فارس كرامة
عندما تقدم ادارة نادي السلط الرياضي شكراً للإعلامي صخر أبو عنزة، فالأمر ليس عابراً، فثمة علاقة خاصة، تكاد تكون استثنائية، تجمع أبناء السلط بمدينتهم، انتماء يتجاوز حدود المكان ليصبح حالة من المحبة والود والجيرة والتكافل، وكأن السلط ليست مدينة يسكنها أبناؤها، بل أبناء يسكنون في قلب مدينة واحدة، تجمعهم الحكاية والذاكرة والهوية.
وفي هذه الصورة الاستثنائية، مثال حي يتمثل بأخطبوط الإعلام الأردني صخر أبو عنزة، رئيس مجلس إدارة مجموعة الشاهد ووكالة رم وصحيفة الملاعب، كواحد من أبناء السلط الذين يحملون مدينتهم معهم أينما ذهبوا، ويترجمون هذا الانتماء بالموقف قبل الكلام، وبالحضور والدعم حين يحتاج النادي والمدينة إلى أبنائهما.
ولصخر عبارة يكررها دائما وتختصر كثيرا من فلسفته وانتمائه: “أنا كالسلط، جامعة أحب الجميع ولا أفرق”، فالسلط في نظره مساحة تجمع ولا تفرق، فلا مكان فيها لتمييز بين مسلم ومسيحي، ولا بين شرق النهر وغربه، لأنها في جوهرها صورة مصغرة عن الأردن، تتسع للجميع وتجمعهم تحت مظلة واحدة.
وهذه الفكرة لم تأت من فراغ، فقد تربى صخر في الجدعة، بين حواريها وبيوتها وناسها، ولامس حجارة بيوتها الصفراء، وتمرمغ في غبارها وترابها، وفي ذلك النسيج الاجتماعي الذي كانت فيه الجيرة أخوة، والبيت امتدادا للبيت، والفرح مناسبة للجميع، والوقوف إلى جانب الآخر واجبا لا يحتاج إلى دعوة.
ومن هنا يمكن فهم علاقته بنادي السلط، فهي ليست علاقة دعم عابر أو موقف مرتبط بمناسبة، وإنما امتداد طبيعي لعلاقة أعمق مع المدينة وأهلها، ولذلك كان حاضرا عندما احتاج النادي إلى أبنائه، وقدم ما يستطيع دون ضجيج، وظل قريبا منه، هو وأبناؤه معاذ وسعد، في صورة تعكس وفاء عائلة تربت على أن السلط أولا وأبدا في القلب.
ولعل أجمل ما في حكاية صخر أبو عنزة أن محبته للسلط لا تحتاج إلى كثير من التجميل، هي محبة على قدرها، صادقة وبسيطة، لكنها في عمقها كبيرة، تشبه السلط نفسها، مدينة تجمع الناس ولا تفرقهم، وتمنح أبناءها من روحها شيئا يبقى معهم أينما ذهبوا.
فالسلط عند صخر ليست مجرد مكان ولد فيه، بل مدرسة وذاكرة وناس وحكايات، والجدعة ليست مجرد حارة من حواري المدينة، بل جزء من التكوين الذي صنع الرجل، ولذلك بقيت المدينة تسكنه كما سكنها يوما بين جدرانها وحواريها.
ومن أسرة نادي السلط، تبقى كلمة الوفاء لابن السلط البار، شكرا صخر أبو عنزة، لأنك لم تنس المدينة التي صنعت جزءا من حكايتك، ولأنك بقيت تؤمن أن السلط جامعة، وأن أجمل ما فيها أنها تجمع أبناءها على المحبة، مهما اختلفت الأسماء والحكايات.
ادارة نادي السلط قدمت شكرها لأبو معاذ من خلال صفحتها الرسمية عبر الرابط:
فارس كرامة
عندما تقدم ادارة نادي السلط الرياضي شكراً للإعلامي صخر أبو عنزة، فالأمر ليس عابراً، فثمة علاقة خاصة، تكاد تكون استثنائية، تجمع أبناء السلط بمدينتهم، انتماء يتجاوز حدود المكان ليصبح حالة من المحبة والود والجيرة والتكافل، وكأن السلط ليست مدينة يسكنها أبناؤها، بل أبناء يسكنون في قلب مدينة واحدة، تجمعهم الحكاية والذاكرة والهوية.
وفي هذه الصورة الاستثنائية، مثال حي يتمثل بأخطبوط الإعلام الأردني صخر أبو عنزة، رئيس مجلس إدارة مجموعة الشاهد ووكالة رم وصحيفة الملاعب، كواحد من أبناء السلط الذين يحملون مدينتهم معهم أينما ذهبوا، ويترجمون هذا الانتماء بالموقف قبل الكلام، وبالحضور والدعم حين يحتاج النادي والمدينة إلى أبنائهما.
ولصخر عبارة يكررها دائما وتختصر كثيرا من فلسفته وانتمائه: “أنا كالسلط، جامعة أحب الجميع ولا أفرق”، فالسلط في نظره مساحة تجمع ولا تفرق، فلا مكان فيها لتمييز بين مسلم ومسيحي، ولا بين شرق النهر وغربه، لأنها في جوهرها صورة مصغرة عن الأردن، تتسع للجميع وتجمعهم تحت مظلة واحدة.
وهذه الفكرة لم تأت من فراغ، فقد تربى صخر في الجدعة، بين حواريها وبيوتها وناسها، ولامس حجارة بيوتها الصفراء، وتمرمغ في غبارها وترابها، وفي ذلك النسيج الاجتماعي الذي كانت فيه الجيرة أخوة، والبيت امتدادا للبيت، والفرح مناسبة للجميع، والوقوف إلى جانب الآخر واجبا لا يحتاج إلى دعوة.
