بلال حسن التل
عندما تكون في ضيافة الجيش العربي - القوات المسلحة الأردنية - فإنك تكون في ضيافة الأردن الحقيقي، بلا رتوش ولا مكياج، وبلا نظريات ولا منظرين، فهنا في معسكرات الجيش وثكناته وخنادقه يكمن جوهر الأردن الحقيقي والأصيل.
وفي معسكرات الجيش تتجسد أخلاق الأردنيين وكرمهم وبساطتهم وعفويتهم، كما تتجلى وحدتهم وتلاحمهم، فهنا تجد ابن أقصى الجنوب وابن الوسط وابن أقصى الشمال، وهنا تجد ابن البادية وابن القرية وابن المدينة، تجدهم كلهم يتقاسمون مع بعضهم رغيف الخبز، ويأكلون من نفس القصعة، لذلك كان الجيش العربي وما يزال بوتقة الانصهار الوطني الأهم، ولذلك أيضًا كان منتسبو الجيش العربي وما زالوا يتبارون في أيهم يقدم أكثر من الآخر لحماية الأردن، ليعيش الأردنيون بأمن وأمان في ظل الجيش وقائده الأعلى. وهي حقيقة زادت رسوخًا عندي أثناء زيارة وفد جماعة عمان لحوارات المستقبل، يوم السبت الماضي، للمنطقة العسكرية الشمالية، واللقاء مع قادتها وضباطها وجنودها من ألوية حرس الحدود المرابطين على امتداد أكثر من مئتين وأربعين كيلومترًا، تشمل حدودنا مع سوريا وجزءًا من حدودنا مع فلسطين المحتلة، وهي مرابطة متيقظة على مدار الساعة لحماية حدودنا، لأنهم يؤمنون بأن استقرار الحدود وهيبتها هو حفاظ على هيبة دولتهم واستقرارها.
وقد أصروا على النجاح في مهمتهم، فكان لهم ما أرادوه، وأول ذلك وقفهم وصدهم لعصابات تهريب المخدرات والسلاح، التي لم تترك وسيلة أو حيلة إلا واتبعتها وحاولتها لاختراق حدودنا وإدخال سمومها إلى بلدنا أو عبره، للفتك بالأردنيين، وخاصة الشباب منهم. فالمخدرات نوع من أنواع الحروب التي تفتك بالدول دون إراقة دماء، لذلك فإن مقاومة خطر المخدرات ليست من مهمة الجيش والأجهزة الأمنية فقط، لكنها مسؤولية وطنية تقع على جميع أبناء الوطن ومؤسساته، وهي مسؤولية نجحت قواتنا المسلحة في أداء دورها فيها، عندما أفشلت كل محاولات عصابات تهريب المخدرات، وهي المحاولات التي تكسرت على صخرة يقظة نشامى حرس الحدود من أبناء الجيش العربي، الذين لم تبخل عليهم قيادتهم بشيء، تدريبًا وتأهيلًا وتطويرًا وتسليحًا، كما هي مع كل تشكيلات القوات المسلحة. فاجتمعت لدى حرس الحدود، بالإضافة إلى شجاعة وذكاء منتسبيه، أحدث أدوات الرصد وأفتك أنواع الأسلحة، وأمام ذلك كله لم تستطع عصابات التهريب ببشرها وطائراتها وبالوناتها وحميرها وكلابها أن تخترق حدودنا، بفضل يقظة حماة هذه الحدود، الذين يؤدون واجبهم وكلهم ثقة بالنفس والوطن وقيادتهم، وهي ثقة تجعلهم يشعرون بالمتعة أثناء أدائهم لهذا الواجب. وهي المتعة التي مكنتهم من تدمير فعالية أي تطور وتطوير تدخله عصابات التهريب على وسائلها وأساليبها. وهنا يشير ضباط حرس الحدود إلى سبب جوهري من أسباب النجاح في حماية الحدود والتصدي للعصابات، وهو أن العلاقة بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في بلدنا تجاوزت مرحلتي التنسيق والتشاركية، ووصلت إلى مرحلة التكامل، لذلك يعمل الجميع كجسد واحد.استكشف التاريخ
بدأت زيارة جماعة عمان لحوارات المستقبل إلى المنطقة العسكرية الشمالية عندما حضر إلى مقر الجماعة، في الموعد المحدد، ضابط شاب يمتاز بالتهذيب لمرافقة الوفد إلى وجهته، وانتهت بوداع نفس الضابط الشاب أمام مقر الجماعة في الموعد المقرر. ودقة الموعد جزء من الانضباط والمناقبية الأخلاقية التي يتربى عليها منتسبو الجيش العربي ويتميزون بها. فتحية لكل واحد منهم.
