كشفت تقارير إخبارية أن أنطونيو كونتي اتخذ خطوة جديدة نحو تولي تدريب مانشستر يونايتد، بعدما تواصل وسطاء يعملون معه مع إدارة النادي لتأكيد استعداده لتولي المسؤولية في ملعب 'أولد ترافورد' فورًا، في ظل تصاعد الضغوط على مايكل كاريك.
ويبلغ كونتي 57 عامًا، ولم يتولَّ تدريب أي فريق منذ رحيله عن نابولي الصيف الماضي، بعدما قضى موسمين ناجحين للغاية في ملعب دييغو أرماندو مارادونا. وقاد المدرب الإيطالي السابق لتشيلسي نابولي إلى التتويج بلقب الدوري الإيطالي في موسمه الأول، قبل أن ينهي الفريق الموسم الماضي في المركز الثاني.
وبحسب ما ذكره موقع 'TEAMtalk'، كان كونتي مهتمًا بتولي تدريب مانشستر يونايتد خلال الصيف الماضي، عندما أجرى أشخاص يعملون نيابة عنه محادثات مع جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي للنادي.
لكن الفترة المميزة التي قضاها كاريك مدربًا مؤقتًا أقنعت إدارة يونايتد بتعيينه بصورة دائمة، ليضطر المدرب الإيطالي إلى انتظار فرصة أخرى.
ورغم خسارته سباق تولي المنصب آنذاك، حافظ كونتي على اهتمامه بتدريب الفريق، ولم يُخفِ ممثلوه رغبته في العودة إلى كرة القدم الإنجليزية وتولي قيادة نادٍ آخر من كبار الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكد التقرير أن الوسطاء العاملين مع كونتي جددوا اتصالاتهم مع مسؤولي مانشستر يونايتد، للتأكيد مجددًا على اهتمامه بالمنصب واستعداده لتولي المسؤولية في أولد ترافورد بأثر فوري.
ولا يزال كونتي معجبًا بشدة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق نجاحات كبيرة خلال تجاربه السابقة في إنجلترا. فقد أمضى عامين مع تشيلسي، تُوّج خلالهما بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي، قبل رحيله عن ملعب ستامفورد بريدج العام 2018.
وعاد المدرب الإيطالي إلى الكرة الإنجليزية العام 2021 لتولي تدريب توتنهام هوتسبير، قبل أن يرحل في مارس 2023. ورغم أن بعضهم اعتبر تجربته في شمال لندن مخيبة للآمال، فإن نسبة انتصاراته تجاوزت 50% عند مغادرته، وكان توتنهام يحتل المركز الرابع في الدوري الإنجليزي آنذاك.
تأتي تحركات كونتي الجديدة في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن بداية مانشستر يونايتد للموسم الحالي، بعدما خسر الفريق أربعًا من مبارياته التسع حتى الآن، ولم يحقق سوى انتصارين.
ويستعد يونايتد لمواجهة ليدز يونايتد، صاحب المستوى المميز، يوم الأحد، في مباراة يحتاج خلالها بشدة إلى تحقيق نتيجة إيجابية لتخفيف الضغوط المتزايدة على كاريك.
وكان المدرب البالغ من العمر 45 عامًا قد حصل على المنصب بصورة دائمة، بعدما قاد النادي إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا عقب رحيل روبن أموريم في يناير، لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال خلال الأسابيع الأولى من الموسم.
ولا تزال إدارة مانشستر يونايتد تعلن دعمها لكاريك، فيما تؤكد مصادر أنه لا توجد مؤشرات على اتخاذ النادي قرارًا بإجراء تغيير فوري على رأس الجهاز الفني.
ومع ذلك، يدرك الجميع داخل النادي أن الفريق بحاجة إلى تحسن كبير في الأداء والنتائج، وأن المسؤولية ستقع على عاتق المدرب إذا لم يشهد الفريق تطورًا سريعًا.
ويشعر اللاعبون بقلق متزايد من احتمال تدخل إدارة النادي إذا استمرت النتائج السلبية، وهو ما أسهم في اندلاع موجة الغضب التي عبّر عنها ليساندرو مارتينيز يوم الثلاثاء، قبل أن ينشر المدافع الأرجنتيني بيانًا لاحقًا لتوضيح تصريحاته.
ورغم ذلك، تشير المصادر إلى أن كونتي يعتقد بقدرته على تغيير الأوضاع في أولد ترافورد، ويرغب في وضع نفسه ضمن الخيارات المتاحة إذا سنحت الفرصة.
وكانت تقارير نُشرت يوم الأربعاء قد كشفت أيضًا عن إعجاب مسؤولي مانشستر يونايتد بأحد كبار مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنهم وضعوه بالفعل خيارًا مفضلًا لتولي المسؤولية إذا لم ينجح كاريك في إحداث تحسن سريع.
كما طُرح اسما إيدي هاو ويوليان ناغلسمان ضمن الخيارات المحتملة، وسط تقارير عن استعداد هاو، المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، للعودة إلى الواجهة بعد رفضه مؤخرًا عرضًا من أحد الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا.
