يستعيد العرض المسرحي المصري 'قلبي مليان بحكايات' مسيرة المطربة العالمية داليدا مع تركيز خاص على الليلة الأخيرة قبل رحيلها منتحرة في باريس، مع التطرق إلى مشاهد من طفولتها وميلادها ونشأتها في حي 'شبرا' بالقاهرة، وأبرز علاقاتها العاطفية في مرحلتي الشباب والنضوج.
وأثار العمل، الذي يُعرض على مسرح 'الهناجر' في القاهرة، بطولة الفنانة الجزائرية كريمة نايت وإخراج حمدي العربي، حالة واسعة من الجدل بسبب اعتماده بشكل رئيسي على توليد صور بالذكاء الاصطناعي لداليدا في مراحل مختلفة من حياتها، تتراوح ما بين الصبا والشيخوخة.
واعترض كثيرون على التعامل مع إرث فنانة عالمية بحجم داليدا، حازت أول إسطوانة ذهبية في تاريخ فرنسا وتصدرت قوائم الأكثر شعبيا ومبيعا هناك في الفترة من 1957 حتى 1961، بهذا الشكل الذي اعتبروه أنه ينطوي على نوع من التشويه لصورتها الماثلة في ذهن الجماهير، من خلال التلاعب بها عبر تقنيات حديثة.
في المقابل، رأت تعليقات أخرى أن العمل لم يُسئ إلى صورتها على الإطلاق، وإنما استخدم التكنولوجيا في تقريب الفكرة العامة للجمهور، من خلال عرض لافت يقوم على مزج الاستعراضات الراقصة بالموسيقى بلقطات الفيديو، في توليفة نجحت في استحضار سحر مطربة من طراز مختلف.
والاسم الأصلي لداليدا هو يولاندا كريستينا جيجليوتي، والتي تعد إحدى أيقونات الموسيقى والغناء في العالم، حيث تميزت بتقديم أغانيها بـ 10 لغات مختلفة وحققت مبيعات قياسية بلغت ملايين الأسطوانات.
وُلدت في مصر عام 1933، لعائلة من المهاجرين الإيطاليين، ويعد اسم المسرحية جملة مأخوذة من أغنية شهيرة قدمتها بالعربية بعنوان 'حلوة يا بلدي' والتي يقول مطلعها: كلمة حلوة وكلمتين / حلوة يا بلدي / أملي دايما كان يا بلدي / إني أرجع لك يا بلدي / قلبي مليان بحكايات / فاكرة يا بلدي'.
سحرت الجماهير بصوتها وجمال قوامها ورشاقتها وشعرها الذهبي، كما تميزت بالوعي والثقافة والحياة التلقائية البسيطة، فضلًا عن الآراء الصريحة التي قد تبدو صادمة أحيانًا.
رغم الشهرة والنجاح الاستثنائي، كانت حياتها فاصلًا لا ينتهي من الحزن والاكتئاب ومحاولات الفرح التي لا تنتهي، فقد انتحر أربعة رجال وقعوا في غرامها، ما بين عشيق وزوج سابق وحبيب يصغرها في السن.
وفي 1987، قررت أن تكتب نهاية حياتها بنفسها، حيث قامت بتذويب كمية كبيرة من الأقراص المنومة في كأس من الكحول واحتسته سريعًا بعد أن تركت رسالة انتحار هي آخر ما يربطها بالعالم قائلة: 'سامحوني، الحياة لم تعد تطاق'.
يستعيد العرض المسرحي المصري 'قلبي مليان بحكايات' مسيرة المطربة العالمية داليدا مع تركيز خاص على الليلة الأخيرة قبل رحيلها منتحرة في باريس، مع التطرق إلى مشاهد من طفولتها وميلادها ونشأتها في حي 'شبرا' بالقاهرة، وأبرز علاقاتها العاطفية في مرحلتي الشباب والنضوج.
وأثار العمل، الذي يُعرض على مسرح 'الهناجر' في القاهرة، بطولة الفنانة الجزائرية كريمة نايت وإخراج حمدي العربي، حالة واسعة من الجدل بسبب اعتماده بشكل رئيسي على توليد صور بالذكاء الاصطناعي لداليدا في مراحل مختلفة من حياتها، تتراوح ما بين الصبا والشيخوخة.
واعترض كثيرون على التعامل مع إرث فنانة عالمية بحجم داليدا، حازت أول إسطوانة ذهبية في تاريخ فرنسا وتصدرت قوائم الأكثر شعبيا ومبيعا هناك في الفترة من 1957 حتى 1961، بهذا الشكل الذي اعتبروه أنه ينطوي على نوع من التشويه لصورتها الماثلة في ذهن الجماهير، من خلال التلاعب بها عبر تقنيات حديثة.
في المقابل، رأت تعليقات أخرى أن العمل لم يُسئ إلى صورتها على الإطلاق، وإنما استخدم التكنولوجيا في تقريب الفكرة العامة للجمهور، من خلال عرض لافت يقوم على مزج الاستعراضات الراقصة بالموسيقى بلقطات الفيديو، في توليفة نجحت في استحضار سحر مطربة من طراز مختلف.
