبية والتعايش الاجتماعي»، استعرض فيها دور الشعر الشعبي والموروث الفني والاجتماعي في حفظ الذاكرة الوطنية ونقل تفاصيل الحياة الأردنية عبر الأجيال.
وأدار الدكتور يوسف خريسات جلسات المحورين، متابعاً عرض الأوراق البحثية وتنظيم النقاشات المصاحبة لها، بما أتاح الانتقال بين الموضوعات المختلفة ضمن الإطار العام للمؤتمر، الذي يضع الأرض والإنسان في صلب قراءة التجربة الأردنية وتكوين هويتها.
وتخلل الافتتاح عرض فني قدمته شابات فرقة منتدى الطفل العربي في محافظة البلقاء، استلهم فنون الدبكة والموروث الشعبي الأردني، في تجسيد فني لارتباط الثقافة الشعبية بالذاكرة الجمعية والهوية الوطنية.
وأستكمل المؤتمر أعماله في اليوم الثاني، مواصلاً البحث في مرتكزات السردية الأردنية وأبعادها المتعددة، وما تتيحه من مساحة لفهم العلاقة بين التاريخ والمكان والإنسان، واستحضار الذاكرة الوطنية بوصفها عنصراً أساسياً في بناء الوعي وتعزيز الانتماء. من خلال ما شهده من إستمرار الحضور اللافت و المميز كما و نوعا ، و اوارق العمل المقدمة من الباحثين، حيث بدأ المؤتمر اعمال اليوم الثاني بالسلام الملكي، ثم كلمة رئيس المنتدى الاستاذ ليث القصير حيث اشار الى انعقاد المؤتمر في ظل ظروف اقتصادية وسياسية معقدة تعصف ولا زالت في المنطقة، مشيرا الى ان الاردن واجه العديد من العواصف والازمات عبرها الأردن إلى بر الأمان، بتظافر جهود القيادة الهاشمية وعلى راسها عميد آل البيت صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الامين سمو الامير الحسين بن عبدالله، والتفاف ابناء الوطن المخلصين حول قيادتهم الرشيدة.
وقد ركز رئيس المنتدى في كلمته على دور الانسان كركيزة اساسية في بناء السردية الاردنية على ارض الوطن المعمدة بدماء الشهداء الذين قدموا التضحيات تلو التضحيات وارسوا مداميك الحضارة التي بقيت شواهدها حاضرة الى يومنا هذا.
بدأت الجلسة الاولى لليوم الثاني من المؤتمر و التي أدارها الدكتور خليل ابوسليم، قدمت للمؤتمر فيها أربع اوراق عمل، الاولى من الباحث الأستاذ عمر الجراح تحت عنوان “السردية الاردنية وأثرها على تطور العمل الثقافي والتطوعي”، تناول فيها مسيرة الدولة الأردنية والمجتمع الأردني وضروة فهم أثر السردية الأردنية على تطور العمل الثقافي لفهم العلاقة بين الهوية الوطنية والمشاركة المجتمعية وكيف يمكن للذاكرة الوطنية والقيم المشتركة ان تتحولا الى مبادرات ثقافية وتطوعية تسهم في التنمية المستدامة.
ثم جاءت الورقة الثانية والمقدمة من الباحث الدكتور أحمد الشوابكة تحت عنوان “السردية الأردنية وأثرها في تطور الحركة العمالية” تناولت تاريخ نشوء الحركة العمالية في الأردن ومراحل تطورها مع تطور الدولة والتشريعات وبيان مدى مساهمة العمال في بناء وطنهم الأردن، إذ أن الحركة العمالية الأردنية ليست مجرد حركة مطلبية لتحسين الاجور وظروف العمل، بل هي جزء من تاريخ بناء الدولة والمجتمع، ومن مسيرة السعي إلى تحقيق التوازن بين الإنتاج والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.
ثم جاءت الورقتين الثالثة والرابعة لتعرضا بعضا من قصص النجاح للشباب الأردني الواعي المؤمن بقيم الولاء والإنتماء لوطنه وقيادته، حيث قدمت الباحثة الدكتورة بيان الريالات الورقة الثالثة، والتي بينت فيها كيف تمكنت من شق طريقها نحو تأسيس وإنشاء سلسلة من الصيدليات بالرغم من شح الإمكانات، كما اشارت أيضا إلى العقول الأردنية التي اسست لصناعة دوائية مميزة اصبحت منتجاتها تطلب من كافة دول العالم وكيف ان أول مصنع للدواء أنشأ في مدينة السلط – الشركة العربية لصناعة الأدوية- والذي وضع حجر أساسه جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال في العام 1964 وتم إفتتاحه رسميا في العام 1966.