كشفت تقارير إخبارية أن أنطونيو كونتي اتخذ خطوة جديدة نحو تولي تدريب مانشستر يونايتد، بعدما تواصل وسطاء يعملون معه مع إدارة النادي لتأكيد استعداده لتولي المسؤولية في ملعب 'أولد ترافورد' فورًا، في ظل تصاعد الضغوط على مايكل كاريك.
ويبلغ كونتي 57 عامًا، ولم يتولَّ تدريب أي فريق منذ رحيله عن نابولي الصيف الماضي، بعدما قضى موسمين ناجحين للغاية في ملعب دييغو أرماندو مارادونا. وقاد المدرب الإيطالي السابق لتشيلسي نابولي إلى التتويج بلقب الدوري الإيطالي في موسمه الأول، قبل أن ينهي الفريق الموسم الماضي في المركز الثاني.
وبحسب ما ذكره موقع 'TEAMtalk'، كان كونتي مهتمًا بتولي تدريب مانشستر يونايتد خلال الصيف الماضي، عندما أجرى أشخاص يعملون نيابة عنه محادثات مع جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي للنادي.
لكن الفترة المميزة التي قضاها كاريك مدربًا مؤقتًا أقنعت إدارة يونايتد بتعيينه بصورة دائمة، ليضطر المدرب الإيطالي إلى انتظار فرصة أخرى.
ورغم خسارته سباق تولي المنصب آنذاك، حافظ كونتي على اهتمامه بتدريب الفريق، ولم يُخفِ ممثلوه رغبته في العودة إلى كرة القدم الإنجليزية وتولي قيادة نادٍ آخر من كبار الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكد التقرير أن الوسطاء العاملين مع كونتي جددوا اتصالاتهم مع مسؤولي مانشستر يونايتد، للتأكيد مجددًا على اهتمامه بالمنصب واستعداده لتولي المسؤولية في أولد ترافورد بأثر فوري.
ولا يزال كونتي معجبًا بشدة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق نجاحات كبيرة خلال تجاربه السابقة في إنجلترا. فقد أمضى عامين مع تشيلسي، تُوّج خلالهما بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي، قبل رحيله عن ملعب ستامفورد بريدج العام 2018.
وعاد المدرب الإيطالي إلى الكرة الإنجليزية العام 2021 لتولي تدريب توتنهام هوتسبير، قبل أن يرحل في مارس 2023. ورغم أن بعضهم اعتبر تجربته في شمال لندن مخيبة للآمال، فإن نسبة انتصاراته تجاوزت 50% عند مغادرته، وكان توتنهام يحتل المركز الرابع في الدوري الإنجليزي آنذاك.
تأتي تحركات كونتي الجديدة في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن بداية مانشستر يونايتد للموسم الحالي، بعدما خسر الفريق أربعًا من مبارياته التسع حتى الآن، ولم يحقق سوى انتصارين.
ويستعد يونايتد لمواجهة ليدز يونايتد، صاحب المستوى المميز، يوم الأحد، في مباراة يحتاج خلالها بشدة إلى تحقيق نتيجة إيجابية لتخفيف الضغوط المتزايدة على كاريك.
وكان المدرب البالغ من العمر 45 عامًا قد حصل على المنصب بصورة دائمة، بعدما قاد النادي إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا عقب رحيل روبن أموريم في يناير، لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال خلال الأسابيع الأولى من الموسم.
ولا تزال إدارة مانشستر يونايتد تعلن دعمها لكاريك، فيما تؤكد مصادر أنه لا توجد مؤشرات على اتخاذ النادي قرارًا بإجراء تغيير فوري على رأس الجهاز الفني.
ومع ذلك، يدرك الجميع داخل النادي أن الفريق بحاجة إلى تحسن كبير في الأداء والنتائج، وأن المسؤولية ستقع على عاتق المدرب إذا لم يشهد الفريق تطورًا سريعًا.
ويشعر اللاعبون بقلق متزايد من احتمال تدخل إدارة النادي إذا استمرت النتائج السلبية، وهو ما أسهم في اندلاع موجة الغضب التي عبّر عنها ليساندرو مارتينيز يوم الثلاثاء، قبل أن ينشر المدافع الأرجنتيني بيانًا لاحقًا لتوضيح تصريحاته.
ورغم ذلك، تشير المصادر إلى أن كونتي يعتقد بقدرته على تغيير الأوضاع في أولد ترافورد، ويرغب في وضع نفسه ضمن الخيارات المتاحة إذا سنحت الفرصة.
وكانت تقارير نُشرت يوم الأربعاء قد كشفت أيضًا عن إعجاب مسؤولي مانشستر يونايتد بأحد كبار مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنهم وضعوه بالفعل خيارًا مفضلًا لتولي المسؤولية إذا لم ينجح كاريك في إحداث تحسن سريع.
كما طُرح اسما إيدي هاو ويوليان ناغلسمان ضمن الخيارات المحتملة، وسط تقارير عن استعداد هاو، المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، للعودة إلى الواجهة بعد رفضه مؤخرًا عرضًا من أحد الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا.
