انتقدت النائب هدى العتوم نظام الحقول والمسارات في الثانوية العامة، معتبرة أن الحديث عن مراعاة ميول الطلبة ورغباتهم لا ينسجم مع واقع المدارس الحكومية، التي تعاني نقص المعلمين المتخصصين وقلة الغرف الصفية، ما يحد من الخيارات المتاحة أمام الطلبة.
وقالت العتوم إن النظام يتيح نظرياً الاختيار بين أربعة حقول أكاديمية، بعد أن كانت ستة حقول سابقاً، و14 مساراً تقنياً، إلا أن كثيراً من المدارس الحكومية في المحافظات والألوية والقرى والبوادي لا تستطيع توفير أكثر من حقلين أو مسارين، الأمر الذي قد يضطر الطلبة إلى الالتحاق بتخصصات لا تتناسب مع ميولهم ورغباتهم.
وأضافت أن انتقال الطالب إلى مدرسة أخرى لتوفير الحقل أو المسار الذي يرغب فيه يحمّل أسرته أعباء مالية إضافية نتيجة تكاليف المواصلات اليومية، فضلاً عن استنزاف وقت الطالب وجهده البدني والذهني، وما قد يرافق التنقل من مخاطر.
وتساءلت العتوم عن مدى تكافؤ الفرص في القبول الموحد بين طالب تتاح أمامه خيارات متعددة، وآخر في المناطق الطرفية يُفرض عليه مسار محدد بسبب محدودية الخيارات في مدرسته، محذرة من أن هذه الفجوة قد تعمّق التفاوت التعليمي والاجتماعي بين الطلبة.
ولفتت إلى وجود مسارات مهنية لا تتوافر لها تخصصات مقابلة في مؤسسات التعليم العالي، سواء في الكليات المتوسطة أو الجامعات، فضلاً عن مسارات تلزم الطلبة بخيارات جامعية محددة، بما يرتبه ذلك من أعباء السفر والإقامة والتكاليف المالية.
ودعت العتوم إلى إعادة النظر في نظام الحقول والمسارات، من خلال اعتماد عدد أقل من الحقول والمسارات، وتوفير خيارات قبول جامعي أكثر مرونة.
خاص
انتقدت النائب هدى العتوم نظام الحقول والمسارات في الثانوية العامة، معتبرة أن الحديث عن مراعاة ميول الطلبة ورغباتهم لا ينسجم مع واقع المدارس الحكومية، التي تعاني نقص المعلمين المتخصصين وقلة الغرف الصفية، ما يحد من الخيارات المتاحة أمام الطلبة.
وقالت العتوم إن النظام يتيح نظرياً الاختيار بين أربعة حقول أكاديمية، بعد أن كانت ستة حقول سابقاً، و14 مساراً تقنياً، إلا أن كثيراً من المدارس الحكومية في المحافظات والألوية والقرى والبوادي لا تستطيع توفير أكثر من حقلين أو مسارين، الأمر الذي قد يضطر الطلبة إلى الالتحاق بتخصصات لا تتناسب مع ميولهم ورغباتهم.
وأضافت أن انتقال الطالب إلى مدرسة أخرى لتوفير الحقل أو المسار الذي يرغب فيه يحمّل أسرته أعباء مالية إضافية نتيجة تكاليف المواصلات اليومية، فضلاً عن استنزاف وقت الطالب وجهده البدني والذهني، وما قد يرافق التنقل من مخاطر.
وتساءلت العتوم عن مدى تكافؤ الفرص في القبول الموحد بين طالب تتاح أمامه خيارات متعددة، وآخر في المناطق الطرفية يُفرض عليه مسار محدد بسبب محدودية الخيارات في مدرسته، محذرة من أن هذه الفجوة قد تعمّق التفاوت التعليمي والاجتماعي بين الطلبة.
ولفتت إلى وجود مسارات مهنية لا تتوافر لها تخصصات مقابلة في مؤسسات التعليم العالي، سواء في الكليات المتوسطة أو الجامعات، فضلاً عن مسارات تلزم الطلبة بخيارات جامعية محددة، بما يرتبه ذلك من أعباء السفر والإقامة والتكاليف المالية.
ودعت العتوم إلى إعادة النظر في نظام الحقول والمسارات، من خلال اعتماد عدد أقل من الحقول والمسارات، وتوفير خيارات قبول جامعي أكثر مرونة.
خاص
انتقدت النائب هدى العتوم نظام الحقول والمسارات في الثانوية العامة، معتبرة أن الحديث عن مراعاة ميول الطلبة ورغباتهم لا ينسجم مع واقع المدارس الحكومية، التي تعاني نقص المعلمين المتخصصين وقلة الغرف الصفية، ما يحد من الخيارات المتاحة أمام الطلبة.
وقالت العتوم إن النظام يتيح نظرياً الاختيار بين أربعة حقول أكاديمية، بعد أن كانت ستة حقول سابقاً، و14 مساراً تقنياً، إلا أن كثيراً من المدارس الحكومية في المحافظات والألوية والقرى والبوادي لا تستطيع توفير أكثر من حقلين أو مسارين، الأمر الذي قد يضطر الطلبة إلى الالتحاق بتخصصات لا تتناسب مع ميولهم ورغباتهم.
وأضافت أن انتقال الطالب إلى مدرسة أخرى لتوفير الحقل أو المسار الذي يرغب فيه يحمّل أسرته أعباء مالية إضافية نتيجة تكاليف المواصلات اليومية، فضلاً عن استنزاف وقت الطالب وجهده البدني والذهني، وما قد يرافق التنقل من مخاطر.
وتساءلت العتوم عن مدى تكافؤ الفرص في القبول الموحد بين طالب تتاح أمامه خيارات متعددة، وآخر في المناطق الطرفية يُفرض عليه مسار محدد بسبب محدودية الخيارات في مدرسته، محذرة من أن هذه الفجوة قد تعمّق التفاوت التعليمي والاجتماعي بين الطلبة.
ولفتت إلى وجود مسارات مهنية لا تتوافر لها تخصصات مقابلة في مؤسسات التعليم العالي، سواء في الكليات المتوسطة أو الجامعات، فضلاً عن مسارات تلزم الطلبة بخيارات جامعية محددة، بما يرتبه ذلك من أعباء السفر والإقامة والتكاليف المالية.
ودعت العتوم إلى إعادة النظر في نظام الحقول والمسارات، من خلال اعتماد عدد أقل من الحقول والمسارات، وتوفير خيارات قبول جامعي أكثر مرونة.
التعليقات