أكد مصدر مسؤول في الحكومة السورية في بيان لوكالة الأنباء السورية 'سانا'، اليوم الخميس، أن المكون الدرزي في محافظة السويداء كان وسيظل جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من النسيج الوطني للجمهورية العربية السورية، رافضاً رفضاً قاطعاً تسييسه أو إقحامه في الدعايات والانتخابات الإسرائيلية.
وأوضح المصدر أن دوراً إسرائيلياً كبيراً ومخططاً له استهدف السلم الأهلي في محافظة السويداء في يوليو (تموز) العام الماضي، عبر تسليح ميليشيا خارجة عن القانون لافتعال فوضى عارمة واختلاق ذريعة لجر البلاد إلى أتون حرب واسعة، مؤكداً إفشال تلك المحاولات، ورصد محاولات إسرائيلية حثيثة لزعزعة الاستقرار الحاصل في المحافظة.
وبيّن المصدر أنه تم في يوليو (تموز) العام الماضي —عبر وساطة أميركية— إيقاف القصف الإسرائيلي الذي أعاق تدخل الحكومة السورية لإنهاء ما جرى بين الدروز والبدو، مشيراً إلى مواصلة العمل بخطى ثابتة مع الشركاء في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة الأردنية الهاشمية لتطبيق خارطة الطريق الثلاثية لإعادة إدماج السويداء وفق رؤية وطنية سورية تضمن حقوق الأهالي والأمن والاستقرار.
وطالب المصدر المجتمع الدولي والولايات المتحدة ودول المنطقة بتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل لتطبيق اتفاقية 1974 ومنعها من التدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية العربية السورية.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق، الخميس، أنه تحدث مع الرئيس السوري أحمد الشرع العام الفائت، في أول اعتراف بتواصل مباشر بين الرجلين.
وفي كلمة ألقاها في تجمع انتخابي مع أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، أشار نتنياهو إلى الهجمات التي تعرّض لها الدروز في سوريا في يوليو (تموز) 2025.
وقال بحسب لقطات بثّتها هيئة البث الإسرائيلية العامة (كان) 'اتصلتُ بالشرع. كان اتصالا مقتضبا وحاسما للغاية، وتوقفت المذبحة'.
أكد مصدر مسؤول في الحكومة السورية في بيان لوكالة الأنباء السورية 'سانا'، اليوم الخميس، أن المكون الدرزي في محافظة السويداء كان وسيظل جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من النسيج الوطني للجمهورية العربية السورية، رافضاً رفضاً قاطعاً تسييسه أو إقحامه في الدعايات والانتخابات الإسرائيلية.
وأوضح المصدر أن دوراً إسرائيلياً كبيراً ومخططاً له استهدف السلم الأهلي في محافظة السويداء في يوليو (تموز) العام الماضي، عبر تسليح ميليشيا خارجة عن القانون لافتعال فوضى عارمة واختلاق ذريعة لجر البلاد إلى أتون حرب واسعة، مؤكداً إفشال تلك المحاولات، ورصد محاولات إسرائيلية حثيثة لزعزعة الاستقرار الحاصل في المحافظة.
وبيّن المصدر أنه تم في يوليو (تموز) العام الماضي —عبر وساطة أميركية— إيقاف القصف الإسرائيلي الذي أعاق تدخل الحكومة السورية لإنهاء ما جرى بين الدروز والبدو، مشيراً إلى مواصلة العمل بخطى ثابتة مع الشركاء في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة الأردنية الهاشمية لتطبيق خارطة الطريق الثلاثية لإعادة إدماج السويداء وفق رؤية وطنية سورية تضمن حقوق الأهالي والأمن والاستقرار.
وطالب المصدر المجتمع الدولي والولايات المتحدة ودول المنطقة بتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل لتطبيق اتفاقية 1974 ومنعها من التدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية العربية السورية.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق، الخميس، أنه تحدث مع الرئيس السوري أحمد الشرع العام الفائت، في أول اعتراف بتواصل مباشر بين الرجلين.
وفي كلمة ألقاها في تجمع انتخابي مع أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، أشار نتنياهو إلى الهجمات التي تعرّض لها الدروز في سوريا في يوليو (تموز) 2025.
وقال بحسب لقطات بثّتها هيئة البث الإسرائيلية العامة (كان) 'اتصلتُ بالشرع. كان اتصالا مقتضبا وحاسما للغاية، وتوقفت المذبحة'.
أكد مصدر مسؤول في الحكومة السورية في بيان لوكالة الأنباء السورية 'سانا'، اليوم الخميس، أن المكون الدرزي في محافظة السويداء كان وسيظل جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من النسيج الوطني للجمهورية العربية السورية، رافضاً رفضاً قاطعاً تسييسه أو إقحامه في الدعايات والانتخابات الإسرائيلية.
وأوضح المصدر أن دوراً إسرائيلياً كبيراً ومخططاً له استهدف السلم الأهلي في محافظة السويداء في يوليو (تموز) العام الماضي، عبر تسليح ميليشيا خارجة عن القانون لافتعال فوضى عارمة واختلاق ذريعة لجر البلاد إلى أتون حرب واسعة، مؤكداً إفشال تلك المحاولات، ورصد محاولات إسرائيلية حثيثة لزعزعة الاستقرار الحاصل في المحافظة.
وبيّن المصدر أنه تم في يوليو (تموز) العام الماضي —عبر وساطة أميركية— إيقاف القصف الإسرائيلي الذي أعاق تدخل الحكومة السورية لإنهاء ما جرى بين الدروز والبدو، مشيراً إلى مواصلة العمل بخطى ثابتة مع الشركاء في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة الأردنية الهاشمية لتطبيق خارطة الطريق الثلاثية لإعادة إدماج السويداء وفق رؤية وطنية سورية تضمن حقوق الأهالي والأمن والاستقرار.
وطالب المصدر المجتمع الدولي والولايات المتحدة ودول المنطقة بتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل لتطبيق اتفاقية 1974 ومنعها من التدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية العربية السورية.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق، الخميس، أنه تحدث مع الرئيس السوري أحمد الشرع العام الفائت، في أول اعتراف بتواصل مباشر بين الرجلين.
وفي كلمة ألقاها في تجمع انتخابي مع أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، أشار نتنياهو إلى الهجمات التي تعرّض لها الدروز في سوريا في يوليو (تموز) 2025.
وقال بحسب لقطات بثّتها هيئة البث الإسرائيلية العامة (كان) 'اتصلتُ بالشرع. كان اتصالا مقتضبا وحاسما للغاية، وتوقفت المذبحة'.
التعليقات
سوريا ترفض إقحام الملف الدرزي في الانتخابات الإسرائيلية
التعليقات