في مشهد يجسّد الاهتمام الملكي ببناء جيلٍ واعٍ بصحته، متمتعٍ باللياقة والنشاط، شاركت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية في حفل انطلاق فعاليات الدورة الحادية والعشرين من جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للياقة البدنية لعام 2026، الذي أُقيم في متحف الأطفال بحدائق الحسين، برعاية وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، وبحضور الأمين العام لشؤون المدارس الدكتور نواف العجارمة، ورئيس مجلس إدارة متحف الأطفال رجا غرغور، ومديرة المتحف لارا عبيدات، وحشد من الأسرة التربوية وأبناء المجتمع المحلي. ومثّل المديرية مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية الدكتور عيسى الطراونة، يرافقه مدير الشؤون التعليمية الأستاذ أسامة المرادات، والمشرفة التربوية الدكتورة بثينة القرالة، إلى جانب أعضاء من قسم النشاطات التربوية ومجموعة من الطلبة، في مشاركة تؤكد حرص المديرية على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز ثقافة الرياضة والصحة والنشاط البدني لدى الطلبة، وترسّخ قيم المثابرة والانضباط والتنافس الإيجابي. وأكد الطراونة أهمية الجائزة التي تحظى بالرعاية الملكية السامية، باعتبارها إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تجسّد رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الاستثمار بالإنسان الأردني، وبناء جيل قويٍّ بدنيًا، متوازنٍ نفسيًا، قادرٍ على تحمّل المسؤولية وصناعة المستقبل. وأضاف أن الجائزة تتجاوز مفهوم النشاط الرياضي لتسهم في غرس قيم الالتزام والإرادة والعمل بروح الفريق، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، واكتشاف قدرات الطلبة وتنمية مواهبهم، بما ينسجم مع رسالة المدرسة في بناء الشخصية المتكاملة. وأشار الطراونة إلى أن فعاليات الجائزة انطلقت قبل يومين في مدارس لواء الأغوار الجنوبية، ضمن خطة المديرية الهادفة إلى توسيع مشاركة الطلبة في مختلف الفئات والأنشطة المعتمدة، مؤكدًا أهمية تضافر جهود الإدارات المدرسية ومعلمي ومعلمات التربية الرياضية والمشرفين التربويين وأولياء الأمور؛ لتوفير بيئة محفّزة تشجّع الطلبة على المشاركة الفاعلة، وتحقيق أفضل النتائج، وترسيخ الرياضة أسلوب حياة وممارسة يومية مستدامة. وتأتي مشاركة المديرية امتدادًا لجهودها في دعم البرامج والأنشطة الرياضية والتربوية، وتعزيز حضور الطلبة في المبادرات الوطنية التي تنمّي قدراتهم البدنية والشخصية، وتغرس فيهم روح الانتماء والإنجاز، إيمانًا بأن الاستثمار في صحة الطلبة ولياقتهم استثمار في مستقبل الوطن ونهضته.
في مشهد يجسّد الاهتمام الملكي ببناء جيلٍ واعٍ بصحته، متمتعٍ باللياقة والنشاط، شاركت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية في حفل انطلاق فعاليات الدورة الحادية والعشرين من جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للياقة البدنية لعام 2026، الذي أُقيم في متحف الأطفال بحدائق الحسين، برعاية وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، وبحضور الأمين العام لشؤون المدارس الدكتور نواف العجارمة، ورئيس مجلس إدارة متحف الأطفال رجا غرغور، ومديرة المتحف لارا عبيدات، وحشد من الأسرة التربوية وأبناء المجتمع المحلي. ومثّل المديرية مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية الدكتور عيسى الطراونة، يرافقه مدير الشؤون التعليمية الأستاذ أسامة المرادات، والمشرفة التربوية الدكتورة بثينة القرالة، إلى جانب أعضاء من قسم النشاطات التربوية ومجموعة من الطلبة، في مشاركة تؤكد حرص المديرية على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز ثقافة الرياضة والصحة والنشاط البدني لدى الطلبة، وترسّخ قيم المثابرة والانضباط والتنافس الإيجابي. وأكد الطراونة أهمية الجائزة التي تحظى بالرعاية الملكية السامية، باعتبارها إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تجسّد رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الاستثمار بالإنسان الأردني، وبناء جيل قويٍّ بدنيًا، متوازنٍ نفسيًا، قادرٍ على تحمّل المسؤولية وصناعة المستقبل. وأضاف أن الجائزة تتجاوز مفهوم النشاط الرياضي لتسهم في غرس قيم الالتزام والإرادة والعمل بروح الفريق، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، واكتشاف قدرات الطلبة وتنمية مواهبهم، بما ينسجم مع رسالة المدرسة في بناء الشخصية المتكاملة. وأشار الطراونة إلى أن فعاليات الجائزة انطلقت قبل يومين في مدارس لواء الأغوار الجنوبية، ضمن خطة المديرية الهادفة إلى توسيع مشاركة الطلبة في مختلف الفئات والأنشطة المعتمدة، مؤكدًا أهمية تضافر جهود الإدارات المدرسية ومعلمي ومعلمات التربية الرياضية والمشرفين التربويين وأولياء الأمور؛ لتوفير بيئة محفّزة تشجّع الطلبة على المشاركة الفاعلة، وتحقيق أفضل النتائج، وترسيخ الرياضة أسلوب حياة وممارسة يومية مستدامة. وتأتي مشاركة المديرية امتدادًا لجهودها في دعم البرامج والأنشطة الرياضية والتربوية، وتعزيز حضور الطلبة في المبادرات الوطنية التي تنمّي قدراتهم البدنية والشخصية، وتغرس فيهم روح الانتماء والإنجاز، إيمانًا بأن الاستثمار في صحة الطلبة ولياقتهم استثمار في مستقبل الوطن ونهضته.
في مشهد يجسّد الاهتمام الملكي ببناء جيلٍ واعٍ بصحته، متمتعٍ باللياقة والنشاط، شاركت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية في حفل انطلاق فعاليات الدورة الحادية والعشرين من جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للياقة البدنية لعام 2026، الذي أُقيم في متحف الأطفال بحدائق الحسين، برعاية وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، وبحضور الأمين العام لشؤون المدارس الدكتور نواف العجارمة، ورئيس مجلس إدارة متحف الأطفال رجا غرغور، ومديرة المتحف لارا عبيدات، وحشد من الأسرة التربوية وأبناء المجتمع المحلي. ومثّل المديرية مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية الدكتور عيسى الطراونة، يرافقه مدير الشؤون التعليمية الأستاذ أسامة المرادات، والمشرفة التربوية الدكتورة بثينة القرالة، إلى جانب أعضاء من قسم النشاطات التربوية ومجموعة من الطلبة، في مشاركة تؤكد حرص المديرية على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز ثقافة الرياضة والصحة والنشاط البدني لدى الطلبة، وترسّخ قيم المثابرة والانضباط والتنافس الإيجابي. وأكد الطراونة أهمية الجائزة التي تحظى بالرعاية الملكية السامية، باعتبارها إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تجسّد رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الاستثمار بالإنسان الأردني، وبناء جيل قويٍّ بدنيًا، متوازنٍ نفسيًا، قادرٍ على تحمّل المسؤولية وصناعة المستقبل. وأضاف أن الجائزة تتجاوز مفهوم النشاط الرياضي لتسهم في غرس قيم الالتزام والإرادة والعمل بروح الفريق، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، واكتشاف قدرات الطلبة وتنمية مواهبهم، بما ينسجم مع رسالة المدرسة في بناء الشخصية المتكاملة. وأشار الطراونة إلى أن فعاليات الجائزة انطلقت قبل يومين في مدارس لواء الأغوار الجنوبية، ضمن خطة المديرية الهادفة إلى توسيع مشاركة الطلبة في مختلف الفئات والأنشطة المعتمدة، مؤكدًا أهمية تضافر جهود الإدارات المدرسية ومعلمي ومعلمات التربية الرياضية والمشرفين التربويين وأولياء الأمور؛ لتوفير بيئة محفّزة تشجّع الطلبة على المشاركة الفاعلة، وتحقيق أفضل النتائج، وترسيخ الرياضة أسلوب حياة وممارسة يومية مستدامة. وتأتي مشاركة المديرية امتدادًا لجهودها في دعم البرامج والأنشطة الرياضية والتربوية، وتعزيز حضور الطلبة في المبادرات الوطنية التي تنمّي قدراتهم البدنية والشخصية، وتغرس فيهم روح الانتماء والإنجاز، إيمانًا بأن الاستثمار في صحة الطلبة ولياقتهم استثمار في مستقبل الوطن ونهضته.
التعليقات