حسمت الفنانة السورية تولين البكري الجدل بشأن الروايات المُتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول واقعة خلافها مع سائق سيارة تابعة لإحدى شركات النقل الذكي في أحد شوارع دمشق.
وقالت الفنانة السورية في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إنها تتوجه بالشكر إلى قسم شرطة القنوات بكل عناصره على التعاون والالتزام بالقوانين لكشف الحقائق، مؤكدة أنها المرة الأولى في حياتها التي تدخل فيها مخفرًا للشرطة.
كما أكدت أنها حضرت إلى قسم الشرطة للإدلاء بأقوالها في واقعة الخلاف مع سائق النقل الذكي، مُشيرة إلى أنها شعرت بخوف داخلي قبل تقديم الشهادة، غير أن الاحترام والتقدير والتعامل الراقي من عناصر الشرطة، غمرها بالشعور بأنها في سوريا الجديدة التي يطمح إليها الجميع.
وشدّدت البكري على تحفظها في الوقت الراهن على تسريب أي معلومات إلى العلن لصالح إجراءات التحقيق مُبينة أنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة فيما نُسب إليها من اتهامات وصفتها بـ'الباطلة'.
وأضافت: 'الحمد لله!، بالأمس ظهر الحق، وغادرت المخفر بعد الإدلاء بشهادتي بكل محبة واحترام'. كما حرصت في ختام بيانها على توجيه الشكر إلى نقابة الفنانين السوريين، والنقيب مازن الناطور، على دعمه للحق، بحسب تعبيرها.
تفاصيل الخلاف
وتعود تفاصيل الخلاف بين تولين البكري والسائق إلى مُشادة كلامية وقعت بينهما خلال رحلة استقلتها برفقة والدتها وخالتها، تطوّرت إلى اعتداء لفظي وبدني عليها، وفقًا لرواية الفنانة السورية.
ووثقت تولين الواقعة بفيديو أظهر هوية السائق ولوحة السيارة، حيث ظهرت تصرخ بصوتها وتقول إن السائق ضربها واعتدى عليها، مُضيفة بالقول: 'عم بيمد إيده عليا، إذا ما حبستك ما بكون أنا'، بينما بدا السائق هادئًا ويتواصل هاتفيًّا مع أحد الأشخاص، وهو ينتبه إلى توجيه تولين كاميرا هاتفها نحوه، دون أن يوجه لها أي كلمات أو عبارات، فقد عاد ليجلس على مقعد القيادة في السيارة، وظلت تولين البكري تقول: 'هذا ضربني، هتخلوه يمشي'، وسط تجمع عدد من المارة حول سيارة السائق.
في المقابل، زعم السائق أن الخلاف بدأ مع تولين البكري، بسبب عدم التزامها بمسار الرحلة المحددة على الخرائط، عبر أحد تطبيقات النقل الذكي، قبل أن يتطوّر الأمر إلى مشادة كلامية بعد إقدام البكري على إشعال سيجارة، طالبها السائق بإطفائها، التزامًا بتعليمات شركة النقل، دون الاستجابة لطلبه؛ ما أدّى إلى توقيف السيارة، لتظهر تولين البكري في حالة من الغضب والانفعال الشديدين، موجهة الاتهامات إلى السائق بالتعدي عليها بالضرب.
حسمت الفنانة السورية تولين البكري الجدل بشأن الروايات المُتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول واقعة خلافها مع سائق سيارة تابعة لإحدى شركات النقل الذكي في أحد شوارع دمشق.
وقالت الفنانة السورية في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إنها تتوجه بالشكر إلى قسم شرطة القنوات بكل عناصره على التعاون والالتزام بالقوانين لكشف الحقائق، مؤكدة أنها المرة الأولى في حياتها التي تدخل فيها مخفرًا للشرطة.
كما أكدت أنها حضرت إلى قسم الشرطة للإدلاء بأقوالها في واقعة الخلاف مع سائق النقل الذكي، مُشيرة إلى أنها شعرت بخوف داخلي قبل تقديم الشهادة، غير أن الاحترام والتقدير والتعامل الراقي من عناصر الشرطة، غمرها بالشعور بأنها في سوريا الجديدة التي يطمح إليها الجميع.
وشدّدت البكري على تحفظها في الوقت الراهن على تسريب أي معلومات إلى العلن لصالح إجراءات التحقيق مُبينة أنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة فيما نُسب إليها من اتهامات وصفتها بـ'الباطلة'.
وأضافت: 'الحمد لله!، بالأمس ظهر الحق، وغادرت المخفر بعد الإدلاء بشهادتي بكل محبة واحترام'. كما حرصت في ختام بيانها على توجيه الشكر إلى نقابة الفنانين السوريين، والنقيب مازن الناطور، على دعمه للحق، بحسب تعبيرها.
تفاصيل الخلاف
وتعود تفاصيل الخلاف بين تولين البكري والسائق إلى مُشادة كلامية وقعت بينهما خلال رحلة استقلتها برفقة والدتها وخالتها، تطوّرت إلى اعتداء لفظي وبدني عليها، وفقًا لرواية الفنانة السورية.