أما الورقة الرابعة والمقدمة من الناشط في العمل الإجتماعي والتطوعي السيد سلطان الحديدي مؤسس وصاحب مبادرة “حفظ النعم” والذي أشار إلى إنطلاق هذه المبادرة بفكرة ومجهود شخصي عام 2004، ثم تطورت هذه المبادرة لتنطلق الى محافظات أخرى داخل الوطن، علما بأن هدفها الرئيس هو الحفاظ على طعام الولائم الزائد عن الحاجة بحيث يتم جمعه وتوزيعه على الأسر المحتاجة.
أما الجلسة الرابعة من المؤتمر و أدارها الأستاذ صالح حياصات، فقد إحتوت ثلاث أوراق تناولت شخصيات أردنية وطنية قدمت للوطن وتركت أثرا واضحا في مسيرة الوطن.
ففي الورقة الأولى المقدمة من الاستاذ رعد الطالب والتي تناول فيها الشيخ المجاهد الكبير مبارك أبويامين صاحب المقولة الشهيرة “أعشي وأمشي” واسهاماته المادية والمعنوية في مقاومة الإحتلال ودعم ثوارفلسطين، في الوقت الذي كان منزله في منطقة داميا محطة لإمدادهم بالسلاح بالإضافة إلى العديد من المحطات في سيرته الخالدة في سفر الوطن تتدارسها الأجيال جيلا بعد جيل إلى يومنا هذا.
وقدم المهندس عبدالفتاح الدرادكة الورقة الثانية، التي تناولت المرحوم معالي الدكتور محمد البشير سيرة ومسيرة وأبرزت أهم إسهاماته في القطاع الصحي مرورا بأثره الباقي الى يومنا هذا المتمثل في مستشفى البشير الذي سمي بإسمه بعد إستشهاده عام 1977، و هو رجل الدولة و الإداري، علاوة على كونه طبيب و وزير، و شخصية بارزة في العمل العام، حافظ على إستمرارية العطاء حتى لقي ربه شهيدا إلى جانب الملكة علياء الحسين عليهما رحمة الله.
وفي الورقة الثالثة التي قدمها الأستاذ ماجد جورج أبوعطا والتي تحدث فيها عن الراحل الكبير معالي الدكتور كامل أبوجابر وتطرق الى إسهاماته التي قدمها في خدمة الوطن من خلال المواقع السياسية والأكاديمة التي تبؤاها ، إذ كان نموذجا في تمثيل الوطن في المحافل الدولية، و ساهم ضمن الدور الأردني البارز في التفاعل مع القضية الفلسطينية، و أشار أبو عطا إلى الدور الوطني لعائلة أبو جابر التي ينحدر منها المرحوم، و ما تجسده من حالة التآخي الإسلامي المسيحي المميز بين أهالي مدينة السلط.
و بإنتهاء هذه الجلسة تكون قد إنتهت أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر البلقاء الثقافي، التي شهدت كل نسخة منه تفوقا على ما سبقها من نسخ، و من المعلوم أن مؤتمر البلقاء الثقافي يعقد كل عام، يتناول في كل مرة شعارا مركزيا يرتبط بموضوع وطني يناقش تأثيره على الثقافة والمجتمع، يستضيف نخبة مميزة من أبناء الوطن المبدعين في إختصاصهم لأوراق العمل التي يشاركون في تقديمها، يشرف على إعداده منتدى السلط الثقافي برعاية من وزارة الثقافة، يتم في كل سنة التشبيك مع مؤسسة من مؤسسات الوطن ذات العلاقة مع الشعار الرئيسي للمؤتمر، و من الجدير بالذكر أن الهدف الرئيسي للمؤتمر دفع عجلة التفاعل الثقافي تعميقا للوفاء و الإنتماء للوطن، و يشارك في حضوره جمهور كبير من الشخصيات الأردنية الوازنة وشرائح المهتمين بالعمل الثقافي الوطني من محافظة البلقاء والمحافظات الأردنية الأخرى.
