قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة أن الدولة الأردنية استطاعت، منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، الحفاظ على استقرارها واستمراريتها رغم الأزمات والتحولات التي شهدتها المنطقة، مستندة إلى قدرة الدولة والنظام السياسي على التكيف مع المتغيرات وإعادة التوازن بين الاستمرارية والإصلاح.
جاء ذلك خلال محاضرة له اليوم الثلاثاء بعنوان ”البيئة السياسية والنظام السياسي” للدارسين في دورة الدفاع الوطني 24 بحضور آمر ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية.
وبين المعايطة أن النظام الملكي الهاشمي شكل أحد أهم مرتكزات الاستقرار السياسي في المملكة، إلى جانب الدور المهني للقوات المسلحة الأردنية في حماية الوطن، مشيراً إلى أن الأردن انتهج على مدى تاريخه مساراً إصلاحياً تدريجياً وآمناً.
وأكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة أن مسار التحديث السياسي في الأردن يهدف إلى ترسيخ العمل الحزبي الجماعي والوصول تدريجياً إلى حكومات حزبية ذات أغلبية برلمانية، مشيراً إلى أن انتخابات عام 2024 شكّلت خطوة أولى في هذا المسار، من خلال تعزيز حضور الأحزاب داخل مجلس النواب.
وفي نهاية المحاضرة دار نقاش موسع أجاب خلاله الضيف على أسئلة واستفسارات الدارسين.
قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة أن الدولة الأردنية استطاعت، منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، الحفاظ على استقرارها واستمراريتها رغم الأزمات والتحولات التي شهدتها المنطقة، مستندة إلى قدرة الدولة والنظام السياسي على التكيف مع المتغيرات وإعادة التوازن بين الاستمرارية والإصلاح.
جاء ذلك خلال محاضرة له اليوم الثلاثاء بعنوان ”البيئة السياسية والنظام السياسي” للدارسين في دورة الدفاع الوطني 24 بحضور آمر ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية.
وبين المعايطة أن النظام الملكي الهاشمي شكل أحد أهم مرتكزات الاستقرار السياسي في المملكة، إلى جانب الدور المهني للقوات المسلحة الأردنية في حماية الوطن، مشيراً إلى أن الأردن انتهج على مدى تاريخه مساراً إصلاحياً تدريجياً وآمناً.
وأكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة أن مسار التحديث السياسي في الأردن يهدف إلى ترسيخ العمل الحزبي الجماعي والوصول تدريجياً إلى حكومات حزبية ذات أغلبية برلمانية، مشيراً إلى أن انتخابات عام 2024 شكّلت خطوة أولى في هذا المسار، من خلال تعزيز حضور الأحزاب داخل مجلس النواب.
وفي نهاية المحاضرة دار نقاش موسع أجاب خلاله الضيف على أسئلة واستفسارات الدارسين.
قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة أن الدولة الأردنية استطاعت، منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، الحفاظ على استقرارها واستمراريتها رغم الأزمات والتحولات التي شهدتها المنطقة، مستندة إلى قدرة الدولة والنظام السياسي على التكيف مع المتغيرات وإعادة التوازن بين الاستمرارية والإصلاح.
جاء ذلك خلال محاضرة له اليوم الثلاثاء بعنوان ”البيئة السياسية والنظام السياسي” للدارسين في دورة الدفاع الوطني 24 بحضور آمر ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية.
وبين المعايطة أن النظام الملكي الهاشمي شكل أحد أهم مرتكزات الاستقرار السياسي في المملكة، إلى جانب الدور المهني للقوات المسلحة الأردنية في حماية الوطن، مشيراً إلى أن الأردن انتهج على مدى تاريخه مساراً إصلاحياً تدريجياً وآمناً.
وأكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة أن مسار التحديث السياسي في الأردن يهدف إلى ترسيخ العمل الحزبي الجماعي والوصول تدريجياً إلى حكومات حزبية ذات أغلبية برلمانية، مشيراً إلى أن انتخابات عام 2024 شكّلت خطوة أولى في هذا المسار، من خلال تعزيز حضور الأحزاب داخل مجلس النواب.
وفي نهاية المحاضرة دار نقاش موسع أجاب خلاله الضيف على أسئلة واستفسارات الدارسين.
التعليقات
رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب يحاضر في كلية الدفاع الوطنية الملكية الأردنية
التعليقات