ومن هنا يمكن فهم علاقته بنادي السلط، فهي ليست علاقة دعم عابر أو موقف مرتبط بمناسبة، وإنما امتداد طبيعي لعلاقة أعمق مع المدينة وأهلها، ولذلك كان حاضرا عندما احتاج النادي إلى أبنائه، وقدم ما يستطيع دون ضجيج، وظل قريبا منه، هو وأبناؤه معاذ وسعد، في صورة تعكس وفاء عائلة تربت على أن السلط أولا وأبدا في القلب.
ولعل أجمل ما في حكاية صخر أبو عنزة أن محبته للسلط لا تحتاج إلى كثير من التجميل، هي محبة على قدرها، صادقة وبسيطة، لكنها في عمقها كبيرة، تشبه السلط نفسها، مدينة تجمع الناس ولا تفرقهم، وتمنح أبناءها من روحها شيئا يبقى معهم أينما ذهبوا.
فالسلط عند صخر ليست مجرد مكان ولد فيه، بل مدرسة وذاكرة وناس وحكايات، والجدعة ليست مجرد حارة من حواري المدينة، بل جزء من التكوين الذي صنع الرجل، ولذلك بقيت المدينة تسكنه كما سكنها يوما بين جدرانها وحواريها.
ومن أسرة نادي السلط، تبقى كلمة الوفاء لابن السلط البار، شكرا صخر أبو عنزة، لأنك لم تنس المدينة التي صنعت جزءا من حكايتك، ولأنك بقيت تؤمن أن السلط جامعة، وأن أجمل ما فيها أنها تجمع أبناءها على المحبة، مهما اختلفت الأسماء والحكايات.
ادارة نادي السلط قدمت شكرها لأبو معاذ من خلال صفحتها الرسمية عبر الرابط:
فارس كرامة
عندما تقدم ادارة نادي السلط الرياضي شكراً للإعلامي صخر أبو عنزة، فالأمر ليس عابراً، فثمة علاقة خاصة، تكاد تكون استثنائية، تجمع أبناء السلط بمدينتهم، انتماء يتجاوز حدود المكان ليصبح حالة من المحبة والود والجيرة والتكافل، وكأن السلط ليست مدينة يسكنها أبناؤها، بل أبناء يسكنون في قلب مدينة واحدة، تجمعهم الحكاية والذاكرة والهوية.
وفي هذه الصورة الاستثنائية، مثال حي يتمثل بأخطبوط الإعلام الأردني صخر أبو عنزة، رئيس مجلس إدارة مجموعة الشاهد ووكالة رم وصحيفة الملاعب، كواحد من أبناء السلط الذين يحملون مدينتهم معهم أينما ذهبوا، ويترجمون هذا الانتماء بالموقف قبل الكلام، وبالحضور والدعم حين يحتاج النادي والمدينة إلى أبنائهما.
ولصخر عبارة يكررها دائما وتختصر كثيرا من فلسفته وانتمائه: “أنا كالسلط، جامعة أحب الجميع ولا أفرق”، فالسلط في نظره مساحة تجمع ولا تفرق، فلا مكان فيها لتمييز بين مسلم ومسيحي، ولا بين شرق النهر وغربه، لأنها في جوهرها صورة مصغرة عن الأردن، تتسع للجميع وتجمعهم تحت مظلة واحدة.
وهذه الفكرة لم تأت من فراغ، فقد تربى صخر في الجدعة، بين حواريها وبيوتها وناسها، ولامس حجارة بيوتها الصفراء، وتمرمغ في غبارها وترابها، وفي ذلك النسيج الاجتماعي الذي كانت فيه الجيرة أخوة، والبيت امتدادا للبيت، والفرح مناسبة للجميع، والوقوف إلى جانب الآخر واجبا لا يحتاج إلى دعوة.
ومن هنا يمكن فهم علاقته بنادي السلط، فهي ليست علاقة دعم عابر أو موقف مرتبط بمناسبة، وإنما امتداد طبيعي لعلاقة أعمق مع المدينة وأهلها، ولذلك كان حاضرا عندما احتاج النادي إلى أبنائه، وقدم ما يستطيع دون ضجيج، وظل قريبا منه، هو وأبناؤه معاذ وسعد، في صورة تعكس وفاء عائلة تربت على أن السلط أولا وأبدا في القلب.
ولعل أجمل ما في حكاية صخر أبو عنزة أن محبته للسلط لا تحتاج إلى كثير من التجميل، هي محبة على قدرها، صادقة وبسيطة، لكنها في عمقها كبيرة، تشبه السلط نفسها، مدينة تجمع الناس ولا تفرقهم، وتمنح أبناءها من روحها شيئا يبقى معهم أينما ذهبوا.
فالسلط عند صخر ليست مجرد مكان ولد فيه، بل مدرسة وذاكرة وناس وحكايات، والجدعة ليست مجرد حارة من حواري المدينة، بل جزء من التكوين الذي صنع الرجل، ولذلك بقيت المدينة تسكنه كما سكنها يوما بين جدرانها وحواريها.
ومن أسرة نادي السلط، تبقى كلمة الوفاء لابن السلط البار، شكرا صخر أبو عنزة، لأنك لم تنس المدينة التي صنعت جزءا من حكايتك، ولأنك بقيت تؤمن أن السلط جامعة، وأن أجمل ما فيها أنها تجمع أبناءها على المحبة، مهما اختلفت الأسماء والحكايات.
ادارة نادي السلط قدمت شكرها لأبو معاذ من خلال صفحتها الرسمية عبر الرابط:
التعليقات