شهدت مراكز الشباب والشابات التابعة لمديرية شباب محافظة إربد، سلسلة من الأنشطة والبرامج الهادفة إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتوسيع المشاركة في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، إلى جانب تنمية المهارات الرقمية والتقنية لدى الشابات.
وفي هذا الإطار، نظمت مديرية شباب محافظة إربد، في مركز شباب وشابات الرمثا المدمج، بالتعاون مع مديرية التنمية الاجتماعية في الرمثا، جلسة تعريفية بالجائزة في دورتها الرابعة لعام 2026، بحضور نائب مدير تنمية الرمثا الدكتور علي سمارة، وضابط ارتباط الجائزة طارق الشياب، وبمشاركة نحو 50 شخصًا من رؤساء وأعضاء الجمعيات الخيرية في اللواء.
وقدم الجلسة المدربان فارس ملكاوي وفاطمة بطاينة، حيث استعرضا رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها، وأبرز مستجدات دورتها الرابعة، إلى جانب فئات الجائزة ومجالات العمل التطوعي، وشروط الترشح وآلية تقديم الطلب ومراحل التقييم، مع التركيز على أثر المبادرات واستدامتها وتعزيز الحوكمة واستقلالية التحكيم وتوسيع نطاق المشاركة.
وأكد سفير مركز شباب وشابات الرمثا للجائزة المهندس عمرو أبو عنقور أهمية المشاركة في الجائزة ودورها في إبراز المبادرات التطوعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، مشيرًا إلى أهمية تكاتف مؤسسات المجتمع المحلي والجمعيات الخيرية لتوسيع نطاق المبادرات وتحقيق أثر مستدام يخدم المجتمع.
وفي مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي، نظمت المديرية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ومدرسة دير أبي سعيد الشاملة للبنات، جلسة تعريفية بالجائزة بمشاركة 85 معلمًا ومعلمة من ضباط الارتباط في مديرية تربية لواء الكورة.
وقدمت الجلسة سفيرتا الجائزة ديما الشريدة وياسمين الشريدة، حيث تناولتا محاور الجائزة وأهدافها وشروط المشاركة وآلية التسجيل ومراحل التقديم، إلى جانب دور العمل التطوعي في تنمية المهارات الشخصية والقيادية وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الاستفسارات ومناقشة آليات المشاركة.
وفي جانب آخر، نفذ مركز شابات جديتا دورة تدريبية بعنوان «لغة بايثون والذكاء الاصطناعي»، بمشاركة 20 شابة من الفئة العمرية 12–17 عامًا، خلال الفترة من 4–8 تشرين الأول، بهدف تعزيز المهارات البرمجية والتقنية لدى المشاركات والتعرف إلى تطبيقات لغة Python في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وتطوير المواقع والأتمتة.
وتناولت الدورة، التي قدمتها المدربة رهام كساسبة، أساسيات لغة Python وكتابة وتشغيل البرامج، واستخدام المتغيرات والشروط والحلقات، والتعامل مع القوائم والقواميس، وإنشاء الدوال، وصولًا إلى تنفيذ مشروع برمجي صغير، بما يسهم في تطوير القدرات الرقمية وفتح آفاق جديدة أمام الشابات في المجالات التقنية.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود وزارة الشباب ومديرية شباب محافظة إربد في تمكين الشباب والشابات، وتعزيز ثقافة التطوع والمبادرة، وتنمية المهارات الرقمية والتقنية، بما يدعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع ويفتح أمامهم مساحات أوسع للتعلم والإنجاز.
شهدت مراكز الشباب والشابات التابعة لمديرية شباب محافظة إربد، سلسلة من الأنشطة والبرامج الهادفة إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتوسيع المشاركة في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، إلى جانب تنمية المهارات الرقمية والتقنية لدى الشابات.
وفي هذا الإطار، نظمت مديرية شباب محافظة إربد، في مركز شباب وشابات الرمثا المدمج، بالتعاون مع مديرية التنمية الاجتماعية في الرمثا، جلسة تعريفية بالجائزة في دورتها الرابعة لعام 2026، بحضور نائب مدير تنمية الرمثا الدكتور علي سمارة، وضابط ارتباط الجائزة طارق الشياب، وبمشاركة نحو 50 شخصًا من رؤساء وأعضاء الجمعيات الخيرية في اللواء.
وقدم الجلسة المدربان فارس ملكاوي وفاطمة بطاينة، حيث استعرضا رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها، وأبرز مستجدات دورتها الرابعة، إلى جانب فئات الجائزة ومجالات العمل التطوعي، وشروط الترشح وآلية تقديم الطلب ومراحل التقييم، مع التركيز على أثر المبادرات واستدامتها وتعزيز الحوكمة واستقلالية التحكيم وتوسيع نطاق المشاركة.
وأكد سفير مركز شباب وشابات الرمثا للجائزة المهندس عمرو أبو عنقور أهمية المشاركة في الجائزة ودورها في إبراز المبادرات التطوعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، مشيرًا إلى أهمية تكاتف مؤسسات المجتمع المحلي والجمعيات الخيرية لتوسيع نطاق المبادرات وتحقيق أثر مستدام يخدم المجتمع.
وفي مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي، نظمت المديرية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ومدرسة دير أبي سعيد الشاملة للبنات، جلسة تعريفية بالجائزة بمشاركة 85 معلمًا ومعلمة من ضباط الارتباط في مديرية تربية لواء الكورة.
