إن مبدأ المعاملة بالمثل ليس مجرد شعار نرفعه، بل هو مبدأ راسخ يقوم على الاحترام المتبادل، ويصون الكرامة الوطنية ويحفظ مكانة الحركة الفنية الأردنية وتاريخها العريق.
فليس من المقبول، ولا من المنطق أو الإنصاف، أن نستمر في شراء المسلسلات المصرية والسورية وعرضها على شاشة التلفزيون الأردني، في الوقت الذي لا تحظى فيه المسلسلات الأردنية بفرص مماثلة للعرض على شاشات التلفزيون الرسمية في مصر وسوريا.
فأين مبدأ المعاملة بالمثل؟ وأين العدالة في التبادل الثقافي والفني؟
نحن نحترم الدراما المصرية والسورية ونعتز بتاريخها وإسهاماتها، ولكننا في المقابل نطالب بالاحترام ذاته للدراما الأردنية، التي تمتلك تاريخاً مشرفاً وحضوراً عربياً أصيلاً، وقد أسهمت على مدى عقود في إثراء المشهد الدرامي العربي.
إن احترامنا للفن العربي لا يعني أن نقبل بتهميش فننا الوطني، ولا يجوز أن تكون شاشاتنا مفتوحة للآخرين، بينما تبقى شاشاتهم مغلقة أمام إنتاجنا الأردني.
علينا أن نحترم أنفسنا، وأن نصون كرامتنا، وأن ندافع عن حقوق المنتج والفنان الأردني.
فالكرامة الفنية جزء لا يتجزأ من الكرامة الوطنية، والمعاملة بالمثل ليست عداءً لأحد، بل هي احترام للذات، وتكافؤ في الفرص، وعدالة في العلاقات الثقافية والإعلامية.
الدراما الأردنية تستحق الاحترام والدعم والحضور، لا التهميش والإقصاء.
بقلم: عصام حجاوي منتج تلفزيوني وسينمائي أردني
إن مبدأ المعاملة بالمثل ليس مجرد شعار نرفعه، بل هو مبدأ راسخ يقوم على الاحترام المتبادل، ويصون الكرامة الوطنية ويحفظ مكانة الحركة الفنية الأردنية وتاريخها العريق.
فليس من المقبول، ولا من المنطق أو الإنصاف، أن نستمر في شراء المسلسلات المصرية والسورية وعرضها على شاشة التلفزيون الأردني، في الوقت الذي لا تحظى فيه المسلسلات الأردنية بفرص مماثلة للعرض على شاشات التلفزيون الرسمية في مصر وسوريا.
فأين مبدأ المعاملة بالمثل؟ وأين العدالة في التبادل الثقافي والفني؟
نحن نحترم الدراما المصرية والسورية ونعتز بتاريخها وإسهاماتها، ولكننا في المقابل نطالب بالاحترام ذاته للدراما الأردنية، التي تمتلك تاريخاً مشرفاً وحضوراً عربياً أصيلاً، وقد أسهمت على مدى عقود في إثراء المشهد الدرامي العربي.
إن احترامنا للفن العربي لا يعني أن نقبل بتهميش فننا الوطني، ولا يجوز أن تكون شاشاتنا مفتوحة للآخرين، بينما تبقى شاشاتهم مغلقة أمام إنتاجنا الأردني.
علينا أن نحترم أنفسنا، وأن نصون كرامتنا، وأن ندافع عن حقوق المنتج والفنان الأردني.
فالكرامة الفنية جزء لا يتجزأ من الكرامة الوطنية، والمعاملة بالمثل ليست عداءً لأحد، بل هي احترام للذات، وتكافؤ في الفرص، وعدالة في العلاقات الثقافية والإعلامية.
الدراما الأردنية تستحق الاحترام والدعم والحضور، لا التهميش والإقصاء.
بقلم: عصام حجاوي منتج تلفزيوني وسينمائي أردني
إن مبدأ المعاملة بالمثل ليس مجرد شعار نرفعه، بل هو مبدأ راسخ يقوم على الاحترام المتبادل، ويصون الكرامة الوطنية ويحفظ مكانة الحركة الفنية الأردنية وتاريخها العريق.
فليس من المقبول، ولا من المنطق أو الإنصاف، أن نستمر في شراء المسلسلات المصرية والسورية وعرضها على شاشة التلفزيون الأردني، في الوقت الذي لا تحظى فيه المسلسلات الأردنية بفرص مماثلة للعرض على شاشات التلفزيون الرسمية في مصر وسوريا.
فأين مبدأ المعاملة بالمثل؟ وأين العدالة في التبادل الثقافي والفني؟
نحن نحترم الدراما المصرية والسورية ونعتز بتاريخها وإسهاماتها، ولكننا في المقابل نطالب بالاحترام ذاته للدراما الأردنية، التي تمتلك تاريخاً مشرفاً وحضوراً عربياً أصيلاً، وقد أسهمت على مدى عقود في إثراء المشهد الدرامي العربي.
إن احترامنا للفن العربي لا يعني أن نقبل بتهميش فننا الوطني، ولا يجوز أن تكون شاشاتنا مفتوحة للآخرين، بينما تبقى شاشاتهم مغلقة أمام إنتاجنا الأردني.
علينا أن نحترم أنفسنا، وأن نصون كرامتنا، وأن ندافع عن حقوق المنتج والفنان الأردني.
فالكرامة الفنية جزء لا يتجزأ من الكرامة الوطنية، والمعاملة بالمثل ليست عداءً لأحد، بل هي احترام للذات، وتكافؤ في الفرص، وعدالة في العلاقات الثقافية والإعلامية.
الدراما الأردنية تستحق الاحترام والدعم والحضور، لا التهميش والإقصاء.
التعليقات
مبدأ المعاملة بالمثل… صونٌ للكرامة الوطنية واحترامٌ لتاريخ الدراما الأردنية
التعليقات