الحكمة ضالة المؤمن، انى وجدها اخذ بها. بعد ان تاكد لنا ان منتخب فنزويلا ، الذي سنلاقيه اليوم _باذن الله _ ، سيلعب ( منقوصاً) احد عشر لاعباً! تزامناً مع فعاليات دوري امم اوروبا، وافريقيا.... اتساءل مباشرة... اين دوري امم آسيا ؟ اوليس من الانفع لنا ، وفي فترة التوقفات الدولية، ان نحتك مع منتخبات بحجم اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وايران واوزبكستان والسعودية والعراق و ....وبشكل رسمي، من ان نلعب مع منتخبات اقل شانا، وابعد مكاناً ،واكثر تكلفة ؟، واعتقد ان الهدف واضح من هذه البطولة الجديدة ، وهي تطوير مستوى المنتخبات والاهتمام فيها مقارنة بتنامي قوة وشعبية الأندية، وتأمين مباريات تنافسية بدلاً من المباريات الودية، التي باتت شكلية أكثر منها رياضية!
ولكنني اضع بعض الملاحظات على هذه البطولة في حال اقامتها : هناك تخوف واضح من الأندية بشأن الضغط البدني الزائد على اللاعبين، فالمباريات الودية كان التغيب عنها ويمكن عدم اللعب فيها بشكل جدي، لكن مع تحويل أسابيع الفيفا المخصصة للمباريات الودية إلى مباريات رسمية فإن ذلك يزيد من الضغط.
سيكون هناك انخفاض كبير في عدد المباريات الودية بين القارات الأخرى بمواجهة آسيا ، فالمنتخبات الأسيوية ستنشغل فيما بينها، وعلى الأغلب لن تكون هناك فرص لمنتخبات قوية من القارات الأخرى بخوض مباراة ضد كبار آسيا .
ينبغي على الاتحاد الأسيوي لكرة القدم أن يقلق بشأن أهمية بطولة أمم آسيا، فقوة أي بطولة تتم بعدم تكرار مبارياتها، فعلى سبيل المثال هو يحرص على تجنيب الفرق من نفس الدولة مواجهة مشتركة فيما بينهم في بطولة دوري الأبطال والدوري الآسيوي لعدم خلق نوع من التكرار، لكن هذه التصفيات الجديدة ستخلق تكراراً بالمواجهات بين الكبار. من الواضح أن الاتحاد الآسيوي أكثر جدية في التعامل مع صعود قوة كرة القدم على مستوى الأندية وتفوقها بعنصر الجذب أمام كرة المنتخبات من الفيفا، علماً أن الأخير هو المعني أكثر بهذه المسألة. قد يؤدي النظام الجديد إلى تقليل عدد الفرص الممنوحة للاعبين الشباب الصاعدين في تمثيل منتخباتهم، وبخاصة أن هؤلاء كانوا يدخلون أجواء المنتخب ،من باب المباريات الودية. ختاماً... فلا يمكن الحكم على شيء بالنجاح أو الفشل، إلا بعد التجربة ، لذلك يجب الانتظار حتى موعد إقرار هذه البطولة. وإن يكُ صدر هذا اليوم ولّى... فإن غداً لناظره قريب. والله من وراء القصد. الصحفي مجدي محمد محيلان.
الحكمة ضالة المؤمن، انى وجدها اخذ بها. بعد ان تاكد لنا ان منتخب فنزويلا ، الذي سنلاقيه اليوم _باذن الله _ ، سيلعب ( منقوصاً) احد عشر لاعباً! تزامناً مع فعاليات دوري امم اوروبا، وافريقيا.... اتساءل مباشرة... اين دوري امم آسيا ؟ اوليس من الانفع لنا ، وفي فترة التوقفات الدولية، ان نحتك مع منتخبات بحجم اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وايران واوزبكستان والسعودية والعراق و ....وبشكل رسمي، من ان نلعب مع منتخبات اقل شانا، وابعد مكاناً ،واكثر تكلفة ؟، واعتقد ان الهدف واضح من هذه البطولة الجديدة ، وهي تطوير مستوى المنتخبات والاهتمام فيها مقارنة بتنامي قوة وشعبية الأندية، وتأمين مباريات تنافسية بدلاً من المباريات الودية، التي باتت شكلية أكثر منها رياضية!
ولكنني اضع بعض الملاحظات على هذه البطولة في حال اقامتها : هناك تخوف واضح من الأندية بشأن الضغط البدني الزائد على اللاعبين، فالمباريات الودية كان التغيب عنها ويمكن عدم اللعب فيها بشكل جدي، لكن مع تحويل أسابيع الفيفا المخصصة للمباريات الودية إلى مباريات رسمية فإن ذلك يزيد من الضغط.