كشفت تقارير إخبارية أن أنطونيو كونتي اتخذ خطوة جديدة نحو تولي تدريب مانشستر يونايتد، بعدما تواصل وسطاء يعملون معه مع إدارة النادي لتأكيد استعداده لتولي المسؤولية في ملعب 'أولد ترافورد' فورًا، في ظل تصاعد الضغوط على مايكل كاريك.
ويبلغ كونتي 57 عامًا، ولم يتولَّ تدريب أي فريق منذ رحيله عن نابولي الصيف الماضي، بعدما قضى موسمين ناجحين للغاية في ملعب دييغو أرماندو مارادونا. وقاد المدرب الإيطالي السابق لتشيلسي نابولي إلى التتويج بلقب الدوري الإيطالي في موسمه الأول، قبل أن ينهي الفريق الموسم الماضي في المركز الثاني.
وبحسب ما ذكره موقع 'TEAMtalk'، كان كونتي مهتمًا بتولي تدريب مانشستر يونايتد خلال الصيف الماضي، عندما أجرى أشخاص يعملون نيابة عنه محادثات مع جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي للنادي.
لكن الفترة المميزة التي قضاها كاريك مدربًا مؤقتًا أقنعت إدارة يونايتد بتعيينه بصورة دائمة، ليضطر المدرب الإيطالي إلى انتظار فرصة أخرى.
ورغم خسارته سباق تولي المنصب آنذاك، حافظ كونتي على اهتمامه بتدريب الفريق، ولم يُخفِ ممثلوه رغبته في العودة إلى كرة القدم الإنجليزية وتولي قيادة نادٍ آخر من كبار الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكد التقرير أن الوسطاء العاملين مع كونتي جددوا اتصالاتهم مع مسؤولي مانشستر يونايتد، للتأكيد مجددًا على اهتمامه بالمنصب واستعداده لتولي المسؤولية في أولد ترافورد بأثر فوري.
ولا يزال كونتي معجبًا بشدة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق نجاحات كبيرة خلال تجاربه السابقة في إنجلترا. فقد أمضى عامين مع تشيلسي، تُوّج خلالهما بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي، قبل رحيله عن ملعب ستامفورد بريدج العام 2018.
وعاد المدرب الإيطالي إلى الكرة الإنجليزية العام 2021 لتولي تدريب توتنهام هوتسبير، قبل أن يرحل في مارس 2023. ورغم أن بعضهم اعتبر تجربته في شمال لندن مخيبة للآمال، فإن نسبة انتصاراته تجاوزت 50% عند مغادرته، وكان توتنهام يحتل المركز الرابع في الدوري الإنجليزي آنذاك.
تأتي تحركات كونتي الجديدة في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن بداية مانشستر يونايتد للموسم الحالي، بعدما خسر الفريق أربعًا من مبارياته التسع حتى الآن، ولم يحقق سوى انتصارين.
ويستعد يونايتد لمواجهة ليدز يونايتد، صاحب المستوى المميز، يوم الأحد، في مباراة يحتاج خلالها بشدة إلى تحقيق نتيجة إيجابية لتخفيف الضغوط المتزايدة على كاريك.
وكان المدرب البالغ من العمر 45 عامًا قد حصل على المنصب بصورة دائمة، بعدما قاد النادي إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا عقب رحيل روبن أموريم في يناير، لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال خلال الأسابيع الأولى من الموسم.
ولا تزال إدارة مانشستر يونايتد تعلن دعمها لكاريك، فيما تؤكد مصادر أنه لا توجد مؤشرات على اتخاذ النادي قرارًا بإجراء تغيير فوري على رأس الجهاز الفني.
ومع ذلك، يدرك الجميع داخل النادي أن الفريق بحاجة إلى تحسن كبير في الأداء والنتائج، وأن المسؤولية ستقع على عاتق المدرب إذا لم يشهد الفريق تطورًا سريعًا.
ويشعر اللاعبون بقلق متزايد من احتمال تدخل إدارة النادي إذا استمرت النتائج السلبية، وهو ما أسهم في اندلاع موجة الغضب التي عبّر عنها ليساندرو مارتينيز يوم الثلاثاء، قبل أن ينشر المدافع الأرجنتيني بيانًا لاحقًا لتوضيح تصريحاته.
ورغم ذلك، تشير المصادر إلى أن كونتي يعتقد بقدرته على تغيير الأوضاع في أولد ترافورد، ويرغب في وضع نفسه ضمن الخيارات المتاحة إذا سنحت الفرصة.
وكانت تقارير نُشرت يوم الأربعاء قد كشفت أيضًا عن إعجاب مسؤولي مانشستر يونايتد بأحد كبار مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنهم وضعوه بالفعل خيارًا مفضلًا لتولي المسؤولية إذا لم ينجح كاريك في إحداث تحسن سريع.
كما طُرح اسما إيدي هاو ويوليان ناغلسمان ضمن الخيارات المحتملة، وسط تقارير عن استعداد هاو، المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، للعودة إلى الواجهة بعد رفضه مؤخرًا عرضًا من أحد الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا.
التعليقات