(ملاحظة: الصور المنشورة مع الخبر ليست كل صور المؤتمر، و سيتم نشر جميع الصور و الفيديوهات الخاصة بكل الفعاليات و أوراق العمل كاملة بعد إتمام أعمال المونتاج على صفحة منتدى السلط الثقافي.)
برعاية معالي وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، انطلقت يوم الإثنين الموافق 19/10/2026 في دائرة المكتبة الوطنية أعمال مؤتمر البلقاء الثقافي الرابع، الذي ينظمه منتدى السلط الثقافي بالتعاون مع المكتبة الوطنية / عمان ، ومديرية ثقافة محافظة البلقاء، تحت عنوان «الأرض والإنسان مرتكزات السردية الأردنية لتعزيز الوعي وتكريس الانتماء»، و الذي يستمر ليومين بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والوطني.
وأكد الرواشدة، في كلمة الافتتاح، أن عنوان المؤتمر يتقاطع مع المشروع الوطني الذي أطلقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد من محافظة الطفيلة، مشيراً إلى جهود وزارة الثقافة في ترجمة هذا التوجه عبر برنامج «حوارات» ومنصة «قصص من الأردن»، بما يعزز توثيق الروايات المرتبطة بتاريخ الأردن وتراثه، ويرسخ الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. وعقب كلمة الافتتاح، قام الرواشدة بتوزيع الدروع التقديرية على المشاركين، تقديراً لمساهماتهم في أعمال المؤتمر.
من جهته، أشار رئيس منتدى السلط الثقافي ليث القصير في كلمته الإفتتاحية إلى أهمية استحضار السردية الأردنية في قراءة العلاقة بين الأرض والإنسان، ودورها في تشكيل الوعي وتعزيز الانتماء، مبيناً أن المؤتمر يتناول هذه العلاقة عبر أربعة محاور تمتد على مدار يومين، من خلال أوراق بحثية تضيء جوانب متعددة من التجربة الأردنية.
وتوزعت جلسات اليوم الأول على محورين؛ تناول الأول الأبعاد السياسية والاقتصادية للسردية الأردنية، فيما ركز الثاني على أبعادها الثقافية والاجتماعية، في قراءة تجمع بين التاريخ والتحولات الاقتصادية والموروث الثقافي والاجتماعي.
في المحور السياسي والاقتصادي، قدمت العين المؤرخة الدكتورة هند أبو الشعر ورقة بعنوان «الأرض والإنسان.. جذور تكوين الهوية الأردنية»، تناولت فيها الصلة بين المكان والإنسان في نشأة الهوية الوطنية وتطورها. واستعرضت الدكتورة روان الحياري، في ورقتها «تطور الوضع الاقتصادي في الأردن عبر مرتكزات السردية»، محطات من مسيرة الاقتصاد الأردني في سياق التحولات التي شهدتها المملكة.
كما تناول الإعلامي والباحث الدكتور جورج طريف، في ورقة «الدور المحوري للأردن عبر العصور»، جوانب من الحضور الأردني ودوره في محيطه الإقليمي والتاريخي، مسلطاً الضوء على موقع الأردن في سياق الأحداث والتحولات التي شهدتها المنطقة.
أما المحور الثقافي والاجتماعي، فقد اتجه إلى قراءة ملامح السردية الأردنية من خلال العمارة والفنون الشعبية والذاكرة الشفوية. وقدم المهندس عبدالغني طبلت ورقة بعنوان «العمارة في السردية الأردنية»، تناول فيها العمارة بوصفها شاهداً على المكان وتحولات المجتمع، وما تختزنه من دلالات تاريخية وثقافية تعكس خصوصية البيئة الأردنية.
وفي السياق ذاته، قدم الكاتب والفنان محمود الزيودي ورقة بعنوان «السردية الأردنية في الشعر والفنون الشعبية والتعايش الاجتماعي»، استعرض فيها دور الشعر الشعبي والموروث الفني والاجتماعي في حفظ الذاكرة الوطنية ونقل تفاصيل الحياة الأردنية عبر الأجيال.