وقدمت الجلسة سفيرتا الجائزة ديما الشريدة وياسمين الشريدة، حيث تناولتا محاور الجائزة وأهدافها وشروط المشاركة وآلية التسجيل ومراحل التقديم، إلى جانب دور العمل التطوعي في تنمية المهارات الشخصية والقيادية وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الاستفسارات ومناقشة آليات المشاركة.
وفي جانب آخر، نفذ مركز شابات جديتا دورة تدريبية بعنوان «لغة بايثون والذكاء الاصطناعي»، بمشاركة 20 شابة من الفئة العمرية 12–17 عامًا، خلال الفترة من 4–8 تشرين الأول، بهدف تعزيز المهارات البرمجية والتقنية لدى المشاركات والتعرف إلى تطبيقات لغة Python في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وتطوير المواقع والأتمتة.
وتناولت الدورة، التي قدمتها المدربة رهام كساسبة، أساسيات لغة Python وكتابة وتشغيل البرامج، واستخدام المتغيرات والشروط والحلقات، والتعامل مع القوائم والقواميس، وإنشاء الدوال، وصولًا إلى تنفيذ مشروع برمجي صغير، بما يسهم في تطوير القدرات الرقمية وفتح آفاق جديدة أمام الشابات في المجالات التقنية.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود وزارة الشباب ومديرية شباب محافظة إربد في تمكين الشباب والشابات، وتعزيز ثقافة التطوع والمبادرة، وتنمية المهارات الرقمية والتقنية، بما يدعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع ويفتح أمامهم مساحات أوسع للتعلم والإنجاز.
شهدت مراكز الشباب والشابات التابعة لمديرية شباب محافظة إربد، سلسلة من الأنشطة والبرامج الهادفة إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتوسيع المشاركة في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، إلى جانب تنمية المهارات الرقمية والتقنية لدى الشابات.
وفي هذا الإطار، نظمت مديرية شباب محافظة إربد، في مركز شباب وشابات الرمثا المدمج، بالتعاون مع مديرية التنمية الاجتماعية في الرمثا، جلسة تعريفية بالجائزة في دورتها الرابعة لعام 2026، بحضور نائب مدير تنمية الرمثا الدكتور علي سمارة، وضابط ارتباط الجائزة طارق الشياب، وبمشاركة نحو 50 شخصًا من رؤساء وأعضاء الجمعيات الخيرية في اللواء.
وقدم الجلسة المدربان فارس ملكاوي وفاطمة بطاينة، حيث استعرضا رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها، وأبرز مستجدات دورتها الرابعة، إلى جانب فئات الجائزة ومجالات العمل التطوعي، وشروط الترشح وآلية تقديم الطلب ومراحل التقييم، مع التركيز على أثر المبادرات واستدامتها وتعزيز الحوكمة واستقلالية التحكيم وتوسيع نطاق المشاركة.
وأكد سفير مركز شباب وشابات الرمثا للجائزة المهندس عمرو أبو عنقور أهمية المشاركة في الجائزة ودورها في إبراز المبادرات التطوعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، مشيرًا إلى أهمية تكاتف مؤسسات المجتمع المحلي والجمعيات الخيرية لتوسيع نطاق المبادرات وتحقيق أثر مستدام يخدم المجتمع.
وفي مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي، نظمت المديرية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ومدرسة دير أبي سعيد الشاملة للبنات، جلسة تعريفية بالجائزة بمشاركة 85 معلمًا ومعلمة من ضباط الارتباط في مديرية تربية لواء الكورة.
وقدمت الجلسة سفيرتا الجائزة ديما الشريدة وياسمين الشريدة، حيث تناولتا محاور الجائزة وأهدافها وشروط المشاركة وآلية التسجيل ومراحل التقديم، إلى جانب دور العمل التطوعي في تنمية المهارات الشخصية والقيادية وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الاستفسارات ومناقشة آليات المشاركة.
وفي جانب آخر، نفذ مركز شابات جديتا دورة تدريبية بعنوان «لغة بايثون والذكاء الاصطناعي»، بمشاركة 20 شابة من الفئة العمرية 12–17 عامًا، خلال الفترة من 4–8 تشرين الأول، بهدف تعزيز المهارات البرمجية والتقنية لدى المشاركات والتعرف إلى تطبيقات لغة Python في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وتطوير المواقع والأتمتة.
وتناولت الدورة، التي قدمتها المدربة رهام كساسبة، أساسيات لغة Python وكتابة وتشغيل البرامج، واستخدام المتغيرات والشروط والحلقات، والتعامل مع القوائم والقواميس، وإنشاء الدوال، وصولًا إلى تنفيذ مشروع برمجي صغير، بما يسهم في تطوير القدرات الرقمية وفتح آفاق جديدة أمام الشابات في المجالات التقنية.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود وزارة الشباب ومديرية شباب محافظة إربد في تمكين الشباب والشابات، وتعزيز ثقافة التطوع والمبادرة، وتنمية المهارات الرقمية والتقنية، بما يدعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع ويفتح أمامهم مساحات أوسع للتعلم والإنجاز.
التعليقات
شباب إربد بين العمل التطوعي والمهارات الرقمية .. جلسات تعريفية ودورة تدريبية تعزز المشاركة والقدرات
التعليقات