سيكون هناك انخفاض كبير في عدد المباريات الودية بين القارات الأخرى بمواجهة آسيا ، فالمنتخبات الأسيوية ستنشغل فيما بينها، وعلى الأغلب لن تكون هناك فرص لمنتخبات قوية من القارات الأخرى بخوض مباراة ضد كبار آسيا .
ينبغي على الاتحاد الأسيوي لكرة القدم أن يقلق بشأن أهمية بطولة أمم آسيا، فقوة أي بطولة تتم بعدم تكرار مبارياتها، فعلى سبيل المثال هو يحرص على تجنيب الفرق من نفس الدولة مواجهة مشتركة فيما بينهم في بطولة دوري الأبطال والدوري الآسيوي لعدم خلق نوع من التكرار، لكن هذه التصفيات الجديدة ستخلق تكراراً بالمواجهات بين الكبار. من الواضح أن الاتحاد الآسيوي أكثر جدية في التعامل مع صعود قوة كرة القدم على مستوى الأندية وتفوقها بعنصر الجذب أمام كرة المنتخبات من الفيفا، علماً أن الأخير هو المعني أكثر بهذه المسألة. قد يؤدي النظام الجديد إلى تقليل عدد الفرص الممنوحة للاعبين الشباب الصاعدين في تمثيل منتخباتهم، وبخاصة أن هؤلاء كانوا يدخلون أجواء المنتخب ،من باب المباريات الودية. ختاماً... فلا يمكن الحكم على شيء بالنجاح أو الفشل، إلا بعد التجربة ، لذلك يجب الانتظار حتى موعد إقرار هذه البطولة. وإن يكُ صدر هذا اليوم ولّى... فإن غداً لناظره قريب. والله من وراء القصد. الصحفي مجدي محمد محيلان.
الحكمة ضالة المؤمن، انى وجدها اخذ بها. بعد ان تاكد لنا ان منتخب فنزويلا ، الذي سنلاقيه اليوم _باذن الله _ ، سيلعب ( منقوصاً) احد عشر لاعباً! تزامناً مع فعاليات دوري امم اوروبا، وافريقيا.... اتساءل مباشرة... اين دوري امم آسيا ؟ اوليس من الانفع لنا ، وفي فترة التوقفات الدولية، ان نحتك مع منتخبات بحجم اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وايران واوزبكستان والسعودية والعراق و ....وبشكل رسمي، من ان نلعب مع منتخبات اقل شانا، وابعد مكاناً ،واكثر تكلفة ؟، واعتقد ان الهدف واضح من هذه البطولة الجديدة ، وهي تطوير مستوى المنتخبات والاهتمام فيها مقارنة بتنامي قوة وشعبية الأندية، وتأمين مباريات تنافسية بدلاً من المباريات الودية، التي باتت شكلية أكثر منها رياضية!
ولكنني اضع بعض الملاحظات على هذه البطولة في حال اقامتها : هناك تخوف واضح من الأندية بشأن الضغط البدني الزائد على اللاعبين، فالمباريات الودية كان التغيب عنها ويمكن عدم اللعب فيها بشكل جدي، لكن مع تحويل أسابيع الفيفا المخصصة للمباريات الودية إلى مباريات رسمية فإن ذلك يزيد من الضغط.
سيكون هناك انخفاض كبير في عدد المباريات الودية بين القارات الأخرى بمواجهة آسيا ، فالمنتخبات الأسيوية ستنشغل فيما بينها، وعلى الأغلب لن تكون هناك فرص لمنتخبات قوية من القارات الأخرى بخوض مباراة ضد كبار آسيا .
ينبغي على الاتحاد الأسيوي لكرة القدم أن يقلق بشأن أهمية بطولة أمم آسيا، فقوة أي بطولة تتم بعدم تكرار مبارياتها، فعلى سبيل المثال هو يحرص على تجنيب الفرق من نفس الدولة مواجهة مشتركة فيما بينهم في بطولة دوري الأبطال والدوري الآسيوي لعدم خلق نوع من التكرار، لكن هذه التصفيات الجديدة ستخلق تكراراً بالمواجهات بين الكبار. من الواضح أن الاتحاد الآسيوي أكثر جدية في التعامل مع صعود قوة كرة القدم على مستوى الأندية وتفوقها بعنصر الجذب أمام كرة المنتخبات من الفيفا، علماً أن الأخير هو المعني أكثر بهذه المسألة. قد يؤدي النظام الجديد إلى تقليل عدد الفرص الممنوحة للاعبين الشباب الصاعدين في تمثيل منتخباتهم، وبخاصة أن هؤلاء كانوا يدخلون أجواء المنتخب ،من باب المباريات الودية. ختاماً... فلا يمكن الحكم على شيء بالنجاح أو الفشل، إلا بعد التجربة ، لذلك يجب الانتظار حتى موعد إقرار هذه البطولة. وإن يكُ صدر هذا اليوم ولّى... فإن غداً لناظره قريب. والله من وراء القصد. الصحفي مجدي محمد محيلان.
التعليقات