وأدار الدكتور يوسف خريسات جلسات المحورين، متابعاً عرض الأوراق البحثية وتنظيم النقاشات المصاحبة لها، بما أتاح الانتقال بين الموضوعات المختلفة ضمن الإطار العام للمؤتمر، الذي يضع الأرض والإنسان في صلب قراءة التجربة الأردنية وتكوين هويتها.
وتخلل الافتتاح عرض فني قدمته شابات فرقة منتدى الطفل العربي في محافظة البلقاء، استلهم فنون الدبكة والموروث الشعبي الأردني، في تجسيد فني لارتباط الثقافة الشعبية بالذاكرة الجمعية والهوية الوطنية.
وأستكمل المؤتمر أعماله في اليوم الثاني، مواصلاً البحث في مرتكزات السردية الأردنية وأبعادها المتعددة، وما تتيحه من مساحة لفهم العلاقة بين التاريخ والمكان والإنسان، واستحضار الذاكرة الوطنية بوصفها عنصراً أساسياً في بناء الوعي وتعزيز الانتماء. من خلال ما شهده من إستمرار الحضور اللافت و المميز كما و نوعا ، و اوارق العمل المقدمة من الباحثين، حيث بدأ المؤتمر اعمال اليوم الثاني بالسلام الملكي، ثم كلمة رئيس المنتدى الاستاذ ليث القصير حيث اشار الى انعقاد المؤتمر في ظل ظروف اقتصادية وسياسية معقدة تعصف ولا زالت في المنطقة، مشيرا الى ان الاردن واجه العديد من العواصف والازمات عبرها الأردن إلى بر الأمان، بتظافر جهود القيادة الهاشمية وعلى راسها عميد آل البيت صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الامين سمو الامير الحسين بن عبدالله، والتفاف ابناء الوطن المخلصين حول قيادتهم الرشيدة.
وقد ركز رئيس المنتدى في كلمته على دور الانسان كركيزة اساسية في بناء السردية الاردنية على ارض الوطن المعمدة بدماء الشهداء الذين قدموا التضحيات تلو التضحيات وارسوا مداميك الحضارة التي بقيت شواهدها حاضرة الى يومنا هذا.
بدأت الجلسة الاولى لليوم الثاني من المؤتمر و التي أدارها الدكتور خليل ابوسليم، قدمت للمؤتمر فيها أربع اوراق عمل، الاولى من الباحث الأستاذ عمر الجراح تحت عنوان “السردية الاردنية وأثرها على تطور العمل الثقافي والتطوعي”، تناول فيها مسيرة الدولة الأردنية والمجتمع الأردني وضروة فهم أثر السردية الأردنية على تطور العمل الثقافي لفهم العلاقة بين الهوية الوطنية والمشاركة المجتمعية وكيف يمكن للذاكرة الوطنية والقيم المشتركة ان تتحولا الى مبادرات ثقافية وتطوعية تسهم في التنمية المستدامة.
ثم جاءت الورقة الثانية والمقدمة من الباحث الدكتور أحمد الشوابكة تحت عنوان “السردية الأردنية وأثرها في تطور الحركة العمالية” تناولت تاريخ نشوء الحركة العمالية في الأردن ومراحل تطورها مع تطور الدولة والتشريعات وبيان مدى مساهمة العمال في بناء وطنهم الأردن، إذ أن الحركة العمالية الأردنية ليست مجرد حركة مطلبية لتحسين الاجور وظروف العمل، بل هي جزء من تاريخ بناء الدولة والمجتمع، ومن مسيرة السعي إلى تحقيق التوازن بين الإنتاج والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.
ثم جاءت الورقتين الثالثة والرابعة لتعرضا بعضا من قصص النجاح للشباب الأردني الواعي المؤمن بقيم الولاء والإنتماء لوطنه وقيادته، حيث قدمت الباحثة الدكتورة بيان الريالات الورقة الثالثة، والتي بينت فيها كيف تمكنت من شق طريقها نحو تأسيس وإنشاء سلسلة من الصيدليات بالرغم من شح الإمكانات، كما اشارت أيضا إلى العقول الأردنية التي اسست لصناعة دوائية مميزة اصبحت منتجاتها تطلب من كافة دول العالم وكيف ان أول مصنع للدواء أنشأ في مدينة السلط – الشركة العربية لصناعة الأدوية- والذي وضع حجر أساسه جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال في العام 1964 وتم إفتتاحه رسميا في العام 1966.
