يواجه أولياء أمور الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية وصمة عار شديدة عندما يشعرون بعدم قدرتهم على تلبية المعايير المجتمعية المقترنة بصفة 'الوالد الصالح'، وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في دورية Psychiatric Services وقادها باحثون من كلية فايل كورنيل للطب، وجامعة كولومبيا، ومستشفى نيو يورك-بريسبيتيريان.
وشملت الدراسة، التي قادها الدكتور تيم بيكر، مقابلات مع 24 من الوالدين ممن لديهم أطفال يعانون من فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، أو الاكتئاب، أو مشكلات إدمان المواد المخدرة.
وحدد المشاركون عدة صفات جوهرية تُشكل هويتهم كمربين محترمين، منها: تقديم الدعم العاطفي، والحفاظ على التواصل المفتوح، ووضع حدود صحية، والكون كقدوة حسنة، والمساهمة في رفاهية الطفل العامة.
وعندما تتسبب الحالة النفسية للطفل في صعوبة تحقيق هذه المعايير المثالية، غالبًا ما يعاني الوالدان من العزلة، والشك الذاتي العميق، والأحكام القاسية من الآخرين. وأفاد المشاركون بشعورهم بالتعرض للانتقاد من قِبل الأقارب والمعلمين والجيران وحتى مقدمي الرعاية الصحية، الذين افترضوا قصور الوالدين في منع مشكلات أطفالهم أو التعامل معها.
ويترتب على هذا الشعور المستمر بالذنب والوصمة الخارجية عواقب وخيمة؛ إذ تربط الأبحاث السابقة بين وصمة العار الوالدية وارتفاع معدلات الاكتئاب، وانخفاض جودة الحياة، والتردد في طلب العلاج الطبي لأبنائهم.
ولمواجهة ذلك، يؤكد الدكتور بيكر وفريقه أن خطط الرعاية السريرية يجب أن تدعم الوالدين جنبًا إلى جنب مع الأطفال. ورغم أن التثقيف النفسي التقليدي يقدم معلومات عن التشخيص والعلاج، إلا أنه غالبًا ما يتجاهل العزلة الاجتماعية اليومية التي يعاني منها الوالدان.
ويجري الباحثون حاليًا اختبار تدخّل قائم على مقاطع فيديو تجسّد فيه ممثلة دور أم تتعامل مع المرض النفسي لطفلها، بهدف مساعدة المربين على إعادة صياغة جهودهم، وتقليل لوم الذات، واستعادة نظرتهم الإيجابية لهويتهم كآباء وأمهات. وبما أن سلامة الأسرة عملية متبادلة، فإن تمكين الوالدين ينعكس مباشرة على تحسين النتائج العلاجية للأبناء.
يواجه أولياء أمور الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية وصمة عار شديدة عندما يشعرون بعدم قدرتهم على تلبية المعايير المجتمعية المقترنة بصفة 'الوالد الصالح'، وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في دورية Psychiatric Services وقادها باحثون من كلية فايل كورنيل للطب، وجامعة كولومبيا، ومستشفى نيو يورك-بريسبيتيريان.
وشملت الدراسة، التي قادها الدكتور تيم بيكر، مقابلات مع 24 من الوالدين ممن لديهم أطفال يعانون من فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، أو الاكتئاب، أو مشكلات إدمان المواد المخدرة.
وحدد المشاركون عدة صفات جوهرية تُشكل هويتهم كمربين محترمين، منها: تقديم الدعم العاطفي، والحفاظ على التواصل المفتوح، ووضع حدود صحية، والكون كقدوة حسنة، والمساهمة في رفاهية الطفل العامة.
وعندما تتسبب الحالة النفسية للطفل في صعوبة تحقيق هذه المعايير المثالية، غالبًا ما يعاني الوالدان من العزلة، والشك الذاتي العميق، والأحكام القاسية من الآخرين. وأفاد المشاركون بشعورهم بالتعرض للانتقاد من قِبل الأقارب والمعلمين والجيران وحتى مقدمي الرعاية الصحية، الذين افترضوا قصور الوالدين في منع مشكلات أطفالهم أو التعامل معها.