بلال حسن التل
عندما تكون في ضيافة الجيش العربي - القوات المسلحة الأردنية - فإنك تكون في ضيافة الأردن الحقيقي، بلا رتوش ولا مكياج، وبلا نظريات ولا منظرين، فهنا في معسكرات الجيش وثكناته وخنادقه يكمن جوهر الأردن الحقيقي والأصيل.
وفي معسكرات الجيش تتجسد أخلاق الأردنيين وكرمهم وبساطتهم وعفويتهم، كما تتجلى وحدتهم وتلاحمهم، فهنا تجد ابن أقصى الجنوب وابن الوسط وابن أقصى الشمال، وهنا تجد ابن البادية وابن القرية وابن المدينة، تجدهم كلهم يتقاسمون مع بعضهم رغيف الخبز، ويأكلون من نفس القصعة، لذلك كان الجيش العربي وما يزال بوتقة الانصهار الوطني الأهم، ولذلك أيضًا كان منتسبو الجيش العربي وما زالوا يتبارون في أيهم يقدم أكثر من الآخر لحماية الأردن، ليعيش الأردنيون بأمن وأمان في ظل الجيش وقائده الأعلى. وهي حقيقة زادت رسوخًا عندي أثناء زيارة وفد جماعة عمان لحوارات المستقبل، يوم السبت الماضي، للمنطقة العسكرية الشمالية، واللقاء مع قادتها وضباطها وجنودها من ألوية حرس الحدود المرابطين على امتداد أكثر من مئتين وأربعين كيلومترًا، تشمل حدودنا مع سوريا وجزءًا من حدودنا مع فلسطين المحتلة، وهي مرابطة متيقظة على مدار الساعة لحماية حدودنا، لأنهم يؤمنون بأن استقرار الحدود وهيبتها هو حفاظ على هيبة دولتهم واستقرارها.
وقد أصروا على النجاح في مهمتهم، فكان لهم ما أرادوه، وأول ذلك وقفهم وصدهم لعصابات تهريب المخدرات والسلاح، التي لم تترك وسيلة أو حيلة إلا واتبعتها وحاولتها لاختراق حدودنا وإدخال سمومها إلى بلدنا أو عبره، للفتك بالأردنيين، وخاصة الشباب منهم. فالمخدرات نوع من أنواع الحروب التي تفتك بالدول دون إراقة دماء، لذلك فإن مقاومة خطر المخدرات ليست من مهمة الجيش والأجهزة الأمنية فقط، لكنها مسؤولية وطنية تقع على جميع أبناء الوطن ومؤسساته، وهي مسؤولية نجحت قواتنا المسلحة في أداء دورها فيها، عندما أفشلت كل محاولات عصابات تهريب المخدرات، وهي المحاولات التي تكسرت على صخرة يقظة نشامى حرس الحدود من أبناء الجيش العربي، الذين لم تبخل عليهم قيادتهم بشيء، تدريبًا وتأهيلًا وتطويرًا وتسليحًا، كما هي مع كل تشكيلات القوات المسلحة. فاجتمعت لدى حرس الحدود، بالإضافة إلى شجاعة وذكاء منتسبيه، أحدث أدوات الرصد وأفتك أنواع الأسلحة، وأمام ذلك كله لم تستطع عصابات التهريب ببشرها وطائراتها وبالوناتها وحميرها وكلابها أن تخترق حدودنا، بفضل يقظة حماة هذه الحدود، الذين يؤدون واجبهم وكلهم ثقة بالنفس والوطن وقيادتهم، وهي ثقة تجعلهم يشعرون بالمتعة أثناء أدائهم لهذا الواجب. وهي المتعة التي مكنتهم من تدمير فعالية أي تطور وتطوير تدخله عصابات التهريب على وسائلها وأساليبها. وهنا يشير ضباط حرس الحدود إلى سبب جوهري من أسباب النجاح في حماية الحدود والتصدي للعصابات، وهو أن العلاقة بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في بلدنا تجاوزت مرحلتي التنسيق والتشاركية، ووصلت إلى مرحلة التكامل، لذلك يعمل الجميع كجسد واحد.استكشف التاريخ
بدأت زيارة جماعة عمان لحوارات المستقبل إلى المنطقة العسكرية الشمالية عندما حضر إلى مقر الجماعة، في الموعد المحدد، ضابط شاب يمتاز بالتهذيب لمرافقة الوفد إلى وجهته، وانتهت بوداع نفس الضابط الشاب أمام مقر الجماعة في الموعد المقرر. ودقة الموعد جزء من الانضباط والمناقبية الأخلاقية التي يتربى عليها منتسبو الجيش العربي ويتميزون بها. فتحية لكل واحد منهم.