أما الورقة الرابعة والمقدمة من الناشط في العمل الإجتماعي والتطوعي السيد سلطان الحديدي مؤسس وصاحب مبادرة “حفظ النعم” والذي أشار إلى إنطلاق هذه المبادرة بفكرة ومجهود شخصي عام 2004، ثم تطورت هذه المبادرة لتنطلق الى محافظات أخرى داخل الوطن، علما بأن هدفها الرئيس هو الحفاظ على طعام الولائم الزائد عن الحاجة بحيث يتم جمعه وتوزيعه على الأسر المحتاجة.
أما الجلسة الرابعة من المؤتمر و أدارها الأستاذ صالح حياصات، فقد إحتوت ثلاث أوراق تناولت شخصيات أردنية وطنية قدمت للوطن وتركت أثرا واضحا في مسيرة الوطن.
ففي الورقة الأولى المقدمة من الاستاذ رعد الطالب والتي تناول فيها الشيخ المجاهد الكبير مبارك أبويامين صاحب المقولة الشهيرة “أعشي وأمشي” واسهاماته المادية والمعنوية في مقاومة الإحتلال ودعم ثوارفلسطين، في الوقت الذي كان منزله في منطقة داميا محطة لإمدادهم بالسلاح بالإضافة إلى العديد من المحطات في سيرته الخالدة في سفر الوطن تتدارسها الأجيال جيلا بعد جيل إلى يومنا هذا.
وقدم المهندس عبدالفتاح الدرادكة الورقة الثانية، التي تناولت المرحوم معالي الدكتور محمد البشير سيرة ومسيرة وأبرزت أهم إسهاماته في القطاع الصحي مرورا بأثره الباقي الى يومنا هذا المتمثل في مستشفى البشير الذي سمي بإسمه بعد إستشهاده عام 1977، و هو رجل الدولة و الإداري، علاوة على كونه طبيب و وزير، و شخصية بارزة في العمل العام، حافظ على إستمرارية العطاء حتى لقي ربه شهيدا إلى جانب الملكة علياء الحسين عليهما رحمة الله.
وفي الورقة الثالثة التي قدمها الأستاذ ماجد جورج أبوعطا والتي تحدث فيها عن الراحل الكبير معالي الدكتور كامل أبوجابر وتطرق الى إسهاماته التي قدمها في خدمة الوطن من خلال المواقع السياسية والأكاديمة التي تبؤاها ، إذ كان نموذجا في تمثيل الوطن في المحافل الدولية، و ساهم ضمن الدور الأردني البارز في التفاعل مع القضية الفلسطينية، و أشار أبو عطا إلى الدور الوطني لعائلة أبو جابر التي ينحدر منها المرحوم، و ما تجسده من حالة التآخي الإسلامي المسيحي المميز بين أهالي مدينة السلط.
و بإنتهاء هذه الجلسة تكون قد إنتهت أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر البلقاء الثقافي، التي شهدت كل نسخة منه تفوقا على ما سبقها من نسخ، و من المعلوم أن مؤتمر البلقاء الثقافي يعقد كل عام، يتناول في كل مرة شعارا مركزيا يرتبط بموضوع وطني يناقش تأثيره على الثقافة والمجتمع، يستضيف نخبة مميزة من أبناء الوطن المبدعين في إختصاصهم لأوراق العمل التي يشاركون في تقديمها، يشرف على إعداده منتدى السلط الثقافي برعاية من وزارة الثقافة، يتم في كل سنة التشبيك مع مؤسسة من مؤسسات الوطن ذات العلاقة مع الشعار الرئيسي للمؤتمر، و من الجدير بالذكر أن الهدف الرئيسي للمؤتمر دفع عجلة التفاعل الثقافي تعميقا للوفاء و الإنتماء للوطن، و يشارك في حضوره جمهور كبير من الشخصيات الأردنية الوازنة وشرائح المهتمين بالعمل الثقافي الوطني من محافظة البلقاء والمحافظات الأردنية الأخرى.
(ملاحظة: الصور المنشورة مع الخبر ليست كل صور المؤتمر، و سيتم نشر جميع الصور و الفيديوهات الخاصة بكل الفعاليات و أوراق العمل كاملة بعد إتمام أعمال المونتاج على صفحة منتدى السلط الثقافي.)
التعليقات