قدر الأردن أن تحيط به الأزمات والتعقيدات التي تضعنا دائما في حالة تأهب وترقب وتفسير خفايا التحركات. ويدرك صاحب القرار السياسي أن التخطيط الممنهج لإثارة الفوضى له غايات بعيدة المدى يقصد من خلالها وضع وقائع على الأرض يكون تحقيقها بالخبث والتلاعب بالمفردات والحجج التي لا تنطلي على دولتنا الأردنية.
ما يحدث في الضفة الغربية أحداث مدروسة ومخطط لها ويتفق عليها جميع أركان الكيان الصهيوني من يمين ويسار. وخلال السنوات القليلة الماضية، أصبح هذا الكيان يعمل ما يطيب له من تنفيذ أجندات لتحقيق نبوءة اليمين الصهيوني دون هوادة أو اعتبار لأي مطلب إقليمي أو دولي، ويسابق الزمن ببناء بؤر استيطانية بأعداد كبيرة وسرعة في التنفيذ، لهذا أوجد هذا الكيان عصابات من المستوطنين تنفذ ما يحقق أهدافه في عدم وجود ركائز أو ثوابت قوة على أرض فلسطين، فهذا الكيان لم يعد يكترث بأي شيء، ونحن والعالم نشاهد هذه العصابات تتفنن في إحداث الرعب والهجوم على المنازل وترويع الأطفال.
ما يخطط له الكيان الصهيوني يجب أن يكون في صميم اهتمامات الجميع من أصحاب قرار ومواطنين، ومطلوب من قوانا السياسية والشعبية أن تلتفت للأخطار التي تحيط بنا، ويجب أن نعمق قدراتنا الذاتية على مواجهة هذا الخطر الذي لا ينكره أحد. حدودنا الغربية في بؤرة اهتمام هذا الكيان، الذي يسعى لخلخلة استقرارنا ووضعنا في حالة انتظار للقادم.
حاجة ملحة أن نمكّن قدراتنا وتكاتفنا لأن ما يفعله هذا الكيان في الضفة الغربية مخطط له أن يلقي بتبعيات هذه الفوضى إلى الجانب الأردني، فهو لا يهتم بأي تبعات، وهدفه تنفيذ ما يسعى له دون اكتراث بأي مواثيق أو اتفاقيات، ومنذ وجد هذا الكيان وهو ينفذ ما يصممه بالغدر والخبث ونكث العهود، لا يهتم بتفسيرات الآخرين، وهو يحتاج أن ينفذ تفسيره لبقاء هذا الكيان رغما عن العالم وليس العرب فقط.
ناجح عبدالفتاح الصوالحة
قدر الأردن أن تحيط به الأزمات والتعقيدات التي تضعنا دائما في حالة تأهب وترقب وتفسير خفايا التحركات. ويدرك صاحب القرار السياسي أن التخطيط الممنهج لإثارة الفوضى له غايات بعيدة المدى يقصد من خلالها وضع وقائع على الأرض يكون تحقيقها بالخبث والتلاعب بالمفردات والحجج التي لا تنطلي على دولتنا الأردنية.
ما يحدث في الضفة الغربية أحداث مدروسة ومخطط لها ويتفق عليها جميع أركان الكيان الصهيوني من يمين ويسار. وخلال السنوات القليلة الماضية، أصبح هذا الكيان يعمل ما يطيب له من تنفيذ أجندات لتحقيق نبوءة اليمين الصهيوني دون هوادة أو اعتبار لأي مطلب إقليمي أو دولي، ويسابق الزمن ببناء بؤر استيطانية بأعداد كبيرة وسرعة في التنفيذ، لهذا أوجد هذا الكيان عصابات من المستوطنين تنفذ ما يحقق أهدافه في عدم وجود ركائز أو ثوابت قوة على أرض فلسطين، فهذا الكيان لم يعد يكترث بأي شيء، ونحن والعالم نشاهد هذه العصابات تتفنن في إحداث الرعب والهجوم على المنازل وترويع الأطفال.
