طوّر باحثون تقنية تعتمد على تصوير الوجه والذكاء الاصطناعي لرصد علامات قد تشير إلى الإصابة بالرجفان الأذيني؛ ما يفتح المجال لاستخدامها مستقبلًا للكشف المبكر عن اضطرابات القلب داخل عيادات الأطباء.
وشارك طبيب القلب البروفيسور بن فريدمان، من معهد أبحاث القلب الأسترالي، في دراسة نُشرت في مجلة JAMA Cardiology، اختبرت التقنية التي يمكنها فحص عدة أشخاص في الوقت نفسه من دون الحاجة إلى ملامستهم.
وتستخدم التقنية كاميرا لتسجيل وجوه الأشخاص، ثم تحلل تغيرات طفيفة في لون الجلد تحدث مع كل نبضة قلب. ويعتمد البرنامج على الذكاء الاصطناعي لتحليل هذه البيانات ورصد مؤشرات قد تدل على الرجفان الأذيني.
ويُعد الرجفان الأذيني من اضطرابات نظم القلب الشائعة، ويمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام ضرباته؛ ما قد يزيد احتمالية تكوّن جلطات دموية وانتقالها إلى الدماغ، وبالتالي الإصابة بالسكتة الدماغية.
ويُعتقد أن نحو 500 ألف شخص في أستراليا يعانون الرجفان الأذيني، فيما يرتبط الاضطراب بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنحو خمسة أضعاف.
وتستغرق عملية الفحص حاليًا نحو دقيقة، ويُطلب من الشخص الجلوس دون حركة أمام الكاميرا. ويأمل الباحثون في إمكانية استخدام التقنية مستقبلًا داخل غرف الانتظار، بحيث تخضع مجموعة من المرضى للفحص بصورة سريعة وغير تلامسية.
ويرى الباحثون أن التقنية قد تسهم في اكتشاف حالات غير مشخصة من الرجفان الأذيني، بما يسمح بتقييم المرضى وعلاجهم في وقت مبكر، ما قد يساعد في تقليل مخاطر المضاعفات المرتبطة بالاضطراب.
طوّر باحثون تقنية تعتمد على تصوير الوجه والذكاء الاصطناعي لرصد علامات قد تشير إلى الإصابة بالرجفان الأذيني؛ ما يفتح المجال لاستخدامها مستقبلًا للكشف المبكر عن اضطرابات القلب داخل عيادات الأطباء.
وشارك طبيب القلب البروفيسور بن فريدمان، من معهد أبحاث القلب الأسترالي، في دراسة نُشرت في مجلة JAMA Cardiology، اختبرت التقنية التي يمكنها فحص عدة أشخاص في الوقت نفسه من دون الحاجة إلى ملامستهم.
وتستخدم التقنية كاميرا لتسجيل وجوه الأشخاص، ثم تحلل تغيرات طفيفة في لون الجلد تحدث مع كل نبضة قلب. ويعتمد البرنامج على الذكاء الاصطناعي لتحليل هذه البيانات ورصد مؤشرات قد تدل على الرجفان الأذيني.
ويُعد الرجفان الأذيني من اضطرابات نظم القلب الشائعة، ويمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام ضرباته؛ ما قد يزيد احتمالية تكوّن جلطات دموية وانتقالها إلى الدماغ، وبالتالي الإصابة بالسكتة الدماغية.
ويُعتقد أن نحو 500 ألف شخص في أستراليا يعانون الرجفان الأذيني، فيما يرتبط الاضطراب بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنحو خمسة أضعاف.
وتستغرق عملية الفحص حاليًا نحو دقيقة، ويُطلب من الشخص الجلوس دون حركة أمام الكاميرا. ويأمل الباحثون في إمكانية استخدام التقنية مستقبلًا داخل غرف الانتظار، بحيث تخضع مجموعة من المرضى للفحص بصورة سريعة وغير تلامسية.
ويرى الباحثون أن التقنية قد تسهم في اكتشاف حالات غير مشخصة من الرجفان الأذيني، بما يسمح بتقييم المرضى وعلاجهم في وقت مبكر، ما قد يساعد في تقليل مخاطر المضاعفات المرتبطة بالاضطراب.
طوّر باحثون تقنية تعتمد على تصوير الوجه والذكاء الاصطناعي لرصد علامات قد تشير إلى الإصابة بالرجفان الأذيني؛ ما يفتح المجال لاستخدامها مستقبلًا للكشف المبكر عن اضطرابات القلب داخل عيادات الأطباء.
وشارك طبيب القلب البروفيسور بن فريدمان، من معهد أبحاث القلب الأسترالي، في دراسة نُشرت في مجلة JAMA Cardiology، اختبرت التقنية التي يمكنها فحص عدة أشخاص في الوقت نفسه من دون الحاجة إلى ملامستهم.
وتستخدم التقنية كاميرا لتسجيل وجوه الأشخاص، ثم تحلل تغيرات طفيفة في لون الجلد تحدث مع كل نبضة قلب. ويعتمد البرنامج على الذكاء الاصطناعي لتحليل هذه البيانات ورصد مؤشرات قد تدل على الرجفان الأذيني.
ويُعد الرجفان الأذيني من اضطرابات نظم القلب الشائعة، ويمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام ضرباته؛ ما قد يزيد احتمالية تكوّن جلطات دموية وانتقالها إلى الدماغ، وبالتالي الإصابة بالسكتة الدماغية.
ويُعتقد أن نحو 500 ألف شخص في أستراليا يعانون الرجفان الأذيني، فيما يرتبط الاضطراب بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنحو خمسة أضعاف.
وتستغرق عملية الفحص حاليًا نحو دقيقة، ويُطلب من الشخص الجلوس دون حركة أمام الكاميرا. ويأمل الباحثون في إمكانية استخدام التقنية مستقبلًا داخل غرف الانتظار، بحيث تخضع مجموعة من المرضى للفحص بصورة سريعة وغير تلامسية.
ويرى الباحثون أن التقنية قد تسهم في اكتشاف حالات غير مشخصة من الرجفان الأذيني، بما يسمح بتقييم المرضى وعلاجهم في وقت مبكر، ما قد يساعد في تقليل مخاطر المضاعفات المرتبطة بالاضطراب.
التعليقات