والاسم الأصلي لداليدا هو يولاندا كريستينا جيجليوتي، والتي تعد إحدى أيقونات الموسيقى والغناء في العالم، حيث تميزت بتقديم أغانيها بـ 10 لغات مختلفة وحققت مبيعات قياسية بلغت ملايين الأسطوانات.
وُلدت في مصر عام 1933، لعائلة من المهاجرين الإيطاليين، ويعد اسم المسرحية جملة مأخوذة من أغنية شهيرة قدمتها بالعربية بعنوان 'حلوة يا بلدي' والتي يقول مطلعها: كلمة حلوة وكلمتين / حلوة يا بلدي / أملي دايما كان يا بلدي / إني أرجع لك يا بلدي / قلبي مليان بحكايات / فاكرة يا بلدي'.
سحرت الجماهير بصوتها وجمال قوامها ورشاقتها وشعرها الذهبي، كما تميزت بالوعي والثقافة والحياة التلقائية البسيطة، فضلًا عن الآراء الصريحة التي قد تبدو صادمة أحيانًا.
رغم الشهرة والنجاح الاستثنائي، كانت حياتها فاصلًا لا ينتهي من الحزن والاكتئاب ومحاولات الفرح التي لا تنتهي، فقد انتحر أربعة رجال وقعوا في غرامها، ما بين عشيق وزوج سابق وحبيب يصغرها في السن.
وفي 1987، قررت أن تكتب نهاية حياتها بنفسها، حيث قامت بتذويب كمية كبيرة من الأقراص المنومة في كأس من الكحول واحتسته سريعًا بعد أن تركت رسالة انتحار هي آخر ما يربطها بالعالم قائلة: 'سامحوني، الحياة لم تعد تطاق'.
يستعيد العرض المسرحي المصري 'قلبي مليان بحكايات' مسيرة المطربة العالمية داليدا مع تركيز خاص على الليلة الأخيرة قبل رحيلها منتحرة في باريس، مع التطرق إلى مشاهد من طفولتها وميلادها ونشأتها في حي 'شبرا' بالقاهرة، وأبرز علاقاتها العاطفية في مرحلتي الشباب والنضوج.
وأثار العمل، الذي يُعرض على مسرح 'الهناجر' في القاهرة، بطولة الفنانة الجزائرية كريمة نايت وإخراج حمدي العربي، حالة واسعة من الجدل بسبب اعتماده بشكل رئيسي على توليد صور بالذكاء الاصطناعي لداليدا في مراحل مختلفة من حياتها، تتراوح ما بين الصبا والشيخوخة.
واعترض كثيرون على التعامل مع إرث فنانة عالمية بحجم داليدا، حازت أول إسطوانة ذهبية في تاريخ فرنسا وتصدرت قوائم الأكثر شعبيا ومبيعا هناك في الفترة من 1957 حتى 1961، بهذا الشكل الذي اعتبروه أنه ينطوي على نوع من التشويه لصورتها الماثلة في ذهن الجماهير، من خلال التلاعب بها عبر تقنيات حديثة.
في المقابل، رأت تعليقات أخرى أن العمل لم يُسئ إلى صورتها على الإطلاق، وإنما استخدم التكنولوجيا في تقريب الفكرة العامة للجمهور، من خلال عرض لافت يقوم على مزج الاستعراضات الراقصة بالموسيقى بلقطات الفيديو، في توليفة نجحت في استحضار سحر مطربة من طراز مختلف.
والاسم الأصلي لداليدا هو يولاندا كريستينا جيجليوتي، والتي تعد إحدى أيقونات الموسيقى والغناء في العالم، حيث تميزت بتقديم أغانيها بـ 10 لغات مختلفة وحققت مبيعات قياسية بلغت ملايين الأسطوانات.
وُلدت في مصر عام 1933، لعائلة من المهاجرين الإيطاليين، ويعد اسم المسرحية جملة مأخوذة من أغنية شهيرة قدمتها بالعربية بعنوان 'حلوة يا بلدي' والتي يقول مطلعها: كلمة حلوة وكلمتين / حلوة يا بلدي / أملي دايما كان يا بلدي / إني أرجع لك يا بلدي / قلبي مليان بحكايات / فاكرة يا بلدي'.
سحرت الجماهير بصوتها وجمال قوامها ورشاقتها وشعرها الذهبي، كما تميزت بالوعي والثقافة والحياة التلقائية البسيطة، فضلًا عن الآراء الصريحة التي قد تبدو صادمة أحيانًا.
رغم الشهرة والنجاح الاستثنائي، كانت حياتها فاصلًا لا ينتهي من الحزن والاكتئاب ومحاولات الفرح التي لا تنتهي، فقد انتحر أربعة رجال وقعوا في غرامها، ما بين عشيق وزوج سابق وحبيب يصغرها في السن.
وفي 1987، قررت أن تكتب نهاية حياتها بنفسها، حيث قامت بتذويب كمية كبيرة من الأقراص المنومة في كأس من الكحول واحتسته سريعًا بعد أن تركت رسالة انتحار هي آخر ما يربطها بالعالم قائلة: 'سامحوني، الحياة لم تعد تطاق'.
التعليقات
"قلبي مليان بحكايات" .. هل أساء الذكاء الاصطناعي لداليدا؟
التعليقات