كشفت الفنانة المصرية رانيا يوسف تفاصيل غير معروفة عن حياتها قبل الشهرة، بينها عملها مضيفة طيران لسنوات دون علم أسرتها، ورفضها فرصة لمواصلة مشوارها الفني في اليابان، كما حسمت الجدل بشأن تصريحات منسوبة إليها عن الفنانة نادية الجندي.
وقالت رانيا يوسف، خلال استضافتها في بودكاست 'منا وفينا'، إنها عملت مضيفة طيران لمدة تراوحت بين ثلاث وأربع سنوات، بالتزامن مع دراستها اللغة الإنجليزية في كلية الآداب، وعملها في عروض الأزياء، ومشاركتها بأدوار صغيرة في السينما.
وأوضحت أن شغفها بالسفر والتعرف إلى ثقافات جديدة دفعها إلى التقدم للعمل في الطيران بعيداً عن علم أسرتها، التي فوجئت بقبولها في الوظيفة قبل ثلاثة أيام فقط من موعد رحلتها الأولى.
واستعادت موقفاً طريفاً تعرضت له خلال رحلة إلى بلجيكا، بعدما شاهدت أحد الركاب يتصفح مجلة تحمل صورتها على الغلاف، قبل أن يكتشف أن الفنانة الموجودة في المجلة هي نفسها المضيفة التي تقدم له الخدمة على متن الطائرة.
وأضافت أنها قررت الاستقالة من عملها مع تزايد الفرص الفنية التي حصلت عليها، لتتفرغ للتمثيل بعدما أمضت سنوات تجمع بين الدراسة والطيران وعروض الأزياء.
فرصة ضائعة في اليابان وتحدثت رانيا يوسف عن مشاركتها في فيلم ياباني عام 1999، مشيرة إلى أنها سافرت إلى اليابان للترويج للعمل، وتلقت عرضاً للتعاقد مع جهة فنية هناك ومواصلة نشاطها السينمائي.
لكنها فضلت العودة إلى مصر، بعدما اختارت الاستقرار وتكوين أسرة بدلاً من الانتقال إلى اليابان وخوض تجربة فنية طويلة خارج بلدها.
حقيقة خلافها مع نادية الجندي وفي سياق آخر، نفت رانيا يوسف ما تردد بشأن اتهامها الفنانة نادية الجندي بالتسبب في أزمتها مع المنتج محمد مختار.
وأكدت أنها لم تدلِ بأي تصريحات تحمل نادية الجندي مسؤولية تلك الأزمة، موضحة أنها لا تربطها بها علاقة شخصية، ولم يسبق أن جمعهما عمل فني.
وقالت: 'لم أقل يوما إن الفنانة نادية الجندي كانت السبب في أزمتي مع المنتج محمد مختار، فأنا لا أعرفها على المستوى الشخصي، ولم يسبق لي العمل معها حتى أتمكن من الحكم عليها، كما أنني لا أملك الوقت للتعرف عليها'.
وشددت على رفضها الزج بأسماء فنانين آخرين في خلافات شخصية لا علاقة لهم بها.
كشفت الفنانة المصرية رانيا يوسف تفاصيل غير معروفة عن حياتها قبل الشهرة، بينها عملها مضيفة طيران لسنوات دون علم أسرتها، ورفضها فرصة لمواصلة مشوارها الفني في اليابان، كما حسمت الجدل بشأن تصريحات منسوبة إليها عن الفنانة نادية الجندي.
وقالت رانيا يوسف، خلال استضافتها في بودكاست 'منا وفينا'، إنها عملت مضيفة طيران لمدة تراوحت بين ثلاث وأربع سنوات، بالتزامن مع دراستها اللغة الإنجليزية في كلية الآداب، وعملها في عروض الأزياء، ومشاركتها بأدوار صغيرة في السينما.
وأوضحت أن شغفها بالسفر والتعرف إلى ثقافات جديدة دفعها إلى التقدم للعمل في الطيران بعيداً عن علم أسرتها، التي فوجئت بقبولها في الوظيفة قبل ثلاثة أيام فقط من موعد رحلتها الأولى.
واستعادت موقفاً طريفاً تعرضت له خلال رحلة إلى بلجيكا، بعدما شاهدت أحد الركاب يتصفح مجلة تحمل صورتها على الغلاف، قبل أن يكتشف أن الفنانة الموجودة في المجلة هي نفسها المضيفة التي تقدم له الخدمة على متن الطائرة.
وأضافت أنها قررت الاستقالة من عملها مع تزايد الفرص الفنية التي حصلت عليها، لتتفرغ للتمثيل بعدما أمضت سنوات تجمع بين الدراسة والطيران وعروض الأزياء.