ووثقت تولين الواقعة بفيديو أظهر هوية السائق ولوحة السيارة، حيث ظهرت تصرخ بصوتها وتقول إن السائق ضربها واعتدى عليها، مُضيفة بالقول: 'عم بيمد إيده عليا، إذا ما حبستك ما بكون أنا'، بينما بدا السائق هادئًا ويتواصل هاتفيًّا مع أحد الأشخاص، وهو ينتبه إلى توجيه تولين كاميرا هاتفها نحوه، دون أن يوجه لها أي كلمات أو عبارات، فقد عاد ليجلس على مقعد القيادة في السيارة، وظلت تولين البكري تقول: 'هذا ضربني، هتخلوه يمشي'، وسط تجمع عدد من المارة حول سيارة السائق.
في المقابل، زعم السائق أن الخلاف بدأ مع تولين البكري، بسبب عدم التزامها بمسار الرحلة المحددة على الخرائط، عبر أحد تطبيقات النقل الذكي، قبل أن يتطوّر الأمر إلى مشادة كلامية بعد إقدام البكري على إشعال سيجارة، طالبها السائق بإطفائها، التزامًا بتعليمات شركة النقل، دون الاستجابة لطلبه؛ ما أدّى إلى توقيف السيارة، لتظهر تولين البكري في حالة من الغضب والانفعال الشديدين، موجهة الاتهامات إلى السائق بالتعدي عليها بالضرب.
حسمت الفنانة السورية تولين البكري الجدل بشأن الروايات المُتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول واقعة خلافها مع سائق سيارة تابعة لإحدى شركات النقل الذكي في أحد شوارع دمشق.
وقالت الفنانة السورية في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إنها تتوجه بالشكر إلى قسم شرطة القنوات بكل عناصره على التعاون والالتزام بالقوانين لكشف الحقائق، مؤكدة أنها المرة الأولى في حياتها التي تدخل فيها مخفرًا للشرطة.
كما أكدت أنها حضرت إلى قسم الشرطة للإدلاء بأقوالها في واقعة الخلاف مع سائق النقل الذكي، مُشيرة إلى أنها شعرت بخوف داخلي قبل تقديم الشهادة، غير أن الاحترام والتقدير والتعامل الراقي من عناصر الشرطة، غمرها بالشعور بأنها في سوريا الجديدة التي يطمح إليها الجميع.
وشدّدت البكري على تحفظها في الوقت الراهن على تسريب أي معلومات إلى العلن لصالح إجراءات التحقيق مُبينة أنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة فيما نُسب إليها من اتهامات وصفتها بـ'الباطلة'.
وأضافت: 'الحمد لله!، بالأمس ظهر الحق، وغادرت المخفر بعد الإدلاء بشهادتي بكل محبة واحترام'. كما حرصت في ختام بيانها على توجيه الشكر إلى نقابة الفنانين السوريين، والنقيب مازن الناطور، على دعمه للحق، بحسب تعبيرها.
تفاصيل الخلاف
وتعود تفاصيل الخلاف بين تولين البكري والسائق إلى مُشادة كلامية وقعت بينهما خلال رحلة استقلتها برفقة والدتها وخالتها، تطوّرت إلى اعتداء لفظي وبدني عليها، وفقًا لرواية الفنانة السورية.
ووثقت تولين الواقعة بفيديو أظهر هوية السائق ولوحة السيارة، حيث ظهرت تصرخ بصوتها وتقول إن السائق ضربها واعتدى عليها، مُضيفة بالقول: 'عم بيمد إيده عليا، إذا ما حبستك ما بكون أنا'، بينما بدا السائق هادئًا ويتواصل هاتفيًّا مع أحد الأشخاص، وهو ينتبه إلى توجيه تولين كاميرا هاتفها نحوه، دون أن يوجه لها أي كلمات أو عبارات، فقد عاد ليجلس على مقعد القيادة في السيارة، وظلت تولين البكري تقول: 'هذا ضربني، هتخلوه يمشي'، وسط تجمع عدد من المارة حول سيارة السائق.
في المقابل، زعم السائق أن الخلاف بدأ مع تولين البكري، بسبب عدم التزامها بمسار الرحلة المحددة على الخرائط، عبر أحد تطبيقات النقل الذكي، قبل أن يتطوّر الأمر إلى مشادة كلامية بعد إقدام البكري على إشعال سيجارة، طالبها السائق بإطفائها، التزامًا بتعليمات شركة النقل، دون الاستجابة لطلبه؛ ما أدّى إلى توقيف السيارة، لتظهر تولين البكري في حالة من الغضب والانفعال الشديدين، موجهة الاتهامات إلى السائق بالتعدي عليها بالضرب.
التعليقات
تولين البكري تحسم جدل خلافها مع سائق النقل الذكي في دمشق
التعليقات