رغم مكانته بوصفه أحد أبرز رواد التكنولوجيا في العالم، أقر الملياردير الأميركي إيلون ماسك بتفوق أحد أصدقائه القدامى عليه في الفيزياء، وهو رجل الأعمال الصيني رين يو شيانغ، الذي جمعته به رحلة دراسية ومهنية امتدت لعقود.
وبحسب تقرير نشره موقع 'فيتنام دوت في إن'، التقى رين بماسك في جامعة بنسلفانيا الأمريكية العام 1992، بعدما فاز بالميدالية الذهبية في أولمبياد الفيزياء الدولي العام 1991 ممثلاً للصين. ووفقاً للسيرة الذاتية التي أعدها والتر إيزاكسون عن ماسك العام 2023، وصف الأخير صديقه بأنه الشخص الوحيد الذي يتفوق عليه في الفيزياء.
وبعد تخرجهما العام 1995، اتجه رين إلى العمل في قطاع التكنولوجيا بوادي السيليكون، حيث اكتسب خبرة في البرمجيات والهندسة وإدارة الأعمال، قبل أن يستعين به ماسك العام 2015 لمساعدة شركة 'تسلا' على تعزيز حضورها في السوق الصينية.
وتولى رين منصب نائب الرئيس لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في الشركة، ثم شغل منصب نائب الرئيس للمبيعات العالمية، وأسهم في جهود التوسع بالسوق الصينية، بما في ذلك مشروع مصنع تسلا في شنغهاي، الذي بدأ الإنتاج أواخر العام 2019، وأصبح أحد أهم مراكز التصنيع التابعة للشركة.
وغادر رين تسلا العام 2020، ليتجه إلى مجال تقنيات احتجاز الكربون، وعمل مستشاراً استراتيجياً لدى شركة 'كاربون إنجينيرينغ'، قبل أن يشارك في تأسيس شركة 'كاربونولوجي' العام 2024، التي تعمل على تطوير تقنيات لتحويل ثاني أكسيد الكربون الملتقط من الهواء إلى مواد ذات قيمة صناعية، بما فيها مكونات يمكن استخدامها في إنتاج وقود الطيران المستدام.
وتعكس مسيرة رين انتقاله من التفوق العلمي إلى عالم الأعمال والتكنولوجيا النظيفة، في مسار جمع بين صداقته القديمة بماسك ومساهمته في توسع تسلا بالصين، وصولاً إلى البحث عن حلول مبتكرة للحد من الانبعاثات الكربونية.
رغم مكانته بوصفه أحد أبرز رواد التكنولوجيا في العالم، أقر الملياردير الأميركي إيلون ماسك بتفوق أحد أصدقائه القدامى عليه في الفيزياء، وهو رجل الأعمال الصيني رين يو شيانغ، الذي جمعته به رحلة دراسية ومهنية امتدت لعقود.
وبحسب تقرير نشره موقع 'فيتنام دوت في إن'، التقى رين بماسك في جامعة بنسلفانيا الأمريكية العام 1992، بعدما فاز بالميدالية الذهبية في أولمبياد الفيزياء الدولي العام 1991 ممثلاً للصين. ووفقاً للسيرة الذاتية التي أعدها والتر إيزاكسون عن ماسك العام 2023، وصف الأخير صديقه بأنه الشخص الوحيد الذي يتفوق عليه في الفيزياء.
وبعد تخرجهما العام 1995، اتجه رين إلى العمل في قطاع التكنولوجيا بوادي السيليكون، حيث اكتسب خبرة في البرمجيات والهندسة وإدارة الأعمال، قبل أن يستعين به ماسك العام 2015 لمساعدة شركة 'تسلا' على تعزيز حضورها في السوق الصينية.
وتولى رين منصب نائب الرئيس لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في الشركة، ثم شغل منصب نائب الرئيس للمبيعات العالمية، وأسهم في جهود التوسع بالسوق الصينية، بما في ذلك مشروع مصنع تسلا في شنغهاي، الذي بدأ الإنتاج أواخر العام 2019، وأصبح أحد أهم مراكز التصنيع التابعة للشركة.
وغادر رين تسلا العام 2020، ليتجه إلى مجال تقنيات احتجاز الكربون، وعمل مستشاراً استراتيجياً لدى شركة 'كاربون إنجينيرينغ'، قبل أن يشارك في تأسيس شركة 'كاربونولوجي' العام 2024، التي تعمل على تطوير تقنيات لتحويل ثاني أكسيد الكربون الملتقط من الهواء إلى مواد ذات قيمة صناعية، بما فيها مكونات يمكن استخدامها في إنتاج وقود الطيران المستدام.
وتعكس مسيرة رين انتقاله من التفوق العلمي إلى عالم الأعمال والتكنولوجيا النظيفة، في مسار جمع بين صداقته القديمة بماسك ومساهمته في توسع تسلا بالصين، وصولاً إلى البحث عن حلول مبتكرة للحد من الانبعاثات الكربونية.
رغم مكانته بوصفه أحد أبرز رواد التكنولوجيا في العالم، أقر الملياردير الأميركي إيلون ماسك بتفوق أحد أصدقائه القدامى عليه في الفيزياء، وهو رجل الأعمال الصيني رين يو شيانغ، الذي جمعته به رحلة دراسية ومهنية امتدت لعقود.
وبحسب تقرير نشره موقع 'فيتنام دوت في إن'، التقى رين بماسك في جامعة بنسلفانيا الأمريكية العام 1992، بعدما فاز بالميدالية الذهبية في أولمبياد الفيزياء الدولي العام 1991 ممثلاً للصين. ووفقاً للسيرة الذاتية التي أعدها والتر إيزاكسون عن ماسك العام 2023، وصف الأخير صديقه بأنه الشخص الوحيد الذي يتفوق عليه في الفيزياء.
وبعد تخرجهما العام 1995، اتجه رين إلى العمل في قطاع التكنولوجيا بوادي السيليكون، حيث اكتسب خبرة في البرمجيات والهندسة وإدارة الأعمال، قبل أن يستعين به ماسك العام 2015 لمساعدة شركة 'تسلا' على تعزيز حضورها في السوق الصينية.
وتولى رين منصب نائب الرئيس لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في الشركة، ثم شغل منصب نائب الرئيس للمبيعات العالمية، وأسهم في جهود التوسع بالسوق الصينية، بما في ذلك مشروع مصنع تسلا في شنغهاي، الذي بدأ الإنتاج أواخر العام 2019، وأصبح أحد أهم مراكز التصنيع التابعة للشركة.
وغادر رين تسلا العام 2020، ليتجه إلى مجال تقنيات احتجاز الكربون، وعمل مستشاراً استراتيجياً لدى شركة 'كاربون إنجينيرينغ'، قبل أن يشارك في تأسيس شركة 'كاربونولوجي' العام 2024، التي تعمل على تطوير تقنيات لتحويل ثاني أكسيد الكربون الملتقط من الهواء إلى مواد ذات قيمة صناعية، بما فيها مكونات يمكن استخدامها في إنتاج وقود الطيران المستدام.
وتعكس مسيرة رين انتقاله من التفوق العلمي إلى عالم الأعمال والتكنولوجيا النظيفة، في مسار جمع بين صداقته القديمة بماسك ومساهمته في توسع تسلا بالصين، وصولاً إلى البحث عن حلول مبتكرة للحد من الانبعاثات الكربونية.
التعليقات