فرصة ضائعة في اليابان وتحدثت رانيا يوسف عن مشاركتها في فيلم ياباني عام 1999، مشيرة إلى أنها سافرت إلى اليابان للترويج للعمل، وتلقت عرضاً للتعاقد مع جهة فنية هناك ومواصلة نشاطها السينمائي.
لكنها فضلت العودة إلى مصر، بعدما اختارت الاستقرار وتكوين أسرة بدلاً من الانتقال إلى اليابان وخوض تجربة فنية طويلة خارج بلدها.
حقيقة خلافها مع نادية الجندي وفي سياق آخر، نفت رانيا يوسف ما تردد بشأن اتهامها الفنانة نادية الجندي بالتسبب في أزمتها مع المنتج محمد مختار.
وأكدت أنها لم تدلِ بأي تصريحات تحمل نادية الجندي مسؤولية تلك الأزمة، موضحة أنها لا تربطها بها علاقة شخصية، ولم يسبق أن جمعهما عمل فني.
وقالت: 'لم أقل يوما إن الفنانة نادية الجندي كانت السبب في أزمتي مع المنتج محمد مختار، فأنا لا أعرفها على المستوى الشخصي، ولم يسبق لي العمل معها حتى أتمكن من الحكم عليها، كما أنني لا أملك الوقت للتعرف عليها'.
وشددت على رفضها الزج بأسماء فنانين آخرين في خلافات شخصية لا علاقة لهم بها.
كشفت الفنانة المصرية رانيا يوسف تفاصيل غير معروفة عن حياتها قبل الشهرة، بينها عملها مضيفة طيران لسنوات دون علم أسرتها، ورفضها فرصة لمواصلة مشوارها الفني في اليابان، كما حسمت الجدل بشأن تصريحات منسوبة إليها عن الفنانة نادية الجندي.
وقالت رانيا يوسف، خلال استضافتها في بودكاست 'منا وفينا'، إنها عملت مضيفة طيران لمدة تراوحت بين ثلاث وأربع سنوات، بالتزامن مع دراستها اللغة الإنجليزية في كلية الآداب، وعملها في عروض الأزياء، ومشاركتها بأدوار صغيرة في السينما.
وأوضحت أن شغفها بالسفر والتعرف إلى ثقافات جديدة دفعها إلى التقدم للعمل في الطيران بعيداً عن علم أسرتها، التي فوجئت بقبولها في الوظيفة قبل ثلاثة أيام فقط من موعد رحلتها الأولى.
واستعادت موقفاً طريفاً تعرضت له خلال رحلة إلى بلجيكا، بعدما شاهدت أحد الركاب يتصفح مجلة تحمل صورتها على الغلاف، قبل أن يكتشف أن الفنانة الموجودة في المجلة هي نفسها المضيفة التي تقدم له الخدمة على متن الطائرة.
وأضافت أنها قررت الاستقالة من عملها مع تزايد الفرص الفنية التي حصلت عليها، لتتفرغ للتمثيل بعدما أمضت سنوات تجمع بين الدراسة والطيران وعروض الأزياء.
فرصة ضائعة في اليابان وتحدثت رانيا يوسف عن مشاركتها في فيلم ياباني عام 1999، مشيرة إلى أنها سافرت إلى اليابان للترويج للعمل، وتلقت عرضاً للتعاقد مع جهة فنية هناك ومواصلة نشاطها السينمائي.
لكنها فضلت العودة إلى مصر، بعدما اختارت الاستقرار وتكوين أسرة بدلاً من الانتقال إلى اليابان وخوض تجربة فنية طويلة خارج بلدها.
حقيقة خلافها مع نادية الجندي وفي سياق آخر، نفت رانيا يوسف ما تردد بشأن اتهامها الفنانة نادية الجندي بالتسبب في أزمتها مع المنتج محمد مختار.
وأكدت أنها لم تدلِ بأي تصريحات تحمل نادية الجندي مسؤولية تلك الأزمة، موضحة أنها لا تربطها بها علاقة شخصية، ولم يسبق أن جمعهما عمل فني.
وقالت: 'لم أقل يوما إن الفنانة نادية الجندي كانت السبب في أزمتي مع المنتج محمد مختار، فأنا لا أعرفها على المستوى الشخصي، ولم يسبق لي العمل معها حتى أتمكن من الحكم عليها، كما أنني لا أملك الوقت للتعرف عليها'.
وشددت على رفضها الزج بأسماء فنانين آخرين في خلافات شخصية لا علاقة لهم بها.
التعليقات
"لا أملك الوقت للتعرف عليها" .. تصريح مفاجىء من رانيا يوسف عن نادية الجندي
التعليقات