بلال حسن التل
عندما تكون في ضيافة الجيش العربي - القوات المسلحة الأردنية - فإنك تكون في ضيافة الأردن الحقيقي، بلا رتوش ولا مكياج، وبلا نظريات ولا منظرين، فهنا في معسكرات الجيش وثكناته وخنادقه يكمن جوهر الأردن الحقيقي والأصيل.
وفي معسكرات الجيش تتجسد أخلاق الأردنيين وكرمهم وبساطتهم وعفويتهم، كما تتجلى وحدتهم وتلاحمهم، فهنا تجد ابن أقصى الجنوب وابن الوسط وابن أقصى الشمال، وهنا تجد ابن البادية وابن القرية وابن المدينة، تجدهم كلهم يتقاسمون مع بعضهم رغيف الخبز، ويأكلون من نفس القصعة، لذلك كان الجيش العربي وما يزال بوتقة الانصهار الوطني الأهم، ولذلك أيضًا كان منتسبو الجيش العربي وما زالوا يتبارون في أيهم يقدم أكثر من الآخر لحماية الأردن، ليعيش الأردنيون بأمن وأمان في ظل الجيش وقائده الأعلى. وهي حقيقة زادت رسوخًا عندي أثناء زيارة وفد جماعة عمان لحوارات المستقبل، يوم السبت الماضي، للمنطقة العسكرية الشمالية، واللقاء مع قادتها وضباطها وجنودها من ألوية حرس الحدود المرابطين على امتداد أكثر من مئتين وأربعين كيلومترًا، تشمل حدودنا مع سوريا وجزءًا من حدودنا مع فلسطين المحتلة، وهي مرابطة متيقظة على مدار الساعة لحماية حدودنا، لأنهم يؤمنون بأن استقرار الحدود وهيبتها هو حفاظ على هيبة دولتهم واستقرارها.
وقد أصروا على النجاح في مهمتهم، فكان لهم ما أرادوه، وأول ذلك وقفهم وصدهم لعصابات تهريب المخدرات والسلاح، التي لم تترك وسيلة أو حيلة إلا واتبعتها وحاولتها لاختراق حدودنا وإدخال سمومها إلى بلدنا أو عبره، للفتك بالأردنيين، وخاصة الشباب منهم. فالمخدرات نوع من أنواع الحروب التي تفتك بالدول دون إراقة دماء، لذلك فإن مقاومة خطر المخدرات ليست من مهمة الجيش والأجهزة الأمنية فقط، لكنها مسؤولية وطنية تقع على جميع أبناء الوطن ومؤسساته، وهي مسؤولية نجحت قواتنا المسلحة في أداء دورها فيها، عندما أفشلت كل محاولات عصابات تهريب المخدرات، وهي المحاولات التي تكسرت على صخرة يقظة نشامى حرس الحدود من أبناء الجيش العربي، الذين لم تبخل عليهم قيادتهم بشيء، تدريبًا وتأهيلًا وتطويرًا وتسليحًا، كما هي مع كل تشكيلات القوات المسلحة. فاجتمعت لدى حرس الحدود، بالإضافة إلى شجاعة وذكاء منتسبيه، أحدث أدوات الرصد وأفتك أنواع الأسلحة، وأمام ذلك كله لم تستطع عصابات التهريب ببشرها وطائراتها وبالوناتها وحميرها وكلابها أن تخترق حدودنا، بفضل يقظة حماة هذه الحدود، الذين يؤدون واجبهم وكلهم ثقة بالنفس والوطن وقيادتهم، وهي ثقة تجعلهم يشعرون بالمتعة أثناء أدائهم لهذا الواجب. وهي المتعة التي مكنتهم من تدمير فعالية أي تطور وتطوير تدخله عصابات التهريب على وسائلها وأساليبها. وهنا يشير ضباط حرس الحدود إلى سبب جوهري من أسباب النجاح في حماية الحدود والتصدي للعصابات، وهو أن العلاقة بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في بلدنا تجاوزت مرحلتي التنسيق والتشاركية، ووصلت إلى مرحلة التكامل، لذلك يعمل الجميع كجسد واحد.استكشف التاريخ
بدأت زيارة جماعة عمان لحوارات المستقبل إلى المنطقة العسكرية الشمالية عندما حضر إلى مقر الجماعة، في الموعد المحدد، ضابط شاب يمتاز بالتهذيب لمرافقة الوفد إلى وجهته، وانتهت بوداع نفس الضابط الشاب أمام مقر الجماعة في الموعد المقرر. ودقة الموعد جزء من الانضباط والمناقبية الأخلاقية التي يتربى عليها منتسبو الجيش العربي ويتميزون بها. فتحية لكل واحد منهم.
التعليقات