في احتفالية تستحضر مئة عام من تاريخ الطوابع البريدية الأردنية، وتتوقف عند التحولات التي شهدها قطاع البريد من وسيلة تقليدية لتبادل الرسائل إلى منظومة حديثة للخدمات الرقمية والتجارة الإلكترونية، احتفى الأردن بمئوية أول طابع بريد أردني، بحضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي السميرات، ورئيس مجلس إدارة شركة البريد الأردني سامي الداوود.
وشكّلت الاحتفالية مناسبة لاستذكار المحطات التاريخية التي رافقت نشأة البريد الأردني وتطوره، وتسليط الضوء على دوره في مواكبة التحول الرقمي وتحديث الخدمات المقدمة للمواطنين، في وقت يواصل فيه القطاع البريدي إعادة صياغة أدواته لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.
وفي أبرز ما يعكس التطور الذي شهده القطاع، حقق الأردن، ممثلاً بشركة البريد الأردني، موقعاً ضمن أعلى 10 دول عالمياً من بين 192 دولة على مؤشر التنمية البريدية في مجالات التطور والتحول الرقمي، وفق التقرير الإحصائي السنوي لاتحاد البريد العالمي لعام 2026.
وبحسب البيانات المعلنة، سجل البريد الأردني 10 أبعاد رقمية نشطة من أصل 10، ودرجة 100 في اتساع التغطية الرقمية، و69.1 في عمق التطور الرقمي، فيما بلغت النتيجة المركبة 84.5 من 100، في مؤشرات تعكس مستوى الحضور الرقمي للشركة وفق معايير الاتحاد البريدي العالمي.
وتأتي هذه النتائج في ظل التوجه نحو تطوير الخدمات البريدية والمالية واللوجستية، وتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا في تسهيل وصول الخدمات إلى المواطنين وقطاع الأعمال، إلى جانب مواكبة النمو المتزايد في التجارة الإلكترونية.
وبين مئوية الطابع البريدي ومؤشرات التطور الرقمي، تتجسد رحلة قطاع البريد الأردني من توثيق الرسائل وحفظ الذاكرة الوطنية إلى مواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي، في مسار يجمع بين المحافظة على الإرث التاريخي والاستثمار في أدوات المستقبل.
أحمد قدورة
في احتفالية تستحضر مئة عام من تاريخ الطوابع البريدية الأردنية، وتتوقف عند التحولات التي شهدها قطاع البريد من وسيلة تقليدية لتبادل الرسائل إلى منظومة حديثة للخدمات الرقمية والتجارة الإلكترونية، احتفى الأردن بمئوية أول طابع بريد أردني، بحضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي السميرات، ورئيس مجلس إدارة شركة البريد الأردني سامي الداوود.
وشكّلت الاحتفالية مناسبة لاستذكار المحطات التاريخية التي رافقت نشأة البريد الأردني وتطوره، وتسليط الضوء على دوره في مواكبة التحول الرقمي وتحديث الخدمات المقدمة للمواطنين، في وقت يواصل فيه القطاع البريدي إعادة صياغة أدواته لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.
وفي أبرز ما يعكس التطور الذي شهده القطاع، حقق الأردن، ممثلاً بشركة البريد الأردني، موقعاً ضمن أعلى 10 دول عالمياً من بين 192 دولة على مؤشر التنمية البريدية في مجالات التطور والتحول الرقمي، وفق التقرير الإحصائي السنوي لاتحاد البريد العالمي لعام 2026.
وبحسب البيانات المعلنة، سجل البريد الأردني 10 أبعاد رقمية نشطة من أصل 10، ودرجة 100 في اتساع التغطية الرقمية، و69.1 في عمق التطور الرقمي، فيما بلغت النتيجة المركبة 84.5 من 100، في مؤشرات تعكس مستوى الحضور الرقمي للشركة وفق معايير الاتحاد البريدي العالمي.
وتأتي هذه النتائج في ظل التوجه نحو تطوير الخدمات البريدية والمالية واللوجستية، وتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا في تسهيل وصول الخدمات إلى المواطنين وقطاع الأعمال، إلى جانب مواكبة النمو المتزايد في التجارة الإلكترونية.
وبين مئوية الطابع البريدي ومؤشرات التطور الرقمي، تتجسد رحلة قطاع البريد الأردني من توثيق الرسائل وحفظ الذاكرة الوطنية إلى مواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي، في مسار يجمع بين المحافظة على الإرث التاريخي والاستثمار في أدوات المستقبل.
أحمد قدورة
في احتفالية تستحضر مئة عام من تاريخ الطوابع البريدية الأردنية، وتتوقف عند التحولات التي شهدها قطاع البريد من وسيلة تقليدية لتبادل الرسائل إلى منظومة حديثة للخدمات الرقمية والتجارة الإلكترونية، احتفى الأردن بمئوية أول طابع بريد أردني، بحضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي السميرات، ورئيس مجلس إدارة شركة البريد الأردني سامي الداوود.
وشكّلت الاحتفالية مناسبة لاستذكار المحطات التاريخية التي رافقت نشأة البريد الأردني وتطوره، وتسليط الضوء على دوره في مواكبة التحول الرقمي وتحديث الخدمات المقدمة للمواطنين، في وقت يواصل فيه القطاع البريدي إعادة صياغة أدواته لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.
وفي أبرز ما يعكس التطور الذي شهده القطاع، حقق الأردن، ممثلاً بشركة البريد الأردني، موقعاً ضمن أعلى 10 دول عالمياً من بين 192 دولة على مؤشر التنمية البريدية في مجالات التطور والتحول الرقمي، وفق التقرير الإحصائي السنوي لاتحاد البريد العالمي لعام 2026.
وبحسب البيانات المعلنة، سجل البريد الأردني 10 أبعاد رقمية نشطة من أصل 10، ودرجة 100 في اتساع التغطية الرقمية، و69.1 في عمق التطور الرقمي، فيما بلغت النتيجة المركبة 84.5 من 100، في مؤشرات تعكس مستوى الحضور الرقمي للشركة وفق معايير الاتحاد البريدي العالمي.
وتأتي هذه النتائج في ظل التوجه نحو تطوير الخدمات البريدية والمالية واللوجستية، وتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا في تسهيل وصول الخدمات إلى المواطنين وقطاع الأعمال، إلى جانب مواكبة النمو المتزايد في التجارة الإلكترونية.
وبين مئوية الطابع البريدي ومؤشرات التطور الرقمي، تتجسد رحلة قطاع البريد الأردني من توثيق الرسائل وحفظ الذاكرة الوطنية إلى مواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي، في مسار يجمع بين المحافظة على الإرث التاريخي والاستثمار في أدوات المستقبل.
التعليقات
السميرات والداوود يحتفيان بمسيرة البريد الأردني - صور وفيديو
التعليقات