ويترتب على هذا الشعور المستمر بالذنب والوصمة الخارجية عواقب وخيمة؛ إذ تربط الأبحاث السابقة بين وصمة العار الوالدية وارتفاع معدلات الاكتئاب، وانخفاض جودة الحياة، والتردد في طلب العلاج الطبي لأبنائهم.
ولمواجهة ذلك، يؤكد الدكتور بيكر وفريقه أن خطط الرعاية السريرية يجب أن تدعم الوالدين جنبًا إلى جنب مع الأطفال. ورغم أن التثقيف النفسي التقليدي يقدم معلومات عن التشخيص والعلاج، إلا أنه غالبًا ما يتجاهل العزلة الاجتماعية اليومية التي يعاني منها الوالدان.
ويجري الباحثون حاليًا اختبار تدخّل قائم على مقاطع فيديو تجسّد فيه ممثلة دور أم تتعامل مع المرض النفسي لطفلها، بهدف مساعدة المربين على إعادة صياغة جهودهم، وتقليل لوم الذات، واستعادة نظرتهم الإيجابية لهويتهم كآباء وأمهات. وبما أن سلامة الأسرة عملية متبادلة، فإن تمكين الوالدين ينعكس مباشرة على تحسين النتائج العلاجية للأبناء.
يواجه أولياء أمور الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية وصمة عار شديدة عندما يشعرون بعدم قدرتهم على تلبية المعايير المجتمعية المقترنة بصفة 'الوالد الصالح'، وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في دورية Psychiatric Services وقادها باحثون من كلية فايل كورنيل للطب، وجامعة كولومبيا، ومستشفى نيو يورك-بريسبيتيريان.
وشملت الدراسة، التي قادها الدكتور تيم بيكر، مقابلات مع 24 من الوالدين ممن لديهم أطفال يعانون من فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، أو الاكتئاب، أو مشكلات إدمان المواد المخدرة.
وحدد المشاركون عدة صفات جوهرية تُشكل هويتهم كمربين محترمين، منها: تقديم الدعم العاطفي، والحفاظ على التواصل المفتوح، ووضع حدود صحية، والكون كقدوة حسنة، والمساهمة في رفاهية الطفل العامة.
وعندما تتسبب الحالة النفسية للطفل في صعوبة تحقيق هذه المعايير المثالية، غالبًا ما يعاني الوالدان من العزلة، والشك الذاتي العميق، والأحكام القاسية من الآخرين. وأفاد المشاركون بشعورهم بالتعرض للانتقاد من قِبل الأقارب والمعلمين والجيران وحتى مقدمي الرعاية الصحية، الذين افترضوا قصور الوالدين في منع مشكلات أطفالهم أو التعامل معها.
ويترتب على هذا الشعور المستمر بالذنب والوصمة الخارجية عواقب وخيمة؛ إذ تربط الأبحاث السابقة بين وصمة العار الوالدية وارتفاع معدلات الاكتئاب، وانخفاض جودة الحياة، والتردد في طلب العلاج الطبي لأبنائهم.
ولمواجهة ذلك، يؤكد الدكتور بيكر وفريقه أن خطط الرعاية السريرية يجب أن تدعم الوالدين جنبًا إلى جنب مع الأطفال. ورغم أن التثقيف النفسي التقليدي يقدم معلومات عن التشخيص والعلاج، إلا أنه غالبًا ما يتجاهل العزلة الاجتماعية اليومية التي يعاني منها الوالدان.
ويجري الباحثون حاليًا اختبار تدخّل قائم على مقاطع فيديو تجسّد فيه ممثلة دور أم تتعامل مع المرض النفسي لطفلها، بهدف مساعدة المربين على إعادة صياغة جهودهم، وتقليل لوم الذات، واستعادة نظرتهم الإيجابية لهويتهم كآباء وأمهات. وبما أن سلامة الأسرة عملية متبادلة، فإن تمكين الوالدين ينعكس مباشرة على تحسين النتائج العلاجية للأبناء.
التعليقات
"وصمة العار" تربك الآباء عند مواجهة مشكلات أبنائهم النفسية
التعليقات