ما يخطط له الكيان الصهيوني يجب أن يكون في صميم اهتمامات الجميع من أصحاب قرار ومواطنين، ومطلوب من قوانا السياسية والشعبية أن تلتفت للأخطار التي تحيط بنا، ويجب أن نعمق قدراتنا الذاتية على مواجهة هذا الخطر الذي لا ينكره أحد. حدودنا الغربية في بؤرة اهتمام هذا الكيان، الذي يسعى لخلخلة استقرارنا ووضعنا في حالة انتظار للقادم.
حاجة ملحة أن نمكّن قدراتنا وتكاتفنا لأن ما يفعله هذا الكيان في الضفة الغربية مخطط له أن يلقي بتبعيات هذه الفوضى إلى الجانب الأردني، فهو لا يهتم بأي تبعات، وهدفه تنفيذ ما يسعى له دون اكتراث بأي مواثيق أو اتفاقيات، ومنذ وجد هذا الكيان وهو ينفذ ما يصممه بالغدر والخبث ونكث العهود، لا يهتم بتفسيرات الآخرين، وهو يحتاج أن ينفذ تفسيره لبقاء هذا الكيان رغما عن العالم وليس العرب فقط.
ناجح عبدالفتاح الصوالحة
قدر الأردن أن تحيط به الأزمات والتعقيدات التي تضعنا دائما في حالة تأهب وترقب وتفسير خفايا التحركات. ويدرك صاحب القرار السياسي أن التخطيط الممنهج لإثارة الفوضى له غايات بعيدة المدى يقصد من خلالها وضع وقائع على الأرض يكون تحقيقها بالخبث والتلاعب بالمفردات والحجج التي لا تنطلي على دولتنا الأردنية.
ما يحدث في الضفة الغربية أحداث مدروسة ومخطط لها ويتفق عليها جميع أركان الكيان الصهيوني من يمين ويسار. وخلال السنوات القليلة الماضية، أصبح هذا الكيان يعمل ما يطيب له من تنفيذ أجندات لتحقيق نبوءة اليمين الصهيوني دون هوادة أو اعتبار لأي مطلب إقليمي أو دولي، ويسابق الزمن ببناء بؤر استيطانية بأعداد كبيرة وسرعة في التنفيذ، لهذا أوجد هذا الكيان عصابات من المستوطنين تنفذ ما يحقق أهدافه في عدم وجود ركائز أو ثوابت قوة على أرض فلسطين، فهذا الكيان لم يعد يكترث بأي شيء، ونحن والعالم نشاهد هذه العصابات تتفنن في إحداث الرعب والهجوم على المنازل وترويع الأطفال.
ما يخطط له الكيان الصهيوني يجب أن يكون في صميم اهتمامات الجميع من أصحاب قرار ومواطنين، ومطلوب من قوانا السياسية والشعبية أن تلتفت للأخطار التي تحيط بنا، ويجب أن نعمق قدراتنا الذاتية على مواجهة هذا الخطر الذي لا ينكره أحد. حدودنا الغربية في بؤرة اهتمام هذا الكيان، الذي يسعى لخلخلة استقرارنا ووضعنا في حالة انتظار للقادم.
حاجة ملحة أن نمكّن قدراتنا وتكاتفنا لأن ما يفعله هذا الكيان في الضفة الغربية مخطط له أن يلقي بتبعيات هذه الفوضى إلى الجانب الأردني، فهو لا يهتم بأي تبعات، وهدفه تنفيذ ما يسعى له دون اكتراث بأي مواثيق أو اتفاقيات، ومنذ وجد هذا الكيان وهو ينفذ ما يصممه بالغدر والخبث ونكث العهود، لا يهتم بتفسيرات الآخرين، وهو يحتاج أن ينفذ تفسيره لبقاء هذا الكيان رغما عن العالم وليس العرب فقط.
التعليقات